وزارة الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالعمل على إطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أرسلت وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية بغــزة عدة رسائل دبلوماسية إلى عددٍ من وزراء الخارجية العرب وأمناء المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.
وتناولت الرسالة مسألة استشهاد الأسير في السجون الإسرائيلية ميسرة أبو حمدية (يوم 2/4/2013م) بعد معاناته الطويلة مع مرض السرطان، نتيجة إهمال وتقصير متعمد من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، وحرمانه من قضاء ساعاته الأخير مع أهله وأصدقائه.
وحذرت الوزارة في رسائلها من جعل مصير الأسرى القابعين في سجون الاحتلال شبيهاً بمصير الأسير أبو حميدة، وخاصة المرضى منهم، والمضربين عن الطعام.
وطالبت الوزارة كافة المنظمات ووزراء الخارجية العرب والمسلمين وأعضاء المجتمع الدولي وأحرار العالم، بوقفة جادة وعاجلة وفاعلة، من أجل وضع حدٍ للتجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، وبحق القوانين والأعراف الدولية.
كما ناشدت الوزارة كافة الاخوة والأشقاء في الدول العربية والإسلامية، بتبني ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وطرحه في جميع المحافل والتجمعات الدولية، والعمل على تحسين أوضاعهم، وتوفير المتابعة الطبية والعلاج للمرضى، والضغط في اتجاه إطلاق سراحهم وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام.
أرسلت وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية بغــزة عدة رسائل دبلوماسية إلى عددٍ من وزراء الخارجية العرب وأمناء المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.
وتناولت الرسالة مسألة استشهاد الأسير في السجون الإسرائيلية ميسرة أبو حمدية (يوم 2/4/2013م) بعد معاناته الطويلة مع مرض السرطان، نتيجة إهمال وتقصير متعمد من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، وحرمانه من قضاء ساعاته الأخير مع أهله وأصدقائه.
وحذرت الوزارة في رسائلها من جعل مصير الأسرى القابعين في سجون الاحتلال شبيهاً بمصير الأسير أبو حميدة، وخاصة المرضى منهم، والمضربين عن الطعام.
وطالبت الوزارة كافة المنظمات ووزراء الخارجية العرب والمسلمين وأعضاء المجتمع الدولي وأحرار العالم، بوقفة جادة وعاجلة وفاعلة، من أجل وضع حدٍ للتجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، وبحق القوانين والأعراف الدولية.
كما ناشدت الوزارة كافة الاخوة والأشقاء في الدول العربية والإسلامية، بتبني ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وطرحه في جميع المحافل والتجمعات الدولية، والعمل على تحسين أوضاعهم، وتوفير المتابعة الطبية والعلاج للمرضى، والضغط في اتجاه إطلاق سراحهم وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام.

التعليقات