صدام حسين
كتب محمد الدهشان
في عدة متابعات لعدة اشخاص ينتمون للعراق بجنسياتهم المختلفة رصدت عدة انواع منهم فمنهم الناقم علي شعبه ومنهم الناقم علي قيادته ومنهم الناقم علي نفسه من غلطة ارتكبها ابان الحرب العراقية الامريكية وليلة سقوط بغداد حيث ان تجمع لبعض الاشخاص علي الفيس بوك انشاؤ صفحة للزعيم العربي القومي صدام حسين تمجيدا له والمفاجاء ان بعضدهم هم ممن كان ناقما علي سياسة الرئيس الراحل صدام حسين فلفت انتباهي تعليق لاحد الادمن علي الصفحة يقول ماتت نخوة العرب بعد موتك يا صدام وفي سؤال شخصي بيني وبينه قال لي انا كنت من اوائل الاشخاص الذي خرجو عندما سقطت بغداد ومن اؤائل الذين ازالو صورة الرئيس الراحل عن الجدران ودستها ولكن مع مرور اول عام بعد الغزو الامريكي للعراق وجدنا الفرق ففي عهد الرئيس صدام لم نكن نري كل ما يحدث الان ولكن السياسة الامريكية التي تريد فرضها علي الشرق الاوسط بدئت من العراق وبعدها صرحت كوندليزا رايسبالفوضي الخلاقة التي نراها اليوم في الشعوب العربية وما يسمي بالربيع العربي الذي حدث في بعض الدول العربية فاليوم في العراق طفل لا يتجاوز عمره ال 7 اعوام يتجده يحمل الهاتف المحمول ليس بغية حمل الهاتف للافتخار بانه يملك الهاتف ولكن عند خروجه للمدرسة لا احد يامن عودة ابنائه بسبب التفجيرات التي تحصل ويروح ضحيتها المئات
وهنا تاتي الهزيمة العربية فانا كصحفي اجد انه مع سقوط تمثال صدام العروبة سقطعت جميع اقنعة العروبة التي امتهنها بعض الحكام العرب منهم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي سمح للبارجات الامريكية بالمرور من قناة السويس والرئيس القطري الذي انطلقت جميع المقاتلات من الارضي القطرية هنا ياتي دورهم في خلق الحرب واسقاط الزعيم صدام حسين بدات المعركة ولم تنتهي ولن تنتهي الا بنتهاء الهيمنة الامريكية علي سياسة الوطن العربي او بالاحري سقوط جميع الانظمة العربية الفاسدة
وفي رصد اخر لاحد الشبان الفلسطيني وهو جريح انتفاضة الاقصي يقول انا لا انسي فضل الرئيس صدام حسين علي الشعب الفلسطيني وعلينا نحنكجرحيانتفاضة في الوقت الذي كان مفروض الحصار علي العراق كيفكان يقف الي جانب الشعب الفلسطيني ويدعمه بكل ما قدرله فكان يرسل لنا المساعدات سواء عينية او مادية ولكن بعض سقوط حكمه الان العراقين انفسهم يحتاجون الي من يساعدهم العرق كان من اكبر الدول المصدرة للنفط ولن اليوم يحتاج العراق الي استيراد البترول وهو يستورد البترول بما يقارب ال40 في المائة من انتاجه اليومي ويتحول من دول مصدرة للبترول الي دولة مستوردة بسبب الحربالتي نشبت وبسبب الاتفاقيات المجحفة التي ارغمته امريكا عليها بواسطة الجنود الامريكان والعراقين الذين وضعتهم في حكم العراق واصبح العراق من دولة كانت متكتفية بانتاجها تقريبا الي اهم الاسواق الامريكية لتكون العراق مصبا اقتصاديا لامريكا فهدف امريكا لم يكن كما قالت اسلحة للدمار الشامل بكل كان كل همها خلق سوق جديدة لها فيالشرق الاوسط وتدمير مخزون العراق من نفط واخذ ما تبقي من نفط بأبخث الاثمان وهذا ما حصل .
وهنا تاتي الهزيمة العربية فانا كصحفي اجد انه مع سقوط تمثال صدام العروبة سقطعت جميع اقنعة العروبة التي امتهنها بعض الحكام العرب منهم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي سمح للبارجات الامريكية بالمرور من قناة السويس والرئيس القطري الذي انطلقت جميع المقاتلات من الارضي القطرية هنا ياتي دورهم في خلق الحرب واسقاط الزعيم صدام حسين بدات المعركة ولم تنتهي ولن تنتهي الا بنتهاء الهيمنة الامريكية علي سياسة الوطن العربي او بالاحري سقوط جميع الانظمة العربية الفاسدة
وفي رصد اخر لاحد الشبان الفلسطيني وهو جريح انتفاضة الاقصي يقول انا لا انسي فضل الرئيس صدام حسين علي الشعب الفلسطيني وعلينا نحنكجرحيانتفاضة في الوقت الذي كان مفروض الحصار علي العراق كيفكان يقف الي جانب الشعب الفلسطيني ويدعمه بكل ما قدرله فكان يرسل لنا المساعدات سواء عينية او مادية ولكن بعض سقوط حكمه الان العراقين انفسهم يحتاجون الي من يساعدهم العرق كان من اكبر الدول المصدرة للنفط ولن اليوم يحتاج العراق الي استيراد البترول وهو يستورد البترول بما يقارب ال40 في المائة من انتاجه اليومي ويتحول من دول مصدرة للبترول الي دولة مستوردة بسبب الحربالتي نشبت وبسبب الاتفاقيات المجحفة التي ارغمته امريكا عليها بواسطة الجنود الامريكان والعراقين الذين وضعتهم في حكم العراق واصبح العراق من دولة كانت متكتفية بانتاجها تقريبا الي اهم الاسواق الامريكية لتكون العراق مصبا اقتصاديا لامريكا فهدف امريكا لم يكن كما قالت اسلحة للدمار الشامل بكل كان كل همها خلق سوق جديدة لها فيالشرق الاوسط وتدمير مخزون العراق من نفط واخذ ما تبقي من نفط بأبخث الاثمان وهذا ما حصل .

التعليقات