حالة من التخبط في تصريحات المسئولين بخصوص حل مشكلة صرف رواتب لمن تبقى من الموظفين
غزة - دنيا الوطن- تقرير عبدالهادي مسلم
تسود حالة من القلق والتوتر والخوف لدى الموظفين الذين لم يتلقوا رواتبهم لحتى الأن والذين التزموا بقرارات وزارة المالية بتحديث بياناتهم عبر البنوك لدرجة أن بعضا منهم أصبح يخشى على مصدر رزقه
الموظفون أصبحوا لا يتقوا بالوعود التي يطلقها بعض المسئولين بأن المشكلة قد حلت وأن الرواتب ستصرف وأنه لا داعي للقلق وأن رواتبهم في أمان والقضية ما هي إلا إجراءات إدارية
العديد من المسئولين وأعضاء من المجلس التشريعي وقادة في حركة فتح ومسئولين في نقابة الموظفين يواصلون الليل بالنهار من أجل حل هذه القضية لدرجة أن بعضا منهم هاجم الحكومة الفلسطينية على هذه الأجراءات العقابية بحق موظفي قطاع غزة الذين التزموا بالشرعية أخر التصريحات كانت في ساعة متأخرة من ليلة أمس والتي نشرت على المواقع والتي أكد خلالها أحمد مجدلاني وزير العمل في الحكومة الفلسطينية أن وزارة المالية ستصدر اليوم بيانا توضيحيا تبين فيه بالأرقام عدد الموظفين الذين جددوا بياناتهم والغوا توكيلاتهم عبر البنوك والذين سيتم صرف رواتبهم في نفس اليوم
ودعا مجدلاني كل موظف موجود في الضفة والقطاع و من لم يجدد بياناته بأن يسرع ويجددها ليتم صرف راتبه حتى لو تأخر سيتقاضاه بأثر رجعي وطمئن وزير العمل الموظفين بأنه لا داعي للقلق والخوف من هذه الإجراءات الإدارية التي تقوم بها وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية
وأعرب مجدلاني في " تصريح خاص " عن عدم رضاه من التحريض والإجحاف الذي يتداوله البعض في عدم تحمل المسئولية في معالجة المشكلة خاصة لموظفينا في محافظات غزة مشيرا إلى أنها مسألة إدارية بحثه تجري في كل حكومات العالم ولا داعي للقلق
وأكد مصدر في نقابة العاملين في الوظيفة العمومية – محافظات غزة أنها تقلت وعودات رسمية من وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية بأن اليوم الأنتين سيتم صرف رواتب الموظفين ممن جددوا بياناتهم مسبقا والغوا توكيلاتهم
الموظفون من كثرة الأخبار التي يقرءوها في المواقع الألكثرونية ويسمعوها من الأذاعات المحلية ويشاهدوها من خلال الفضائيات الرسمية بأن المشكلة قد حلت وأن أموال الصرف في البنوك أصيبوا بالتخمة وأصبحوا في حيرة من أمرهم ولا يتقوا بأحد خاصة بعد توجههم للبنوك من أجل استلام رواتبهم ليفاجئوا بأن بهذه الوعود غير صحيحة والأخطر من ذلك أن البنوك تطلب إعادة تجديد بياناتهم مرة أخرى ومن ثم ارسالها لوزارة المالية عبر أرقام الهواتف والفاكسات التي أعلنت عنها
أطفال الموظفين ينتظرون أبائهم على أحر من الجمر يراقبوهم كل ساعة لعلهم يأتون وهم حاملين لهم أكياس الفاكهة والحلويات التي لم يتذوقوها منذ فترة ولكنهم يصابون بالأحباط عندما يرون أبائهم وهم عابسين الوجه متوترين يحاولون الهروب منهم من كثرة أسئلتهم التي لا يستطيعون الأجابة عنها !!
الموظفون يهمسون في أذان كل مسئول أن يتصور نفسه عندما يأتي لأطفاله وهو خالي اليدين ولم يستلم راتبه كيف سيتصرف !!! وما بالنا نحن الموظفين الذين بالكاد تكفينا رواتبنا ونعيش على الكفاف في ظل غلاء المعيشة والمتطلبات الأساسية للبيت ورسوم الجامعات وتراكم الديون ووو !!
وكان العشرات من الموظفين قد نظموا يوم أمس اعتصاما في مدينة غزة وسط هتافات غاضبة تدعو لرحيل سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية.
