الفلوجة تستعد للتظاهر في ذكرى سقوط بغداد

بغداد - دنيا الوطن
أغلق متظاهرو الأنبار باب الحوار في وجه الحكومة، واتهموا قوات الأمن بالتضييق على المعتصمين، واعلنوا نيتهم تنظيم تظاهرة كبرى في ذكرى سقوط بغداد، فيما اتهم المرجع الروحي للمتظاهرين عبدالملك السعدي الحكومة بـ»تكريس الطائفية وتأصيلها لصالح اجندات خاصة بها».

وقال الناطق باسم لجان التنسيق في الانبار سعيد اللافي في اتصال مع «الحياة» ان «الاتصالات مع الحكومة انقطعت بعدما غيرت موقفها من الحوار على رغم الجدية التي أبداها المتظاهرون». واشار الى ان «قوات الامن تضيق على المعتصمين، واقدمت امس على اعتقال عدد منهم بينهم ثلاثة ينتمون الى عشيرة الجميلي التي تؤيد التظاهرات وناشطة في تنظيمها».

واضاف ان «المتظاهرين أبدوا حسن النية للحوار وشكلنا لجاناً كلفت التفاوض مع الحكومة لكنها تراجعت وبدأت التضييق على المعتصمين».

إلى ذلك، أعلن عضو مجلس عشائر الفلوجة محمد البجاري ان المتظاهرين يستعدون لمسيرة كبرى بعد غد في مناسبة سقوط بغداد في يد القوات الاميركية.

وقال في اتصال مع «الحياة» ان «لجان التنسيق في الانبار والموصل وسامراء وديالى اتفقت على التظاهر في 9 نيسان (ابريل) في مناسبة مرور عشر سنوات على الغزو الاميركي وسقوط بغداد».

واشار الى ان «التظاهرات ستذكر بجرائم الجيش الاميركي في العراق وستعرض صوراً لانتهاكات حقوق الانسان في الانبار، وسنوجه رسائل شديدة اللهجة الى الحكومة التي تصر على تجاهل مطالب المحتجين».

الى ذلك، جدّد السعدي انتقاده الحكومة واتهمها بتكريس الطائفية، وقال في بيان ان «مشكلة العراق ومأساة العراقيين تكمن في احتلال القوى الدولية والإقليمية، وفي من جاء بهم الاحتلال وسلَّطهم على رقاب العراقيين جميعا فأصبحوا حُكَّاما يُنَفِّذون مُخطَّطات المُحتلين في تأصيل الطائفية وقمع الشُرفاء من العراقيِّين بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ ودلالات».

واضاف:» لم نصعد اللهجة تجاهها (الحكومة) الا بعد ان صعدتْ وبعد أن واجهت خطابنا المعتدل بخطاب طائفي سيّء»، وزاد:» بكل صراحة ووضوح نقول ان الحكومة بأجنحتها ووزاراتها تؤصل الطائفية وتشجع عليها وتهدف إلى التثقيف بها ولا تمثل في قناعتنا طائفة من طوائف الشعب لا سنّة ولا شيعة ولا غيرهما بل تمثِّل أجندتها الخاصة».

التعليقات