دار القصة العراقية و(العنقاء) و(الهُرّبان) و(الِقمَة) و(برلمان الطفل) نقد جدي مسؤول لوزارة الثقافة العراقية وممارستها الإقصائية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الأديب العراقي محمد رشيد أمس الخميس 4/4/2013 من مدينة أربيل ومن خلال حفل تكريم البروفيسور الدكتور قاسم حسين صالح بجائزة تاج العنقاء الذهبية الدولية نقده الجوهري العميق لوزارة الثقافة العراقية {بغداد عاصمة الثقافة العربية} ومعارضته لفلسفتها وبرامجها بالخصوص.
ويأتي هذا الصوت النقدي ضمن حركة معارضة ولدت رسميا في ضوء تجاهل إدارة الوزارة العديد من الشخصيات والمؤسسات الثقافية المهمة ومن ثمّ إقصاؤها إياهم من المشاركة في الفعاليات التي جرت في افتتاحية بغداد عاصمة للثقافة العربية. وقال السيد رشيد: لقد أصدرنا بيانا يوم 3/3/2013 وكنا منحنا الوزارة فرصة بسقف زمني مناسب لمراجعة مواقفها تلك، ولكن للأسف أمعنت الوزارة في ممارستها السلبية وتجاهلت البيان، بدلا من أن تتفاعل معه على وفق معطياته الإيجابية وأهدافه النبيلة في توسيع دائرة المشاركة وتحديدا للجهات الثقافية الأبرز في مجتمع الثقافة العراقي. ولعل ذلك مما أكد كون القائمين على وزارة الثقافة هم غير مبالين او لا يقرأون ما ينشر بشأنهم ’علما أن هذه المعارضة الرسمية، تعد سابقة بحق وزارة الثقافة ومن المؤكد فإنَّ الوزارة قد خسرت بعمليات الإقصاء تلك روح الثقافة العراقية..
فدار القصة العراقية ومهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال ومهرجان الهربان السينمائي الدولي المتجول ومؤتمر القمة الثقافي العراقي وبرلمان الطفل العراقي وغيرها تبقى مؤسسات ثقافية لهم مكانة رصينة ورصيد في حركة الثقافة وفي وسط المجتمع الثقافي في داخل العراق وخارجه بخاصة كون تلك المؤسسات الثقافية هي مؤسسات مستقلة لا تنتمي إلى الخطاب الحكومي المقيد بالرسميات الروتينية المعهودة.. وهي مؤسسات مستقلة أيضا في ممارستها كونها لا تنتمي لأي حزب بل تعمل باستقلاليتها المميزة من اجل بناء شخصية الإنسان العراقي وإعادة إعمار الروح الوطني الذي تعرض للتشويه والمرض.
ولقد أنجزت مؤسساتنا الثقافية التي تعرضت للتهميش والإقصاء من قبل إدارة وزارة الثقافة مئات النشاطات الثقافية بإمكاناتها المالية الخاصة المحدودة لكنها الغنية الكبيرة برأسمالها البشري حيث كبار مثقفينا ومبدعينا رصيدها الأساس الذي حمل رسالة الوطن والناس وراح ينشرها للعالم معبر عن وجه العراق الحقيقي عراق حضارة وادي الرافدين وآشور وسومر وهو ما فتح نوافذ ثقافية مع عدد من المدن العربية والعالمية .
نسجل موقفنا هذا مؤكدين أن معارضتنا ليست تناقضا في المواقف بل هي تأسيس لحركة نقدية موضوعية نثق بانتصارها وقيمها الغنية بإبداع العقل العلمي العراقي وهذي المؤسسات التي باتت علامة مهمة في الخطاب الثقافي العراقي وفي المنطقة.
أعلن الأديب العراقي محمد رشيد أمس الخميس 4/4/2013 من مدينة أربيل ومن خلال حفل تكريم البروفيسور الدكتور قاسم حسين صالح بجائزة تاج العنقاء الذهبية الدولية نقده الجوهري العميق لوزارة الثقافة العراقية {بغداد عاصمة الثقافة العربية} ومعارضته لفلسفتها وبرامجها بالخصوص.
ويأتي هذا الصوت النقدي ضمن حركة معارضة ولدت رسميا في ضوء تجاهل إدارة الوزارة العديد من الشخصيات والمؤسسات الثقافية المهمة ومن ثمّ إقصاؤها إياهم من المشاركة في الفعاليات التي جرت في افتتاحية بغداد عاصمة للثقافة العربية. وقال السيد رشيد: لقد أصدرنا بيانا يوم 3/3/2013 وكنا منحنا الوزارة فرصة بسقف زمني مناسب لمراجعة مواقفها تلك، ولكن للأسف أمعنت الوزارة في ممارستها السلبية وتجاهلت البيان، بدلا من أن تتفاعل معه على وفق معطياته الإيجابية وأهدافه النبيلة في توسيع دائرة المشاركة وتحديدا للجهات الثقافية الأبرز في مجتمع الثقافة العراقي. ولعل ذلك مما أكد كون القائمين على وزارة الثقافة هم غير مبالين او لا يقرأون ما ينشر بشأنهم ’علما أن هذه المعارضة الرسمية، تعد سابقة بحق وزارة الثقافة ومن المؤكد فإنَّ الوزارة قد خسرت بعمليات الإقصاء تلك روح الثقافة العراقية..
فدار القصة العراقية ومهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال ومهرجان الهربان السينمائي الدولي المتجول ومؤتمر القمة الثقافي العراقي وبرلمان الطفل العراقي وغيرها تبقى مؤسسات ثقافية لهم مكانة رصينة ورصيد في حركة الثقافة وفي وسط المجتمع الثقافي في داخل العراق وخارجه بخاصة كون تلك المؤسسات الثقافية هي مؤسسات مستقلة لا تنتمي إلى الخطاب الحكومي المقيد بالرسميات الروتينية المعهودة.. وهي مؤسسات مستقلة أيضا في ممارستها كونها لا تنتمي لأي حزب بل تعمل باستقلاليتها المميزة من اجل بناء شخصية الإنسان العراقي وإعادة إعمار الروح الوطني الذي تعرض للتشويه والمرض.
ولقد أنجزت مؤسساتنا الثقافية التي تعرضت للتهميش والإقصاء من قبل إدارة وزارة الثقافة مئات النشاطات الثقافية بإمكاناتها المالية الخاصة المحدودة لكنها الغنية الكبيرة برأسمالها البشري حيث كبار مثقفينا ومبدعينا رصيدها الأساس الذي حمل رسالة الوطن والناس وراح ينشرها للعالم معبر عن وجه العراق الحقيقي عراق حضارة وادي الرافدين وآشور وسومر وهو ما فتح نوافذ ثقافية مع عدد من المدن العربية والعالمية .
نسجل موقفنا هذا مؤكدين أن معارضتنا ليست تناقضا في المواقف بل هي تأسيس لحركة نقدية موضوعية نثق بانتصارها وقيمها الغنية بإبداع العقل العلمي العراقي وهذي المؤسسات التي باتت علامة مهمة في الخطاب الثقافي العراقي وفي المنطقة.

التعليقات