اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت وحزب البيت المصرى يدعوان المصريين الى نبذ العنف بكافة اشكاله
رام الله - دنيا الوطن
نعلن اسفنا الشديد عن الاحداث المأساوية التي تشهدها دولة مصر، وما تخلل ذلك من سقوط عدد من الضحايا بسبب اعمال العنف الطائفية التي نشبت مؤخرا.
ويدعو اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت وحزب البيت المصرى جميع المصريين للاحتكام الى الحكمة والروية في التعاطي مع تلك الاحداث، وتغليب لغة الحوار والتمسك بمبدأ المواطنة الصالحة والتعايش السلمي المشترك بين جميع اطياف الشعب ومكوناته.
وندعو في الوقت ذاته جميع المصريين الى نبذ الجهات المتطرفة في الفكر والسلوك، ومحاصرتها حتى زوال خطرها عن نسيج المجتمع المصري، واخذ الحيطة والحذر من مثيري الفتن والنعرات، التي تخدم اهدافا مشبوهة واجندات تسعى الى الاضرار بوحدة البلاد وسيادتها.
كما يحض اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت وحزب البيت المصرى الشخصيات الدينية المعتدلة والمنظمات الحقوقية والمدنية الى التكاتف امام الازمات التي تعصف ببلاد النيل، والعمل الجدي لإشاعة روح التسامح بين المواطنين، لتفويت الفرصة على تجار الدين وضعاف النفوس وعدم تعميق الازمة الحاصلة.
ويحمل اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت وحزب البيت المصرى الحكومة المصرية وشخص رئيسها مسؤولية التصدي الحازم لمطلقي الفتاوى المضللة ممن يحرضون على العنف والتفرقة والتكفير، مشيرة الى ضرورة التحرك العاجل من قبل اجهزة الدولة ومؤسساتها لقطع الطريق امام تلك الفئات الضالة. والله ولي التوفيق.
نعلن اسفنا الشديد عن الاحداث المأساوية التي تشهدها دولة مصر، وما تخلل ذلك من سقوط عدد من الضحايا بسبب اعمال العنف الطائفية التي نشبت مؤخرا.
ويدعو اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت وحزب البيت المصرى جميع المصريين للاحتكام الى الحكمة والروية في التعاطي مع تلك الاحداث، وتغليب لغة الحوار والتمسك بمبدأ المواطنة الصالحة والتعايش السلمي المشترك بين جميع اطياف الشعب ومكوناته.
وندعو في الوقت ذاته جميع المصريين الى نبذ الجهات المتطرفة في الفكر والسلوك، ومحاصرتها حتى زوال خطرها عن نسيج المجتمع المصري، واخذ الحيطة والحذر من مثيري الفتن والنعرات، التي تخدم اهدافا مشبوهة واجندات تسعى الى الاضرار بوحدة البلاد وسيادتها.
كما يحض اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت وحزب البيت المصرى الشخصيات الدينية المعتدلة والمنظمات الحقوقية والمدنية الى التكاتف امام الازمات التي تعصف ببلاد النيل، والعمل الجدي لإشاعة روح التسامح بين المواطنين، لتفويت الفرصة على تجار الدين وضعاف النفوس وعدم تعميق الازمة الحاصلة.
ويحمل اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت وحزب البيت المصرى الحكومة المصرية وشخص رئيسها مسؤولية التصدي الحازم لمطلقي الفتاوى المضللة ممن يحرضون على العنف والتفرقة والتكفير، مشيرة الى ضرورة التحرك العاجل من قبل اجهزة الدولة ومؤسساتها لقطع الطريق امام تلك الفئات الضالة. والله ولي التوفيق.

التعليقات