عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مؤكدة على حق التظاهر السلمي والمحافظة على مقراتها : اللجان الشعبية للاجئين تطالب الوكالة بإعادة فتح مقراتها والتراجع عن تقليصاتها

غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
طالبت اللجان الشعبية للاجئين في محافظات غزة وكالة الغوث "الأنروا "بتحمل مسئوليتها والتي وجدت من أجلها وفق دلالة القرار 302 في الإغاثة والتشغيل للاجئين الفلسطينيين بإعادة فتح مقراتها ومراكزها الخدماتية وأن تبتعد عن فئات شعبنا الفقيرة في التقليصات
وأكدت اللجان الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان "صحفي " صدر عنها في ختام اجتماعها الطارئ الذي تداعت إليه لتدارس الأوضاع الصعبة التي ألت إليها أوضاع اللاجئين بالقطاع وخصوصا جراء التقليصات الأخيرة التي استهدفت بشكل مباشر شرائح فئات اللاجئين الأشد فقرا في مقر اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج على حق جماهير شعبنا الاعتصام والتظاهر ورفض كل المشاريع التي تستهدف وجوده والعمل على تجويعه لتمرير سياسات أصبحت مكشوفة لدينا جميعا
واعتبرت اللجان الشعبية في بيانها الصحفي أن التقليصات بحق من هم أشد فقرا في مجتمعنا الفلسطيني لهو تهديد لحياتهم وجرهم لمستقبل مظلم سوف يؤثر بشكل سلبي على حياة الآلاف منهم وسيعرضهم للتجويع والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية وذلك عبر برنامج التقليص وقطع السيولة النقدية
وشددت اللجان الشعبية للاجئين على المخاوف القائمة لدى جمهور اللاجئين بازدياد برامج التقليصات للمستفيدين بشكل مباشر من الكبونات الغذائية " الصفراء والبيضاء " وذلك ضمن برنامج المسح الاجتماعي والذي وجد للتقليص وشطب الآلاف من الفقراء المستفيدين من برامج الأغاثة
وتنظر اللجان الشعبية للاجئين بخطورة وقلق كبيرين إلى هذه التقليصات والسياسات الغير مسئولة اتجاه قراءة الواقع المعاش في قطاع غزة والذي يتعرض للحصار الجائر والوضع الأسوأ اقتصاديا
وأشارت اللجان الشعبية إلى أن إصرار السيد تيرنر مدير عمليات الوكالة بالاستمرار في هذه السياسات تحت مبررات وذرائع الوضع المالي السيئ دون أن يجهد نفسه عناء المسئولية لإيجاد الدعم اللازم للبرامج التي يستفيد منها الفقراء من أبناء شعبنا لهو أمر خطير ويتنافى مع المبادئ والأهداف التي من أجلها أنشأت الوكالة في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين
وأكدت اللجان أن غضب الشارع الغزي في الأيام السابقة والفعاليات التي قام بها والتي شملت اعتصامات مناطيقية وأمام المقر المركزي للوكالة " البوابة الشرقية " لهو دليل عن رفض جموع اللاجئين لسياسات التقليصات المبرمجة وجاء ليوضح بشكل جلي واقع اللاجئين الأسوأ اقتصاديا وعدم مقدرتهم على الحياة والعيش
وقال البيان : على السيد "تيرنر" إلا يواجه هذه الشريحة المتضررة والمنكوبة بالإغلاق لمقرات الإغاثة والتموين بل كان يجب عليه أسوة بأسلافه السابقين أن يجد الحلول اللازمة لا أن يهرب بإغلاق للمقرات والتي ندينها ونعتبرها سابقة غير مقبولة لدينا معربة عن خشيتها بأن تكون سياسة إغلاق هذه المقرات سيناريو لشيئ قادم أكبر
وجددت اللجان موقفها بالقول للسيد " تيرنر " بأن مؤسسات الوكالة وموظفيها واستمرار عملها أصبحت بالإجماع لدينا ككل وطني فلسطيني ضرورة نعي وندرك ضرورة الحفاظ عليها وعدم المساس بها وهذا ليس وليدة اللحظة وأنما نهجا تاريخيا معروفا للجميع
وذكرت اللجان الشعبية في بيانها الصحفي بأن الأعتصامات السلمية كانت الوسيلة لمواجهة تقليصات الوكالة الأخيرة والتي أصبح لدينا تخوف أنها تندرج في إطار تصفية الخدمات توطئة لأنهاؤها استجابة لأصوات اللوبي الصهيوني في الكونغرس الأمريكي بهدف فتح خيارات التسوية والحلول المجزوءة لقضيتنا

التعليقات