رانيا شاهين (جواد التمثيل الرابح): ميريل ستريب أروع ممثلات هوليوود
رام الله - دنيا الوطن
تنطلق الخيول في السباق، وتتصارع على المقدمة، ولكن هناك حصاناً يأتي من الخلف فيتصدر السباق في لحظاته الأخيرة، رانيا شاهين الجواد الرابح والممثلة التي تحمل كل صفات النجومية والتي تستحق منذ سنوات البطولة المطلقة، الرقيقة التي تمثل بكل خلجات نفسها، تبكي فتبكينا، تحزن فنحزن معها، تفرح فنبتسم في سعادة، النجمة القادمة، وصاحبة الحضور الطاغي والجاذبية التي تأسر القلوب والعيون المعبرة، والصوت الدافيء الذي تجيد التحكم في نبراته، مع رانيا شاهين كان لنا هذا الحوار:
حدثينا عن مشاعرك بعد عرض فيلمك الأخير(فبراير الأسود)؟
لا يمكنك أن تتصور كم القلق الذي أشعر به مع كل عمل جديد يعرض لي، أشعر بخوف وفرحة يمتزج كل منهما بالآخر، ما أجمل أن ترى العمل الذي تعبت فيه يشاهده الناس، وما أعظم سعادتك وأنت تراهم راضين عنه، لقد أسعدني رضا الجماهير عن الفيلم واعجابهم به.
ما رأيك في الرسالة التي يقدمها الفيلم؟
الفيلم يطلق جرس انذار عن معاناة العلماء من الطبقة الوسطى الذين يرغبون في الاحساس بالأمان ويفتقدونه في مصر حيث يجدون أنهم بالرغم من كل الجهد الذي بذلوه في تحصيل العلم وافادة المجتمع لا تتم معاملتهم بالمعاملة اللائقة، فيضطرون للبحث عن وسيلة يحصلون بها على الحماية التي يتمنونها وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي لطيف لتخفيف عمق الألم الذي تشعر به الشخصيات.
ماذا عن دورك في الفيلم؟
أقوم بدور زوجة طارق عبد العزيز التي تعشق العلم والتي تحاول أن تساهم في انقاذ الأسرة من حالة القهر التي تعيشها عن طريق طرح بعض الأفكار التي يمكن أن تمنح الأسرة السلطة التي تحتاج اليها لحمايتها مما تعانيه من ضغوط وانتهاكات من المجتمع المحيط بها.
في حياة كل ممثلة دور تتمنى لو كانت هي من قامت به، ما الدور الذي تمنيت أن تقومي به؟
أنا مفتونة بفيلم (أفواه وأرانب) والدور الرائع الذي قدمته فاتن حمامة في الفيلم، كم كانت رائعة فاتن حمامه وهي تؤدي الدور بسلاسة وانسيابية، إن هذا الدور هو الدور الذي أتمنى تقديم دورا مثله لجمال القصة والسيناريو وعظمة الاخراج
من هي الممثلة الأروع من وجهة نظرك في السينما العالمية؟
أنا أحب ميريل ستريب، فهي ممثلة قادرة على تقديم كل الأدوار كما أنها رائعة في كل ما قامت بالتمثيل فيه، وتألقت وأبدعت طوال السنوات التي عملت فيها في التمثيل وما زالت تتألق وتبدع حتى اليوم.
ما التأثير السلبي للعمل في التمثيل على حياة الممثل الشخصية؟
الممثل مشغول دائما في عمله، ما بين الاعداد للعمل القادم والخوف من العمل الذي لم يتم عرضه، وإذا عرض العمل وحقق نجاحا أصبح هناك تحديا كبيرا يواجهه ليواصل النجاح ويدعمه، وإذا لم يحقق النجاح الذي يرغبه يشعر باستنفار لكل قدراته من أجل معرفة سر عدم تحقيقه لهذا النجاح ويسعى للتعلم من أخطائه في أعماله القادمة، الممثل هو شخص يرقص على وتر مشدود.
شاركت في عدد من الأفلام القصيرة الناجحة ، ما سر حرصك على العمل في الأفلام القصيرة؟
أحب المشاركة في الأعمال القصيرة لأنها تقدم أفكار رائعة وتناقش زوايا مختلفة من المعاناة الانسانية بغض النظر عن الجانب التجاري.








