ابو دياك : عيادات السجون الإسرائيلية أداة متصلة لمراكز التحقيق والتعذيب
رام الله - دنيا الوطن
وصف راغب ابو دياك رئيس نادي الأسير الفلسطيني ومنسق اللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرى في جنين العيادات الطبية المخصصة لتوفير الرعاية الطبية للاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي أنها عيادة للتعذيب، واعتبر ابو دياك ان تلك العيادات لا تعدو كونها اجزاء متصله من مراكز التحقيق والاعتقال والتى في الاغلب لا تصلح للعيش البشرى. *
*وتساءل ابو دياك عن النتائج الطبية الايجابية التى من الممكن ان يكتسبها الاسير المريض في ظل وضع يتم نقله الى تلك المراكز بما يسمى بالبوسطه والتى لا تصلح لاستخدام الأسوياء وخاصة بان الاسرى المرضي يكونو بداخلها مكبلي الايدى او الارجل او الاثنين معا ويقضى المريض فترة العلاج وهو كذلك، وما حصل مع الشهيد ابو حمديه والذي احتض وفارق الحياه وكا ن مكبل اليدين، والاسير سامر العيساوى والذي دخل باضرابه المفتوح عن الطعام الشهر التاسع ويقضى اغلب اوقاته ويده ورجله مكبله .*
*وذكر ابو دياك ان الاهمال الطبي بحد ذاته جريمه ونهج مخالف للاعراف والمواثيق والقوانين الدولية تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائيلي بشكل متعمد بحق الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي .*
* واضاف ابو دياك ان القوانين الدولية والتى ضربتها اسرائيل عرض الحائط أكدت على مسؤولية الجهة المحتجزه في توفير ظروف وخدمات صحية مناسبة، وشددت على أن تكون الرعاية الصحية المتوفرة في السجن مماثلة لتلك المتوفرة خارج مكان الاحتجاز وهذا ما هو مخالف لما يجرى بحق الاسرى المرضى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي*.
*وتساءل ابو دياك عن أي موازين ومقايس تنتهجها حكومة الاحتلال في التعامل مع الاسرى في ظل عدم توفير العلاج اللازم والاطباء المختصين والمماطله في والعلاج والفحوصات الطبية والاشعة اللازمة لشهور وسنوات باغلب الاحيان وببعض الاحيان اجبار الاسير على دفع تكاليف العلاج .*
*واضاف ابو دياك بان القوانين الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف والتى اشارت العديد من نصوصها وموادها والتى لا تراعى اسرائيل أي من تطبيقها اكدت على الحق الثابت وغير المشروط للأسرى في إجراء الفحوصات الطبية شهريًّا على الأقل وذلك بغرض مراقبة الحالة الصحية والتغذية والنظافة واكتشاف الأمراض المعدية. وفصلت تلك المواد التى شملتها الاتفاقيات مضمون الفحص الطبي بوجه خاص والمتمثل بمراجعة وزن كل شخص معتقل، وفحصه بالتصوير بالأشعة مرة واحدة سنويًّا على الأقل؛ وجميع هذه الأم ر لا تراعي في سجون الاحتلال الاسرائيلي .
*وذكر ابو دياك أن هناك العديد من الحالات التي تنتظر إجراء عمليات جراحية يتم تأجيلها بحجج واهية لا مبرر لها .
*وطالب ابو دياك المنظمات الدولية المختصة في المجال الطبي ومن ضمنها منظمة اطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية " بضرورة الوقوف على الانتهاكات التى يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي .
*واظهر ابو دياك قلقه الشديد بعد ارتفاع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى "207" شهداء ،على ما يزيد عن ستمائة اسير مريض داخل سجون الاحتلال منهم ما يزيد عن مئة اسير مريض بشكل مزمن وجميعهم بحاجة للعلاج والتى لا تقدم اسرائيل ادنى حد منه .
