أبو زهري: الضائقة المالية لحماس جاء لدعوة الأمة للوقوف عند مسؤولياتها لدعم المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
قال المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور سامي أبو زهري:" إنَّ الضائقة المالية التي تتعرض لها الحركة في الآونة الأخيرة ناتجة عن تطورات الربيع العربي وانشغال الشعوب العربية بأوضاعها الداخلية".
وأوضح أبو زهري في حديث للجزيرة نت نُشر الإثنين (8/4) أن الأولويات نتيجة الظروف الداخلية بدول الربيع العربي تغيرت في المرحلة الراهنة، مما أدى لتركه أثراً على عملية الدعم المالي لحماس.
وأكَّد أبو زهري أن حركته متمسكة بمواقفها السياسية وعدم السماح بالمراهنة عليها، مشدداً على أن ذلك أثر بلا شك على مستوى علاقاتها مع بعض الأطراف الداعمة لها وللمقاومة بشكل أساسي.
وتابع المتحدث باسم حماس:" التشديد وملاحقة مصادر تمويل الحركة في عدد من البلاد ترك أثراً بالغاً في توفير التمويل لأنشطة الحركة وذراعها العسكري المقاوم كتائب عز الدين القسام، نافياً أن تكون حركته قلقة من هذا الوضع".
وذكر أبو زهري أن الإعلان عن الضائقة المالية لحماس جاء لدعوة الأمة للوقوف عند مسؤولياتها لدعم المقاومة في فلسطين، مشيراً إلى أن الأمة مطالبة بدعم المقاومة مالياً في ظل الدعم الغربي اللامحدود "لإسرائيل".
وكان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل أول من أعلن عن ذلك في ملتقى العاملين للقدس بالقاهرة الخميس الماضي، مشيراً إلى أن حركته تعاني من ضائقة مالية ورغم ذلك صامدة.
وقال مشعل:" إنَّ حماس كان لها مصادر مالية شعبية ورسمية وتأثرت بفعل تطورات المنطقة، متسائلاً :"من للشهداء والجرحى، ومن يسعف المقاومين بالمال في ظل صراع دولي محموم لحرمانها من السلاح".
قال المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور سامي أبو زهري:" إنَّ الضائقة المالية التي تتعرض لها الحركة في الآونة الأخيرة ناتجة عن تطورات الربيع العربي وانشغال الشعوب العربية بأوضاعها الداخلية".
وأوضح أبو زهري في حديث للجزيرة نت نُشر الإثنين (8/4) أن الأولويات نتيجة الظروف الداخلية بدول الربيع العربي تغيرت في المرحلة الراهنة، مما أدى لتركه أثراً على عملية الدعم المالي لحماس.
وأكَّد أبو زهري أن حركته متمسكة بمواقفها السياسية وعدم السماح بالمراهنة عليها، مشدداً على أن ذلك أثر بلا شك على مستوى علاقاتها مع بعض الأطراف الداعمة لها وللمقاومة بشكل أساسي.
وتابع المتحدث باسم حماس:" التشديد وملاحقة مصادر تمويل الحركة في عدد من البلاد ترك أثراً بالغاً في توفير التمويل لأنشطة الحركة وذراعها العسكري المقاوم كتائب عز الدين القسام، نافياً أن تكون حركته قلقة من هذا الوضع".
وذكر أبو زهري أن الإعلان عن الضائقة المالية لحماس جاء لدعوة الأمة للوقوف عند مسؤولياتها لدعم المقاومة في فلسطين، مشيراً إلى أن الأمة مطالبة بدعم المقاومة مالياً في ظل الدعم الغربي اللامحدود "لإسرائيل".
وكان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل أول من أعلن عن ذلك في ملتقى العاملين للقدس بالقاهرة الخميس الماضي، مشيراً إلى أن حركته تعاني من ضائقة مالية ورغم ذلك صامدة.
وقال مشعل:" إنَّ حماس كان لها مصادر مالية شعبية ورسمية وتأثرت بفعل تطورات المنطقة، متسائلاً :"من للشهداء والجرحى، ومن يسعف المقاومين بالمال في ظل صراع دولي محموم لحرمانها من السلاح".

التعليقات