مديرية شرق خان يونس تنظّم مهرجان الطفولة الثاني
رام الله - دنيا الوطن
نظّم قسم التعليم العام بمديرية التربية والتعليم – شرق خان يونس مهرجان الطفولة الثاني "نحو جيل واعد" بمناسبة اليوم العالمي للطفل الفلسطيني، بحضور مدير عام التعليم العام بالوزارة أ. أحمد زعرب، ومدير التعليم د. فتحي كلوب، ونائبه الفني أ. سعاد أبو جامع ونائبه الإداري أ. خالد ماضي، ومدير أوقاف خان يونس أ. مازن النجار، ورئيس قسم التعليم العام أ. ختام نصار، ورئيس قسم الأنشطة أ. منار أبو خاطر، بالإضافة إلى مديرات ومعلمات رياض الأطفال، ولفيف من الوجهاء وأولياء الأمور، والأسير المحرر أحمد الفجم، وذلك في صالة المركز الثقافي التابع لبلدية بني سهيلا.
وخلال كلمته أكّد أ. زعرب أن وزارة التربية والتعليم تهتم برياض الأطفال اهتمامًا خاصًا من خلال التركيز على بناء الشخصية الفلسطينية المتكاملة بدءًا من رياض الأطفال مرورًا بالمدارس وانتهاءً بالجامعات، مذكرًا بأن الوزارة عمدت إلى ترخيص كافة رياض الأطفال حفاظًا على سلامتهم.
وأوضح زعرب أن الطفل الفلسطيني ضرب أروع الأمثلة في الصمود والتحدي، حيث قدّم الكثير من الشهداء، فصورة أطفال عائلة ( السموني) و( الدلو ) خير دليل على جرائم العدو الصهيوني بحق أطفالنا، ووجه زعرب رسالتين الأولى إلى المنظمات الفلسطينية والإنسانية بأن تجعل الطفل على سلم أولوياتها لأنه يستحق كل رعاية واهتمام خاصة الأيام منهم، والرسالة الثانية وجهها إلى المجتمع الدولي الذي يتغنى بحقوق الطفولة لكنه يتغاضى عن جرائم العدو الصهيوني بحق الطفولة الفلسطينية بصمته وتشجيعه على هذه الجرائم.
بدوره أعرب د. كلوب عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح هذا الاحتفال، وخص بالذكر قسم التعليم العام، وإلى كل من شارك في وضع الخطط للنهوض بالأطفال، مشيرًا إلى أن الطفولة تحتاج منا كل دعم ورعاية، ومن هذا المنطلق فإن مديرية شرق خان يونس تولي رياض الأطفال اهتمامًا خاصًا وذلك بتقديم العون والمساندة لها إيمانًا منها بضرورة بناء قدرات الأطفال وتنمية مواهبهم لأنهم رجال الغد.
هذا وقد تخلل المهرجان فقرات فنية، واستعراضات رائعة، وأناشيد طفولة معبرة نالت إعجاب الحضور، وفي الختام وزعت الجوائز على الأطفال المشاركين في المهرجان، وعلى مربيات رياض الأطفال، كما تم تكريم مجموعة من أبناء الأسرى واليتامى.
نظّم قسم التعليم العام بمديرية التربية والتعليم – شرق خان يونس مهرجان الطفولة الثاني "نحو جيل واعد" بمناسبة اليوم العالمي للطفل الفلسطيني، بحضور مدير عام التعليم العام بالوزارة أ. أحمد زعرب، ومدير التعليم د. فتحي كلوب، ونائبه الفني أ. سعاد أبو جامع ونائبه الإداري أ. خالد ماضي، ومدير أوقاف خان يونس أ. مازن النجار، ورئيس قسم التعليم العام أ. ختام نصار، ورئيس قسم الأنشطة أ. منار أبو خاطر، بالإضافة إلى مديرات ومعلمات رياض الأطفال، ولفيف من الوجهاء وأولياء الأمور، والأسير المحرر أحمد الفجم، وذلك في صالة المركز الثقافي التابع لبلدية بني سهيلا.
وخلال كلمته أكّد أ. زعرب أن وزارة التربية والتعليم تهتم برياض الأطفال اهتمامًا خاصًا من خلال التركيز على بناء الشخصية الفلسطينية المتكاملة بدءًا من رياض الأطفال مرورًا بالمدارس وانتهاءً بالجامعات، مذكرًا بأن الوزارة عمدت إلى ترخيص كافة رياض الأطفال حفاظًا على سلامتهم.
وأوضح زعرب أن الطفل الفلسطيني ضرب أروع الأمثلة في الصمود والتحدي، حيث قدّم الكثير من الشهداء، فصورة أطفال عائلة ( السموني) و( الدلو ) خير دليل على جرائم العدو الصهيوني بحق أطفالنا، ووجه زعرب رسالتين الأولى إلى المنظمات الفلسطينية والإنسانية بأن تجعل الطفل على سلم أولوياتها لأنه يستحق كل رعاية واهتمام خاصة الأيام منهم، والرسالة الثانية وجهها إلى المجتمع الدولي الذي يتغنى بحقوق الطفولة لكنه يتغاضى عن جرائم العدو الصهيوني بحق الطفولة الفلسطينية بصمته وتشجيعه على هذه الجرائم.
بدوره أعرب د. كلوب عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح هذا الاحتفال، وخص بالذكر قسم التعليم العام، وإلى كل من شارك في وضع الخطط للنهوض بالأطفال، مشيرًا إلى أن الطفولة تحتاج منا كل دعم ورعاية، ومن هذا المنطلق فإن مديرية شرق خان يونس تولي رياض الأطفال اهتمامًا خاصًا وذلك بتقديم العون والمساندة لها إيمانًا منها بضرورة بناء قدرات الأطفال وتنمية مواهبهم لأنهم رجال الغد.
هذا وقد تخلل المهرجان فقرات فنية، واستعراضات رائعة، وأناشيد طفولة معبرة نالت إعجاب الحضور، وفي الختام وزعت الجوائز على الأطفال المشاركين في المهرجان، وعلى مربيات رياض الأطفال، كما تم تكريم مجموعة من أبناء الأسرى واليتامى.

التعليقات