باحث: محطة جديدة في الحرب الالكترونية بين الفلسطينيين والاسرائيليين

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر باحث وخبير فلسطيني في الاعلام الاجتماعي ان الدولة العبرية تعرضت لضربة قاصمة خلال ساعات قليلة من شروع  الاف قراصنة الانترنت بمهاجمة المواقع الالكترونية الاسرائيلية بالرغم من  توقعات  بفصول تلك المعركة منذ فترة طويلة واتخاذ خطوات وقائية. وقال  الدكتور امين ابو وردة المختص في  الاعلام الاجتماعي بان نجاح المهاجمين في المجتمع الافتراضي في تحقيق  اهدافهم من "الضربة الاولى" يعد نجاحا مسبوقا   يقود الى تقبل المقولة بهشاشة الشبكات الالكترونية الاسرائيلية التي كان ينظر اليها بالمقدرة على التحصين والمواجهة بل بالرد العنيف وشن حروب الكترونية استباقية.

وعزا اسباب نجاح الحرب وتفوق الفلسطينيين وانصارهم العرب والمسلمين الى تكاتف الجهد من قبل قراصنة"الهكرز" ووجود  تنسيقات على مستوى عال بينهم الى جانب استخدام وسائل تقنية متطورة جدا مما سهل ضرب المواقع الحساسة الاسرائيلية بما فيها مواقع امنية واقتصادية عملاقة، ناهيك عن دخول قراصنة من باكستان وايران والمغرب في تلك الحرب.

واعتبر ابو وردة ان تفوق القراصنة الفلسطينيين والعرب يكمن في عنصر المفاجئة اولا حيث بدأ الهجوم قبل ست ساعات من دخول السابع من نيسان وهو اليوم المفترض فيه بدء المعركة اضافة الى مشاركة اكثر من 5 الاف من نشطاء الهكرز من مختلف انحاء العالم مما صعب على الخبراء الاسرائيليين المقدرة على الر والهجوم المعاكس.

ونوه الباحث الفلسطيني الى ان الحرب الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت سجل حضورا مميزا منذ السنة الثالثة من انتفاضة الاقصى في ظل مشاركة آلاف الفلسطينيين والعرب في مواجهة أبواق الدعاية الإسرائيلية والغربية المساندة لها والتي تملك آلاف المواقع الإعلامية.وقدم الفلسطينيون صورة جيدة لواقعهم المرير سواء على المواقع الفلسطينية أو العربية والإسلامية والصديقة مزدوين بسجل حافل لمجازر الاحتلال التي شملت الأطفال والنساء وحتى الحجر والشجر فيما أصيبت الدولة العبرية بالذهول لهذا التفوق الغير معهود من الجانب العربي مما جعل ساستها يدقون ناقوس الخطر حيال التفسيرات الإسرائيلية المضادة للهجمات العربية الإلكترونية.

وذكر ان الدولة العبرية شرعت بشن حرب ضد المواقع الإلكترونية الفلسطينية والعربية على حد سواء من خلال تعطيل تلك المواقع او الضغط على الشركات المزودة لها بوقف الخدمة عليها الأمر الذي قابله حرب على نفس الغرار تمكن خلالها العشرات من خبراء الكمبيوتر والإنترنت من تحقيق نجاحات.

وكشف عن وجود توجهات بدأ بتنفيذ بعضها لمحاكمة النشطاء الفلسطينيين على مشاركتهم في الحرب الالكترونية بالرغم من عدم وجود تشريعات واضحة لدى النيابة العسكرية الاسرائيلية لتنفيذ ذلك ، وتم بالفعل  اصدر احكام متفاوتة بخصوص ذلك.

وتشكل الفيروسات “المبتكرة جزءا هاما من الحرب الالكترونية الشاملة التي تدور رحاها بين خبراء الشبكة العرب والمسلمين من جهة وخبراء اسرائيليين وحلفائهم من جهة أخرى فقد شملت الحرب عمليات تعطيل مواقع رئيسية في كلا الطرفين عن طريق إرسال كم هائل من المعلومات بصورة منتظمة إلى المواقع المستهدفة مما أدى الى تعطل الموقع او شل خدماته لفترة من الوقت.

التعليقات