عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مدرسة كفر قاسم تقيم معرضاً للأعمال اليدوية لطلبتها

مدرسة كفر قاسم تقيم معرضاً  للأعمال اليدوية لطلبتها
غزة - دنيا الوطن
 أقامت مدرسة كفر قاسم الثانوية للبنات معرضاً تراثياً فنياً تحت عنوان "بوحدتنا ... نحرر مسرانا ... ونكسر قيد أسرانا " وذلك بحضور كلا من د.أنور البرعاوي الوكيل المساعد لشؤون الإدارية والمالية بالوزارة ومحمود مطر مدير التربية والتعليم غرب غزة ونائبه الإداري ولفيف من رؤساء الأقسام والمشرفين بالمديرية بالإضافة إلي عدد غفير من المعلمات والأسرى المحررين وخدمات الطبية العسكرية وأصغر طفل أسير محرر يوسف الزق ووالدته فاطمة.  

وقال أنور البرعاوي أن تجربة السجن والاعتقال والمطاردة لمن يحمل رسالة الأمة أمر معروف فالتاريخ حافل بها مثل حبس سيدنا يوسف (عليه السلام ) وإمام ابن تيمية.

وأضاف إن الله وهب للأسيرات هدية عظيمة المتمثلة بالطفل يوسف ليضيء لهم ظلمت السجن ويعجل في كسر القيد عنهم وشكر البرعاوي المدرسة على أدائها لمتميز لإنجاح مسيرة العلم والمعرفة.

وأكد د.البرعاوي أن وزارته تدعم كل المدارس للقيام بمثل هذه الاحتفالات لتعبيرها الرمزي عن القضايا الوطنية متمنياً أن يلتقي بالأسرى في باحات المسجد الأقصى المبارك.

ومن جانبه أوضح محمود مطر أن القوة هي السلاح الوحيد الذي يفهمه الاحتلال فعمليات الاختطاف للجنود وإبدالهم بالأسرى في تاريخنا الفلسطيني لهي أكبر دليل على أن الأسرى لا يتحررون إلا بالقوة وليس بالمفاوضات، مؤكداً أن ما نعانيه ليس بشيء من أجل تحرير أسرانا  وطالب مطر المقاومة بخطف المزيد من الجنود لتحرير الأسرى.

وأضاف مدير تعليم غرب غزة أن هذه المعارض والحفلات تجسد حالة الانتماء للقضايا الوطنية فحفل عن القدس وأخر عن الأسرى واللاجئين بهدف إعداد هذه الأجيال فكرية وعقدية لتحرير الأسرى بالمستقبل القريب بإذن الله.

وألقى كلمة الأسرى المحررين توفيق نعيم أسير محرر في صفقة وفاء الاحرار أن هذا الشعب بما قدمه من الشهداء والجرحى والأسرى له الحق في أن يعيش بكرامة ورغم كل المؤامرات إلا أنه عزم على وصول إلي أعلى القمم مؤكد على أن المرأة الفلسطينية هي صانعة المعجزات والتضحيات وشريكة الرجل في الانتصارات.

وفي الختام شكر القائمون على الحفل كل من ساهم بإنجاح هذا الحفل سواء بالدعم المادي أو المعنوي  المتمثلين بالكتلة الإسلامية للطالبات والخدمات الطبية العسكرية ومجلس أولياء الأمور.

هذا وقد اشتمل الحفل على عدة فقرات فنية  وعروض كشفية ومسرحية و إنشادية بالإضافة إلي تنفيذ مناورة صحية وتوزيع الجوائز على الأسرى المحررين كما وتحدثت الأسيرة المحررة فاطمة الزق عن معاناتها داخل السجن وهي حاملة بولدها يوسف الذي خرج وعمره لن يبلغ السنتين كما ويعد يوسف اصغر سجين في العالم العربي والإسلامي.

وفي نفس السياق دعا القائمون على الحفل الحضور الكريم للافتتاح المعرض الفني بالمدرسة الذي شمل المشغولات اليدوية والرسومات وتحف والأثواب الشعبية بالإضافة إلي صور للأسرى واستخدامات التقنيات الحديثة في التعليم

التعليقات