وندد الموظفون المقطوعة رواتبهم بإجراءات وزير المالية في السلطة داعين الرئيس محمود عباس الى التدخل.
تسود حالة من القلق والتوتر والخوف لدى الموظفين الذين لم يتلقوا رواتبهم لحتى الأن والذين التزموا بقرارات وزارة المالية بتحديث بياناتهم عبر البنوك لدرجة أن بعضا منهم أصبح يخشى على مصدر رزقه
الموظفون أصبحوا لا يتقوا بالوعود التي يطلقها بعض المسئولين بأن المشكلة قد حلت وأن الرواتب ستصرف وأنه لا داعي للقلق وأن رواتبهم في أمان والقضية ما هي إلا إجراءات إدارية
العديد من المسئولين وأعضاء من المجلس التشريعي وقادة في حركة فتح ومسئولين في نقابة الموظفين يواصلون الليل بالنهار من أجل حل هذه القضية لدرجة أن بعضا منهم هاجم الحكومة الفلسطينية على هذه الأجراءات العقابية بحق موظفي قطاع غزة الذين التزموا بالشرعية أخر التصريحات كانت في ساعة متأخرة من ليلة أمس والتي نشرت على المواقع والتي أكد خلالها أحمد مجدلاني وزير العمل في الحكومة الفلسطينية أن وزارة المالية ستصدر اليوم بيانا توضيحيا تبين فيه بالأرقام عدد الموظفين الذين جددوا بياناتهم والغوا توكيلاتهم عبر البنوك والذين سيتم صرف رواتبهم في نفس اليوم
ودعا مجدلاني كل موظف موجود في الضفة والقطاع و من لم يجدد بياناته بأن يسرع ويجددها ليتم صرف راتبه حتى لو تأخر سيتقاضاه بأثر رجعي وطمئن وزير العمل الموظفين بأنه لا داعي للقلق والخوف من هذه الإجراءات الإدارية التي تقوم بها وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية
وأعرب مجدلاني في " تصريح خاص " عن عدم رضاه من التحريض والإجحاف الذي يتداوله البعض في عدم تحمل المسئولية في معالجة المشكلة خاصة لموظفينا في محافظات غزة مشيرا إلى أنها مسألة إدارية بحثه تجري في كل حكومات العالم ولا داعي للقلق
وأكد مصدر في نقابة العاملين في الوظيفة العمومية – محافظات غزة أنها تقلت وعودات رسمية من وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية بأن اليوم الأنتين سيتم صرف رواتب الموظفين ممن جددوا بياناتهم مسبقا والغوا توكيلاتهم
الموظفون من كثرة الأخبار التي يقرءوها في المواقع الألكثرونية ويسمعوها من الأذاعات المحلية ويشاهدوها من خلال الفضائيات الرسمية بأن المشكلة قد حلت وأن أموال الصرف في البنوك أصيبوا بالتخمة وأصبحوا في حيرة من أمرهم ولا يتقوا بأحد خاصة بعد توجههم للبنوك من أجل استلام رواتبهم ليفاجئوا بأن بهذه الوعود غير صحيحة والأخطر من ذلك أن البنوك تطلب إعادة تجديد بياناتهم مرة أخرى ومن ثم ارسالها لوزارة المالية عبر أرقام الهواتف والفاكسات التي أعلنت عنها
أطفال الموظفين ينتظرون أبائهم على أحر من الجمر يراقبوهم كل ساعة لعلهم يأتون وهم حاملين لهم أكياس الفاكهة والحلويات التي لم يتذوقوها منذ فترة ولكنهم يصابون بالأحباط عندما يرون أبائهم وهم عابسين الوجه متوترين يحاولون الهروب منهم من كثرة أسئلتهم التي لا يستطيعون الأجابة عنها !!
الموظفون يهمسون في أذان كل مسئول أن يتصور نفسه عندما يأتي لأطفاله وهو خالي اليدين ولم يستلم راتبه كيف سيتصرف !!! وما بالنا نحن الموظفين الذين بالكاد تكفينا رواتبنا ونعيش على الكفاف في ظل غلاء المعيشة والمتطلبات الأساسية للبيت ورسوم الجامعات وتراكم الديون ووو !!
وكان العشرات من الموظفين قد نظموا يوم أمس اعتصاما في مدينة غزة وسط هتافات غاضبة تدعو لرحيل سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية.
وندد الموظفون المقطوعة رواتبهم بإجراءات وزير المالية في السلطة داعين الرئيس محمود عباس الى التدخل.

التعليقات