الرفيق حواتمة يلتقي كمال مرجان رئيس حزب المبادرة وعضو المجلس الوطني التأسيسي في تونس
رام الله - دنيا الوطن
التقى الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي يواصل زيارته إلى تونس؛ كمال مرجان أمين عام حزب المبادرة في تونس، وعضو المجلس الوطني التأسيسي الذي قدم عرضاً لواقع البلاد وما تتعرض له الثورة من مخاطر، مشدداً على أن لقاءه مع حواتمة هدفه الاستنارة بتوجهاته والاستماع إلى آرائه السديدة، خاصة وأن كل ما توقعه في حال الثورة في تونس قد وقع، حين لم تعمل القوى اليسارية والتقدمية والليبرالية على بناء جبهتها العريضة بناءً لنصيحته.
الرفيق حواتمة وصف الوضع في تونس بأن الطابق العلوي للاستبداد هو الذي انزاح، لكن بقيت المؤسسة الاستبدادية وبقي البرنامج الاقتصادي الذي لم يدخل عليه أي تغيير يذكر، بل جرى تبني البرنامج ذاته لنظام بن علي وهذا يهدد بوأد الثورة، ودعا في السياق إلى أوسع جبهة وطنية في البلاد لمواجهة استحقاق الانتخابات القادمة، وضرورة وضع دستور ديمقراطي ونظام انتخابي متقدم، وبرنامج اقتصادي يضمن العدالة الاجتماعية المنشودة كأحد أهم أهداف الثورة.
وانتقد حواتمة قرارات القمة العربية خاصة قرار تشكيل قمة مصغرة للقضية الفلسطينية ومعالجة الانقسام، ورأى في هذه الخطوة محاولة لفرض الوصاية العربية على المقاومة والحركة الوطنية الفلسطينية، وأكد أن حل الانقسام لا يكون بتشجيع دعوات عقيمة في غزة، بل بالضغط لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة بما في ذلك تشكيل حكومة توافق وطني وتنظيم انتخابات شاملة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل وبعتبة حسم رمزية، تفتح الطريق لإعادة توحيد السلطة جغرافياً وديمغرافياً وإدارياً، وتنظيم انتخاب مجلس وطني جديد بالأكيد نفسها، وإدخال أوسع الإصلاحات على أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعب فلسطين.
التقى الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي يواصل زيارته إلى تونس؛ كمال مرجان أمين عام حزب المبادرة في تونس، وعضو المجلس الوطني التأسيسي الذي قدم عرضاً لواقع البلاد وما تتعرض له الثورة من مخاطر، مشدداً على أن لقاءه مع حواتمة هدفه الاستنارة بتوجهاته والاستماع إلى آرائه السديدة، خاصة وأن كل ما توقعه في حال الثورة في تونس قد وقع، حين لم تعمل القوى اليسارية والتقدمية والليبرالية على بناء جبهتها العريضة بناءً لنصيحته.
الرفيق حواتمة وصف الوضع في تونس بأن الطابق العلوي للاستبداد هو الذي انزاح، لكن بقيت المؤسسة الاستبدادية وبقي البرنامج الاقتصادي الذي لم يدخل عليه أي تغيير يذكر، بل جرى تبني البرنامج ذاته لنظام بن علي وهذا يهدد بوأد الثورة، ودعا في السياق إلى أوسع جبهة وطنية في البلاد لمواجهة استحقاق الانتخابات القادمة، وضرورة وضع دستور ديمقراطي ونظام انتخابي متقدم، وبرنامج اقتصادي يضمن العدالة الاجتماعية المنشودة كأحد أهم أهداف الثورة.
وانتقد حواتمة قرارات القمة العربية خاصة قرار تشكيل قمة مصغرة للقضية الفلسطينية ومعالجة الانقسام، ورأى في هذه الخطوة محاولة لفرض الوصاية العربية على المقاومة والحركة الوطنية الفلسطينية، وأكد أن حل الانقسام لا يكون بتشجيع دعوات عقيمة في غزة، بل بالضغط لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة بما في ذلك تشكيل حكومة توافق وطني وتنظيم انتخابات شاملة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل وبعتبة حسم رمزية، تفتح الطريق لإعادة توحيد السلطة جغرافياً وديمغرافياً وإدارياً، وتنظيم انتخاب مجلس وطني جديد بالأكيد نفسها، وإدخال أوسع الإصلاحات على أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعب فلسطين.

التعليقات