"حسام" تنظم زيارة تهنئة بالإفراج للأسير المحرر إبراهيم بارود .
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" ولجنة أهالي أسرى قطاع غزة صباح اليوم زيارة تهنئة إلي منزل الأسير المحرر إبراهيم بارود من مخيم جباليا بغزة بمناسبة الإفراج عنه بعد قضائه مدة 27 عاما في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
وضم الوفد مسئولي جمعية حسام وعدد كبير من أهالي أسرى قطاع غزة إضافة إلي أسرى محررين ونشطاء في دعم قضية الأسرى .
وتوجه موفق حميد مدير العلاقات العامة في جمعية "حسام" ومسئول لجنة أهالي أسرى قطاع غزة في كلمة له بالتهنئة القلبية الخالصة باسم جمعية حسام وباسم أهالي الأسرى والأسري المحررين إلي الأسير المحرر بارود وإلي عائلته بهذه المناسبة السعيدة متمنيا له حياة هانئة بين أحضان أهله وشعبه .
كما أشاد حميد بنضالات الحاجة أم إبراهيم بارود ودورها المميز في إبراز معاناة الأسرى وإثارة قضيتهم العادلة موضحا بأنها قد أثبتت حضورها وتميزها منذ اعتقال نجلها عام 1986 في كل الفعاليات والأنشطة المناصرة للأسرى والمنادية بحقوقهم ، الأمر الذي جعل منها أحد أهم رموز وأعلام أهالي الأسرى وأبرز المنظرين لمعاناتهم .
بدورها شكرت الحاجة أم إبراهيم بارود وفد جمعية "حسام" وأهالي الأسرى علي هذه الزيارة مؤكدة بأن دورها في خدمة قضية الأسرى لن يقف عند إطلاق سراح ابنها وأنها ستواصل مسيرة العطاء لقضية الأسرى ما دامت علي قيد الحياة .
نظمت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" ولجنة أهالي أسرى قطاع غزة صباح اليوم زيارة تهنئة إلي منزل الأسير المحرر إبراهيم بارود من مخيم جباليا بغزة بمناسبة الإفراج عنه بعد قضائه مدة 27 عاما في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
وضم الوفد مسئولي جمعية حسام وعدد كبير من أهالي أسرى قطاع غزة إضافة إلي أسرى محررين ونشطاء في دعم قضية الأسرى .
وتوجه موفق حميد مدير العلاقات العامة في جمعية "حسام" ومسئول لجنة أهالي أسرى قطاع غزة في كلمة له بالتهنئة القلبية الخالصة باسم جمعية حسام وباسم أهالي الأسرى والأسري المحررين إلي الأسير المحرر بارود وإلي عائلته بهذه المناسبة السعيدة متمنيا له حياة هانئة بين أحضان أهله وشعبه .
كما أشاد حميد بنضالات الحاجة أم إبراهيم بارود ودورها المميز في إبراز معاناة الأسرى وإثارة قضيتهم العادلة موضحا بأنها قد أثبتت حضورها وتميزها منذ اعتقال نجلها عام 1986 في كل الفعاليات والأنشطة المناصرة للأسرى والمنادية بحقوقهم ، الأمر الذي جعل منها أحد أهم رموز وأعلام أهالي الأسرى وأبرز المنظرين لمعاناتهم .
بدورها شكرت الحاجة أم إبراهيم بارود وفد جمعية "حسام" وأهالي الأسرى علي هذه الزيارة مؤكدة بأن دورها في خدمة قضية الأسرى لن يقف عند إطلاق سراح ابنها وأنها ستواصل مسيرة العطاء لقضية الأسرى ما دامت علي قيد الحياة .

التعليقات