حواتمة يلتقي مع حركة البعث - تونس برئاسة الأمين العام عثمان بن حاج عمر وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية
رام الله - دنيا الوطن
عقد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعاً موسعاً مع "حركة البعث - تونس" برئاسة الأمين العام عثمان بن حاج عمر وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لحركة البعث.
الاجتماع بحث أزمة الثورة الشعبية التونسية بعد إسقاط حكم الاستبداد والفساد، الصراعات بين الأحزاب والمكونات الاجتماعية، بين التيار الوطني الديمقراطي (الليبرالي اليساري، وقوى المجتمع المدني) وتيار الإسلام السياسي المعتدل (حزب النهضة)، والمتشدد المنغلق على نفسه (السلفي الأصولي، الجهادي، التحرير).
الجانب التونسي أكد أن الأزمة تتعمق بين التيارين، الحالة الاقتصادية تدهورت، والبطالة اتسعت من 500 ألف إلى 800 ألف، الأمن تراجع والاغتيالات السياسية يشنها الأحزاب السلفية، ولم يتم إلقاء القبض على الذين شنوا الاغتيالات وآخرها اغتيال الزعيم الديمقراطي شكري بلعيد، وأعمال المجلس التأسيسي لإنجاز مسودة الدستور وقانون الانتخابات بطيئة تمهيداً للانتخابات البرلمانية.
حواتمة أشار إلى تجربة الثورة الفلسطينية، بناء الإجماع الوطني وائتلاف الكتلة التاريخية من كل التيارات والطبقات صاحبة المصلحة في طرد الاحتلال ومنع تهويد القدس، وتوسع الاستيطان في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة على امتداد ثلاثين عاماً (1967 - 2006)، والإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها على أساس البرنامج المشترك تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية.
وأشار إلى أن الانقسام وقع عام 2006 - 2007 بانقلاب عسكري أخذت به حركة حماس في قطاع غزة.
بالحوار الوطني الشامل أنجزنا برنامج 4 مايو 2011، وكان 9 - 10 شباط/ فبراير 2013 "لإسقاط الانقسام والانتقال إلى الوحدة الوطنية بحكومة واحدة، والعودة للشعب بانتخابات تشريعية ورئاسية للسلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية بقانون التمثيل النسبي الكامل"، لكن مصالح ذاتية داخل فتح وحماس والتدخلات المحورية العربية والإقليمية والدولية عطّلت تفجير اتفاقات الوحدة الوطنية، والرابح الأكبر "إسرائيل"، والخاسر الأكبر الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.
حواتمة دعا كل التيارات الفكرية والسياسية والاجتماعية التونسية إلى الحوار الشامل لبناء الدولة المدنية الديمقراطية والجبهة الوطنية الديمقراطية العريضة على أساس القاسم المشترك لإنجاز مهمات الثورة "الخبز والكرامة، الحرية والديمقراطية التعددية، المواطنة، المساواة بين المرأة والرجل، العدالة الاجتماعية".
وأدان العنف وتدهور الأمن والاغتيالات السياسية، وأخطاء "الدوران في الحلقة المفرغة" بتعطيل إنجاز مهمات الثورة التي شكلت ثورة الإلهام لكل الانتفاضات والثورات والحركات الشعبية العربية في تونس، مصر، بلدان عربية ... ثورات لم تكتمل ولم تشكل قوة المثل لحركات عربية شاملة.
حواتمة يتابع مباحثاته الشاملة في تونس وعقد مباحثات مع رئيس الجمهورية، رئيس المجلس التأسيسي، رئيس الحكومة، وقادة التيارات والأحزاب من بينها مع رئيس حركة نداء تونس، رئيس حزب النهضة الإسلامي، والأمين العام لحركة نداء تونس، قادة الحزب الجمهوري، قادة حزب القطب، الأمناء العامين لائتلاف الجبهة الشعبية (يسار، قوميين، ناصريين، اشتراكيين ديمقراطيين، بعثيين)، قادة حزب اليسار الديمقراطي الاجتماعي، الأمين العام وقادة الاتحاد العام التونسي للشغل، وعقد مهرجانات جماهيرية في تونس العاصمة، قفصة، صفاقص، وزار عائلات شهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من أبناء تونس الأبرار.
