"بون بون" الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن-فراس الصيفي
أحضر لنا أحد أصدقائنا الأعزاء بينما كان قادما لزيارتنا في قرية تل هدية بيده، كتعبير عن رمزية الزيارة كما هي العادة، ووضعناها في الخزانة، دون أن نقوم بفتحها في ذلك اليوم، وقد مضى على وضعها في الخزانة أسبوعٌ دون أن نرى ما بداخل هذه العلبة الصفراء، من الخارج نعلم جيدا بأنها علبة "البون البون" المشهورة وكلنا لاوعي بأن ما بداخلها حبة شوكولاه صفراء مغمسة بالكريمة الشهية.
بعد حين قمت وزوجتي بفتح هذه العلبة لنأكل حبة منها لكل منا، وحينها فوجئنا بما بداخلها، دون سابق إنذار، كانت مغلفة بشكل جيد، ولا تستطيع الشك بأن ما بداخلها لا يمت بصلة لما رأيناه في تلك اللحظة، مليئة بحبات الشوكولاه غير المتوقعة مغلفة بكيس داخلي مغلق بربطة حمراء، فتفاجأنا بصمت عنيف وخيبة أمل كبيرة بما رأيناه، لتنطق مخيلتنا بأن ما جرى هو عبارة عن تزوير حقيقي لبيع حبات من الشوكلاه لا يوجد عليها بطاقة بيان تحدد تاريخ صنعها وانتهائها، وهذه الحبات ممن تباع على بسطات الشوارع.
قمت بهذه اللحظة بتصوير الحدث لأبين للناس بأن هناك مجرمين لا يعرفون معنى الرحمة يقومون باستغلالنا وربما تسميمنا من أجل كسب قرش من الحرام، رحت أتساءل ألهذا الحد وصلنا؟ أن نبيع مخزوننا المنتهي الصلاحية من خلال منتجات عالية الثمن، ليتفاجأ المستهلك بخيبة أمل كبيرة، ويبني كل أحلامه على كذب ودهاء المجرمين المسوقين لهذه المنتوجات، أعود وأتساءل لماذا لا يتم أخذ العقوبات القاسية بحق هؤلاء المجرمين؟ هذه محاولة لتسميمنا وقتلنا ! وعقابها السجن على الأقل مدى الحياة، لماذا لا توجد قوانين تحد من هذه التصرفات؟ أوليس إن كان هناك ردع قوي ضابط لكان كل شخص يفكر مئة ألف مرة قبل أن يغلف كيسا مليئا بالسكاكر أو حبات الشوكولاه المنتهية الصلاحية أو رخيصة الثمن ويبيعها في علبة شوكولاه غالية الثمن؟!
ألن يقف العقل والفكر عند هذه النقطة حتى يصبح الشعب كله مستمما ونقول حينها يا ويلاتاه؟
ألن تقف حماية المستهلك والمجلس التشريعي ووزارة الإقتصاد الوطني وكل من له صلة بذلك عند حد يشهر بهؤلاء المجرمين ويتم تطبيق أقصى العقوبات عليهم؟
كيف لنا أن نعيش في دولة مليئة بالمجرمين المتخفين في قرش معيشتهم، ونشعر بالأمان ونقف صفا بصف مع هذه الدولة التي لا تؤمن لنا الحماية الكافية منهم.
أطلب من كافة المسؤولين والنواب التشريعيين أخذ زمام الأمور والتوجه الجدي لسن قرارات جدية تحد من تصرفات هؤلاء المجرمين.



بعد حين قمت وزوجتي بفتح هذه العلبة لنأكل حبة منها لكل منا، وحينها فوجئنا بما بداخلها، دون سابق إنذار، كانت مغلفة بشكل جيد، ولا تستطيع الشك بأن ما بداخلها لا يمت بصلة لما رأيناه في تلك اللحظة، مليئة بحبات الشوكولاه غير المتوقعة مغلفة بكيس داخلي مغلق بربطة حمراء، فتفاجأنا بصمت عنيف وخيبة أمل كبيرة بما رأيناه، لتنطق مخيلتنا بأن ما جرى هو عبارة عن تزوير حقيقي لبيع حبات من الشوكلاه لا يوجد عليها بطاقة بيان تحدد تاريخ صنعها وانتهائها، وهذه الحبات ممن تباع على بسطات الشوارع.
قمت بهذه اللحظة بتصوير الحدث لأبين للناس بأن هناك مجرمين لا يعرفون معنى الرحمة يقومون باستغلالنا وربما تسميمنا من أجل كسب قرش من الحرام، رحت أتساءل ألهذا الحد وصلنا؟ أن نبيع مخزوننا المنتهي الصلاحية من خلال منتجات عالية الثمن، ليتفاجأ المستهلك بخيبة أمل كبيرة، ويبني كل أحلامه على كذب ودهاء المجرمين المسوقين لهذه المنتوجات، أعود وأتساءل لماذا لا يتم أخذ العقوبات القاسية بحق هؤلاء المجرمين؟ هذه محاولة لتسميمنا وقتلنا ! وعقابها السجن على الأقل مدى الحياة، لماذا لا توجد قوانين تحد من هذه التصرفات؟ أوليس إن كان هناك ردع قوي ضابط لكان كل شخص يفكر مئة ألف مرة قبل أن يغلف كيسا مليئا بالسكاكر أو حبات الشوكولاه المنتهية الصلاحية أو رخيصة الثمن ويبيعها في علبة شوكولاه غالية الثمن؟!
ألن يقف العقل والفكر عند هذه النقطة حتى يصبح الشعب كله مستمما ونقول حينها يا ويلاتاه؟
ألن تقف حماية المستهلك والمجلس التشريعي ووزارة الإقتصاد الوطني وكل من له صلة بذلك عند حد يشهر بهؤلاء المجرمين ويتم تطبيق أقصى العقوبات عليهم؟
كيف لنا أن نعيش في دولة مليئة بالمجرمين المتخفين في قرش معيشتهم، ونشعر بالأمان ونقف صفا بصف مع هذه الدولة التي لا تؤمن لنا الحماية الكافية منهم.
أطلب من كافة المسؤولين والنواب التشريعيين أخذ زمام الأمور والتوجه الجدي لسن قرارات جدية تحد من تصرفات هؤلاء المجرمين.




التعليقات