*وفي سياق متصل لا زالت الفعاليات التضامنية مستمره مع الاسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسير العساوي وذلك بخيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات .
وصف راغب ابو دياك رئيس نادي الأسير الفلسطيني ومنسق اللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرى في جنين العيادات الطبية المخصصة لتوفير الرعاية الطبية للاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي أنها عيادة للتعذيب، واعتبر ابو دياك ان تلك العيادات لا تعدو كونها اجزاء متصله من مراكز التحقيق والاعتقال والتى في الاغلب لا تصلح للعيش البشرى. *
*وتساءل ابو دياك عن النتائج الطبية الايجابية التى من الممكن ان يكتسبها الاسير المريض في ظل وضع يتم نقله الى تلك المراكز بما يسمى بالبوسطه والتى لا تصلح لاستخدام الأسوياء وخاصة بان الاسرى المرضي يكونو بداخلها مكبلي الايدى او الارجل او الاثنين معا ويقضى المريض فترة العلاج وهو كذلك، وما حصل مع الشهيد ابو حمديه والذي احتض وفارق الحياه وكا ن مكبل اليدين، والاسير سامر العيساوى والذي دخل باضرابه المفتوح عن الطعام الشهر التاسع ويقضى اغلب اوقاته ويده ورجله مكبله .*
*وذكر ابو دياك ان الاهمال الطبي بحد ذاته جريمه ونهج مخالف للاعراف والمواثيق والقوانين الدولية تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائيلي بشكل متعمد بحق الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي .*
* واضاف ابو دياك ان القوانين الدولية والتى ضربتها اسرائيل عرض الحائط أكدت على مسؤولية الجهة المحتجزه في توفير ظروف وخدمات صحية مناسبة، وشددت على أن تكون الرعاية الصحية المتوفرة في السجن مماثلة لتلك المتوفرة خارج مكان الاحتجاز وهذا ما هو مخالف لما يجرى بحق الاسرى المرضى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي*.
*وتساءل ابو دياك عن أي موازين ومقايس تنتهجها حكومة الاحتلال في التعامل مع الاسرى في ظل عدم توفير العلاج اللازم والاطباء المختصين والمماطله في والعلاج والفحوصات الطبية والاشعة اللازمة لشهور وسنوات باغلب الاحيان وببعض الاحيان اجبار الاسير على دفع تكاليف العلاج .*
*واضاف ابو دياك بان القوانين الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف والتى اشارت العديد من نصوصها وموادها والتى لا تراعى اسرائيل أي من تطبيقها اكدت على الحق الثابت وغير المشروط للأسرى في إجراء الفحوصات الطبية شهريًّا على الأقل وذلك بغرض مراقبة الحالة الصحية والتغذية والنظافة واكتشاف الأمراض المعدية. وفصلت تلك المواد التى شملتها الاتفاقيات مضمون الفحص الطبي بوجه خاص والمتمثل بمراجعة وزن كل شخص معتقل، وفحصه بالتصوير بالأشعة مرة واحدة سنويًّا على الأقل؛ وجميع هذه الأم ر لا تراعي في سجون الاحتلال الاسرائيلي .
*وذكر ابو دياك أن هناك العديد من الحالات التي تنتظر إجراء عمليات جراحية يتم تأجيلها بحجج واهية لا مبرر لها .
*وطالب ابو دياك المنظمات الدولية المختصة في المجال الطبي ومن ضمنها منظمة اطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية " بضرورة الوقوف على الانتهاكات التى يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي .
*واظهر ابو دياك قلقه الشديد بعد ارتفاع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى "207" شهداء ،على ما يزيد عن ستمائة اسير مريض داخل سجون الاحتلال منهم ما يزيد عن مئة اسير مريض بشكل مزمن وجميعهم بحاجة للعلاج والتى لا تقدم اسرائيل ادنى حد منه .
*وفي سياق متصل لا زالت الفعاليات التضامنية مستمره مع الاسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسير العساوي وذلك بخيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات .

التعليقات