في يوم اليتيم "أنا المصري" يكشف "بالفيديو"عن أكبرجريمة داخل الملاجئ
رام الله - دنيا الوطن
رصدت فاطمة سعيد، مديرة أحد ملاجئ الايتام، عدداً من الجرائم التي يتعرض لها أطفال ملاجئ الأيتام. وكشفت عن تعرض أطفال الملاجئ لـ"عقوبة (التعليق من الرجل) عقوبة لهم على عدم سماع الكلام".
وقالت "سعيد" في مداخلة هاتفية مع الاعلامي محسن عيد في برنامج "أنا المصري" على قناة "نور الحكمة" إنها "شاهدت بعينيها مشرفة في دار أيتام ، رفضت الكشف عن اسمها، قامت بتعليق بنت يتيمية من رجليها نظراً لإنها لم تستمع لطلب المشرفة، رغم أنها كانت مريضة نفسياً، وكانت محتاجة طبيب نفسي".
وأضافت فاطمة سعيد: "فيه مشاكل عن عدم وجود أخصائي نفسي واجتماعي في الإشراف الليلي، ومفيش تواصل في العمل بين العاملين داخل الملاجئ وبين بعضهم".
وقالت: "طبيعة السن لدى بعض المشرفات التي تعمل مع الأيتام غير مناسبة للتعامل معهم"، مضيفة: "المشرفة بتيجي من القرية من الريف، مبتعرفش تتعامل مع الأطفال، وبيجبروا الأطفال على النوم بالإكراه، مما يؤدي إلى إصابة الطفل بالتبول اللإرادي بسبب المعاملة السيئة».
واضافت "سعيد" إن "الكفيل في دور الأيتام الكبيرة عندما يأتي للتبرع لطفل، عليه أن يترك المال للدار، وتشتري هي للأطفال، حتى لا يترك أثراً عند بعضهم"، مضيفة: "كل طفل له كفيل، وكل كفيل يختلف عن الثاني من الناحية المادية، ولما بيدخلوا دار الأيتام الكفيل بيجيب للطفل كل اللي نفسه فيه، وكدة الأطفال بتبص لبعضها".
وشددت على ضرورة عدم وضع أطفال الملاجئ في مؤسسات الأحداث بعدما يصلوا لسن البلوغ، وقالت "وضعهم في مؤسسة أحداث بيعرضهم للإنحراف، ولازم يستمروا في الملاجئ بعدما تربوا وكبروا بها".
رصدت فاطمة سعيد، مديرة أحد ملاجئ الايتام، عدداً من الجرائم التي يتعرض لها أطفال ملاجئ الأيتام. وكشفت عن تعرض أطفال الملاجئ لـ"عقوبة (التعليق من الرجل) عقوبة لهم على عدم سماع الكلام".
وقالت "سعيد" في مداخلة هاتفية مع الاعلامي محسن عيد في برنامج "أنا المصري" على قناة "نور الحكمة" إنها "شاهدت بعينيها مشرفة في دار أيتام ، رفضت الكشف عن اسمها، قامت بتعليق بنت يتيمية من رجليها نظراً لإنها لم تستمع لطلب المشرفة، رغم أنها كانت مريضة نفسياً، وكانت محتاجة طبيب نفسي".
وأضافت فاطمة سعيد: "فيه مشاكل عن عدم وجود أخصائي نفسي واجتماعي في الإشراف الليلي، ومفيش تواصل في العمل بين العاملين داخل الملاجئ وبين بعضهم".
وقالت: "طبيعة السن لدى بعض المشرفات التي تعمل مع الأيتام غير مناسبة للتعامل معهم"، مضيفة: "المشرفة بتيجي من القرية من الريف، مبتعرفش تتعامل مع الأطفال، وبيجبروا الأطفال على النوم بالإكراه، مما يؤدي إلى إصابة الطفل بالتبول اللإرادي بسبب المعاملة السيئة».
واضافت "سعيد" إن "الكفيل في دور الأيتام الكبيرة عندما يأتي للتبرع لطفل، عليه أن يترك المال للدار، وتشتري هي للأطفال، حتى لا يترك أثراً عند بعضهم"، مضيفة: "كل طفل له كفيل، وكل كفيل يختلف عن الثاني من الناحية المادية، ولما بيدخلوا دار الأيتام الكفيل بيجيب للطفل كل اللي نفسه فيه، وكدة الأطفال بتبص لبعضها".
وشددت على ضرورة عدم وضع أطفال الملاجئ في مؤسسات الأحداث بعدما يصلوا لسن البلوغ، وقالت "وضعهم في مؤسسة أحداث بيعرضهم للإنحراف، ولازم يستمروا في الملاجئ بعدما تربوا وكبروا بها".

التعليقات