استطلاع رأى : يستبعد احياء الحوار - المسيحي

رام الله - دنيا الوطن
استبعد استطلاع للرأى اجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس احياء الحوار – المسيحي .

وقال 45  في المئة من الذين شملهم الاستطلاع انهم يستبعدون ان يعيد البابا الجديد احياء الحوار – المسيحي في ضوء الانقسامات داخل المجتمع الإسلامي . .فيما قال 35  في المئة توقعوا عودة الحوار المسيحي – الاسلامي لكن لن يكون بمستوى وعمق الحوار المسيحي اليهودي لأسباب منها ان الزعامات اليهودية المتنفذة سياسيا ودينيا سبقت المسلمين الى التعاون والتنسيق مع الفاتيكان  . فيما 20  في المئة  لا يثقون كثيرا بفكرة الحوار المؤسسي بين الأديان ومنه الحوار المسيحي- الاسلامي فهي في غالبيتها حوارات بروتوكولية . وخلص المركز الى نتيجة مفادها :

ما ان تم انتخاب البابا الجديد فرنسيس الأول على رأس الكنيسة الكاثوليكية حتى اعلن في اول خطاب رسمي له انه سيعمل على تعميق العلاقة بين المسيحيين واليهود من خلال الحوار .وفي خطاب أخر تطرق الى العلاقة بين المسيحية والأديان الأخرى دون ان يسميها واعداً بأنه سينفتح عليها .وقياساً الى سلفه البابا بينيديكتوس فقد التزم هذا الأخير بتفعيل الحوار الإسلامي المسيحي اسوة بما اقدم عليه البابا يوحنا بولس السادس الذي كان يدرك ان هناك على المستوى الدولي من يسعى الى خلق مناخ من التوتر الدائم بين المسيحيين والمسلمين سواء من خلال المواجهة المباشرة في المناطق التي يقطنونها سوية او من خلال التحريض الفكري كما ذهب الى ذلك صمويل هانتنغتون الذي روج لمقولة " صدام الحضارات " .ومن المؤكد ان الحوار الإسلامي المسيحي الذي دام سنوات عدة لم يتوصل الى نتائج هامة على كل المستويات ولكنه خلق جواً من الإرتياح بين اتباع الديانتين كما انه شكل اعترافاً صريحاً من كل طرف بالطرف الأخر .

واليوم تبدو الحاجة الى اعادة احياء الحوار المسيحي الإسلامي ملحة اكثر من الماضي لأن هناك خطر نشوب مواجهات في اكثر من بلد وخاصة في دول الربيع العربي حيث المسيحيين اقلية في سوريا ومصر وتونس وليبيا واليمن كما كانت حالهم سابقاً في العراق مع الإحتلال الأميركي .ولعل هذا ما دفع بمركز الدراسات العربي الأوروبي الى طرح سؤاله وعرضه للمناقشة المفتوحة امام كل راغب بالمشاركة

التعليقات