عقد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعاً موسعاً مع "حركة البعث - تونس" برئاسة الأمين العام عثمان بن حاج عمر وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لحركة البعث.
الاجتماع بحث أزمة الثورة الشعبية التونسية بعد إسقاط حكم الاستبداد والفساد، الصراعات بين الأحزاب والمكونات الاجتماعية، بين التيار الوطني الديمقراطي (الليبرالي اليساري، وقوى المجتمع المدني) وتيار الإسلام السياسي المعتدل (حزب النهضة)، والمتشدد المنغلق على نفسه (السلفي الأصولي، الجهادي، التحرير).
الجانب التونسي أكد أن الأزمة تتعمق بين التيارين، الحالة الاقتصادية تدهورت، والبطالة اتسعت من 500 ألف إلى 800 ألف، الأمن تراجع والاغتيالات السياسية يشنها الأحزاب السلفية، ولم يتم إلقاء القبض على الذين شنوا الاغتيالات وآخرها اغتيال الزعيم الديمقراطي شكري بلعيد، وأعمال المجلس التأسيسي لإنجاز مسودة الدستور وقانون الانتخابات بطيئة تمهيداً للانتخابات البرلمانية.
حواتمة أشار إلى تجربة الثورة الفلسطينية، بناء الإجماع الوطني وائتلاف الكتلة التاريخية من كل التيارات والطبقات صاحبة المصلحة في طرد الاحتلال ومنع تهويد القدس، وتوسع الاستيطان في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة على امتداد ثلاثين عاماً (1967 - 2006)، والإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها على أساس البرنامج المشترك تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية.
وأشار إلى أن الانقسام وقع عام 2006 - 2007 بانقلاب عسكري أخذت به حركة حماس في قطاع غزة.
بالحوار الوطني الشامل أنجزنا برنامج 4 مايو 2011، وكان 9 - 10 شباط/ فبراير 2013 "لإسقاط الانقسام والانتقال إلى الوحدة الوطنية بحكومة واحدة، والعودة للشعب بانتخابات تشريعية ورئاسية للسلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية بقانون التمثيل النسبي الكامل"، لكن مصالح ذاتية داخل فتح وحماس والتدخلات المحورية العربية والإقليمية والدولية عطّلت تفجير اتفاقات الوحدة الوطنية، والرابح الأكبر "إسرائيل"، والخاسر الأكبر الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.
حواتمة دعا كل التيارات الفكرية والسياسية والاجتماعية التونسية إلى الحوار الشامل لبناء الدولة المدنية الديمقراطية والجبهة الوطنية الديمقراطية العريضة على أساس القاسم المشترك لإنجاز مهمات الثورة "الخبز والكرامة، الحرية والديمقراطية التعددية، المواطنة، المساواة بين المرأة والرجل، العدالة الاجتماعية".
وأدان العنف وتدهور الأمن والاغتيالات السياسية، وأخطاء "الدوران في الحلقة المفرغة" بتعطيل إنجاز مهمات الثورة التي شكلت ثورة الإلهام لكل الانتفاضات والثورات والحركات الشعبية العربية في تونس، مصر، بلدان عربية ... ثورات لم تكتمل ولم تشكل قوة المثل لحركات عربية شاملة.
حواتمة يتابع مباحثاته الشاملة في تونس وعقد مباحثات مع رئيس الجمهورية، رئيس المجلس التأسيسي، رئيس الحكومة، وقادة التيارات والأحزاب من بينها مع رئيس حركة نداء تونس، رئيس حزب النهضة الإسلامي، والأمين العام لحركة نداء تونس، قادة الحزب الجمهوري، قادة حزب القطب، الأمناء العامين لائتلاف الجبهة الشعبية (يسار، قوميين، ناصريين، اشتراكيين ديمقراطيين، بعثيين)، قادة حزب اليسار الديمقراطي الاجتماعي، الأمين العام وقادة الاتحاد العام التونسي للشغل، وعقد مهرجانات جماهيرية في تونس العاصمة، قفصة، صفاقص، وزار عائلات شهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من أبناء تونس الأبرار.

التعليقات