تنطلق الخيول في السباق، وتتصارع على المقدمة، ولكن هناك حصاناً يأتي من الخلف فيتصدر السباق في لحظاته الأخيرة، رانيا شاهين الجواد الرابح والممثلة التي تحمل كل صفات النجومية والتي تستحق منذ سنوات البطولة المطلقة، الرقيقة التي تمثل بكل خلجات نفسها، تبكي فتبكينا، تحزن فنحزن معها، تفرح فنبتسم في سعادة، النجمة القادمة، وصاحبة الحضور الطاغي والجاذبية التي تأسر القلوب والعيون المعبرة، والصوت الدافيء الذي تجيد التحكم في نبراته، مع رانيا شاهين كان لنا هذا الحوار:
حدثينا عن مشاعرك بعد عرض فيلمك الأخير(فبراير الأسود)؟
لا يمكنك أن تتصور كم القلق الذي أشعر به مع كل عمل جديد يعرض لي، أشعر بخوف وفرحة يمتزج كل منهما بالآخر، ما أجمل أن ترى العمل الذي تعبت فيه يشاهده الناس، وما أعظم سعادتك وأنت تراهم راضين عنه، لقد أسعدني رضا الجماهير عن الفيلم واعجابهم به.
ما رأيك في الرسالة التي يقدمها الفيلم؟
الفيلم يطلق جرس انذار عن معاناة العلماء من الطبقة الوسطى الذين يرغبون في الاحساس بالأمان ويفتقدونه في مصر حيث يجدون أنهم بالرغم من كل الجهد الذي بذلوه في تحصيل العلم وافادة المجتمع لا تتم معاملتهم بالمعاملة اللائقة، فيضطرون للبحث عن وسيلة يحصلون بها على الحماية التي يتمنونها وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي لطيف لتخفيف عمق الألم الذي تشعر به الشخصيات.
ماذا عن دورك في الفيلم؟
أقوم بدور زوجة طارق عبد العزيز التي تعشق العلم والتي تحاول أن تساهم في انقاذ الأسرة من حالة القهر التي تعيشها عن طريق طرح بعض الأفكار التي يمكن أن تمنح الأسرة السلطة التي تحتاج اليها لحمايتها مما تعانيه من ضغوط وانتهاكات من المجتمع المحيط بها.
في حياة كل ممثلة دور تتمنى لو كانت هي من قامت به، ما الدور الذي تمنيت أن تقومي به؟
أنا مفتونة بفيلم (أفواه وأرانب) والدور الرائع الذي قدمته فاتن حمامة في الفيلم، كم كانت رائعة فاتن حمامه وهي تؤدي الدور بسلاسة وانسيابية، إن هذا الدور هو الدور الذي أتمنى تقديم دورا مثله لجمال القصة والسيناريو وعظمة الاخراج
من هي الممثلة الأروع من وجهة نظرك في السينما العالمية؟
أنا أحب ميريل ستريب، فهي ممثلة قادرة على تقديم كل الأدوار كما أنها رائعة في كل ما قامت بالتمثيل فيه، وتألقت وأبدعت طوال السنوات التي عملت فيها في التمثيل وما زالت تتألق وتبدع حتى اليوم.
ما التأثير السلبي للعمل في التمثيل على حياة الممثل الشخصية؟
الممثل مشغول دائما في عمله، ما بين الاعداد للعمل القادم والخوف من العمل الذي لم يتم عرضه، وإذا عرض العمل وحقق نجاحا أصبح هناك تحديا كبيرا يواجهه ليواصل النجاح ويدعمه، وإذا لم يحقق النجاح الذي يرغبه يشعر باستنفار لكل قدراته من أجل معرفة سر عدم تحقيقه لهذا النجاح ويسعى للتعلم من أخطائه في أعماله القادمة، الممثل هو شخص يرقص على وتر مشدود.
شاركت في عدد من الأفلام القصيرة الناجحة ، ما سر حرصك على العمل في الأفلام القصيرة؟
أحب المشاركة في الأعمال القصيرة لأنها تقدم أفكار رائعة وتناقش زوايا مختلفة من المعاناة الانسانية بغض النظر عن الجانب التجاري.










التعليقات