العوري ممثلا للرئيس الفلسطيني في مؤتمر القدس برومانيا
رام الله - دنيا الوطن
تحت شعار "القدس تحت المجهر - السلام والعدالة للشعب الفلسطيني" وفي مبنى البرلمان الروماني وبدعوة وجهتها عشرة مؤسسات ثقافية وإعلامية رومانية وبتمويل من رجل الأعمال الفلسطيني الدكتور "محمد عياش" عقد في العاصمة الرومانية بوخارست مؤتمر القدس مدينة المعتقدات .وقد افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني الروماني والنشيد الوطني الفلسطيني ، والقى السفير الفلسطيني " محمد الشريح " منظم المؤتمر كلمة تحدث خلالها عن أهمية مدينة القدس واستعرض محطات تاريخية للعلاقة الفلسطينية الرومانية منذ العام 1968 وحتى اليوم متطرقا إلى أهمية دور الجالية الفلسطينية برومانيا في توطيد تلك العلاقة التاريخية .ومن ثم القى ممثل الرئيس الروماني السابق "يون اليسكو " الذي اعتذر عن الحضور في الدقائق الأخيرة كلمة شدد ضمنها على أهمية عقد هذا المؤتمر للعلاقات المشتركة بين البلدين والشعبين ناقلا الأمنيات بنجاح أعمال المؤتمر.ومن ثم القى المستشار القانوني لرئيس دولة فلسطين السيد "حسن العوري " كلمة نقل ضمنها تحيات الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" للمشاركين كما استعرض تاريخ مدينة القدس منذ تاريخ احتلالها عام 1967 وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، ومحاولات محي الوجود الفلسطيني منها وصولا إلى تهويدها، مستعرضا تاريخ القضية الفلسطينية وتحولها إلى قضية سياسية ، متطرقا إلى الانتهاكات للقوانين الدولية التي يمارسه الاحتلال يوميا مما أوصل الشعب الفلسطيني إلى إحباط تام ، يدعم التطرف ويؤجج العنف . مذكرا أن إسرائيل هي أخر دولة محتلة على وجه الكرة الأرضية،وباسم النادي الروماني العربي للثقافة والإعلام القى الجنرال المتقاعد "بارابان " كلمة بين فيها أهمية عقد المؤتمرات لتقديم ثقافة سياسية صادقة مدعمة بالوثائق والخرائط والمراجع بعيدا عن حملات الإعلام والمفاهيم الخاطئة السهلة المنال التي اعتادت الوسائل الإعلامية تقديمها كوجبات سريعة سهلة التناول عظيمة الأضرار. ومن ثم تحدث كل من السادة الضيوف :الدكتور "جابر اسحق" مدير معهد الأبحاث التطبيقية – القدس ،المحامي "قيس ناصر" محامي متخصص بالقانون الدولي - وشوؤن القدس ، السيد "ميتاي ايبيشتاين" المدير السابق لجمعية امانست الدولية لحقوق الإنسان. فاثروا الجلسة بمعلومات شاملة متكاملة عن القدس وتاريخها الماضي والمعاصر مدعما بالوثائق والخرائط والصور وتم التحدث عن وضعها القانوني وفق القوانين الدولية والقرارات الدولية وعن واقع المدينة الحالي.وقدموا في أبحاثهم أفكارا مميزة ورؤى مستقبلية وحجج منطقية تدعم مطالبة دولة فلسطين بالقدس عاصمة لها .وقد تم توزيع ملف لجميع الحضور عن قضية القدس تضمن كتابا عن القدس مترجما إلى اللغة الرومانية ، ومنشورات عن واقع المدينة الحالي وقرصا مدمجا عن تاريخ المدينة ، وقرصا أخر تضمن دارسات عن واقع القدس وفق القوانين الدولية ، ودراسة عن القدس وفق القوانين الداخلية ، والواقع الحياتي . كما تضمن الملف دراسة باللغة الإنكليزية صادرة عن دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية وبيان صحفي صادر عن دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية (الدكتورة حنان عشراوي ) وبيان صادر عن رئيس دائرة شؤون القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ( احمد قريع ) .الحضور كان نوعيا و بلغ بحدود 300 شخص معظمه من الاكاديميين الرومان ، وطلاب وأساتذة الكليات التخصصية والمحللين السياسيين من مختلف المحافظات الرومانية إضافة إلى سفراء الدول وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي،و ممثلي المؤسسات الإسلامية والعربية، ووسائل الإعلام الرومانية ، إضافة إلى مسؤولين رومان، وممثلي بعض الأحزاب الرومانية ومؤسسات حقوق الإنسان ونخبة من الجالية الفلسطينية في رومانيا .ورغم أن المؤتمر استمر لستة ساعات تخللتها استراحة قصيرة إلا أن الحضور والتواجد كان استثنائيا ، وطلب البعض المزيد من التوضيحات والمراجع ، كما اقترح بعض الاكاديميين الرومان بضرورة وجود مركز دراسات استراتيجية فلسطيني في رومانيا يوفر هذه المعلومات الثمينة ولعقد تلك المؤتمرات بشكل دوري .







التعليقات