أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية زيارة كيري لن تخرج بنتائج جديدة

رام الله - دنيا الوطن
نفى الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حدوث أي لقاءات سرية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين إسرائيليين، لبحث جهود استئناف محادثات السلام.

وقال ابو يوسف في حوار صحفي أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمنطقة, لن تحمل شيئاً جديداً فيما يتعلق بعملية المفاوضات.

ورأى أبو يوسف ان زيارة كيري ولقاؤه عباس تعد بمنزلة استكمال لزيارة الرئيس الامريكي باراك أوباما، التي أكدت التحالف الاستراتيجي مع اسرائيل.

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية اشترطت ثلاث قضايا لعودة المفاوضات, أبرزها الوقف الكامل للاستيطان, واطلاق سراح الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال, والتزام (اسرائيل) بالشرعية الدولية في أي عملية سياسية.

وأوضح أبو يوسف أنه لا يمكن فتح مسار سياسي جديد وإعادة المفاوضات مع الاحتلال في ظل تعنت الحكومة (الاسرائيلية) الجديدة برئاسة نتنياهو.

واستبعد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خروج كيري بنتائج ملموسة، بسبب الانحياز الأميركي للاحتلال، وتبني مطالبه على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضح أبو يوسف أن الادارة الامريكية تعطي الضوء الاخضر لـ (اسرائيل), فيما يتعلق باستمرار انتهاكاتها بحق الفلسطينيين.

واضاف ان موقفنا واضح ومعروف أن لا مفاوضات من أجل المفاوضات.

وأوضح أبو يوسف، أن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد أن فشل في ولايته الأولى، بالضغط على الاحتلال لوقف الاستعمار الاستيطاني، وعدم تحقيق سعيه لإقامة الدولة الفلسطينية خلال عام، ومع ضغوط اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، قام بجولة ثانية للمنطقة لبحث إمكانية العودة للمفاوضات.

 ورأى ان  اوباما كان واضحاً في جولته الثانية، أنه يتبنى مطالب الاحتلال، الأمر الذي يؤكد مرة أخرى على التحالف الاستراتيجي ما بين الإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال، وعدم وجود خطة لدي الإدارة الأمريكية لفتح مسار سياسي.

وأضاف "لذلك الإدارة الأمريكية تحاول أن تلعب في قضيتين، القضية الأولي ملئ الفراغ الذي تركته خلال السنوات الماضية، والأمر الثاني تحاول إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس حل جدي وحقيقي للصراع.

 ولفت ابو يوسف ان الموقف الفلسطيني تم إبلاغه للرئيس الأمريكي ووزير خارجيته جون كيري، وأي مسار سياسي لا بد أن يستند لوقف الاستيطان فوق الأراضي المحتلة منذ عام ١٩٦٧ بما فيه القدس، وأي عملية سياسية لابد أن تستند لقرارات الشرعية الدولية والقانوني الدولي، وإطلاق سراح الأسرى.

وحول موضوع اقمة لمصالحة  اكد امين عام جبهة التحرير أن محاولات التلاعب بالتمثيل الفلسطيني مسألة متواصلة ودائمة لم تتوقف، معتبرا  أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني واي محاولات للمس بالمنظمة يعني المس بالحقوق الفلسطينية، و بحق العودة والدولة بعاصمتها القدس.

ودعا حركة حماس للقدوم إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والتشريعي، قائلا ما تفرزه عملية الاقتراع، قد يعدل في عملية التمثيل ولا يلغي مؤسسة منظمة التحرير الفلسطينية، ولا مؤسسة السلطة التي باتت هي أيضا المرجعية الرئيسة للدولة.

التعليقات