خيمة الاحلام و حلم الخيمة في النزوح
بيروت - دنيا الوطن
يرزح مخيم عين الحلوة الفلسطيني في جنوب لبنان تحت الضغط الهائل في عدد السكان , فقبل سنة كنا نتحدث عن مشاكل الشباب في الزواج و قلة توفير الامكنة لانشاء عائلة سعيدة ينجبون فيها اولاد و بنات كما الافلام العربية القديمة . الا ان الاحداث في سوريا قلبت المشهد في عين الحلوة رأسا على عقب , فمع نزوح 2400 عائلة فلسطينية من مخيمات سوريا الى مخيم عين الحلوة و العدد في تزايد قدم اهالي المخيم كل ما يملكونه لاخوانهم النازحيين حتى ضاقت الدنيا على الطرفين . فمع غياب اي دور فاعل للدولة اللبنانية و الانروا و منظمة التحرير مع فصائل التحالف تجاه النازحيين الفلسطينيين من المخيمات السورية و عدم الوقوف على الحد الادنى من مسؤوليتهم , تتسارع المؤسسات الخيرية و المدنية الصغيرة وسط احتضان شعبي فلسطيني لمساعدة اخوانهم .
الا ان كل المساعدات المقدمة من هؤلاء لا تلبي ربع الحاجة و من اكثر ما يؤلم اننا خلال تحقيق اجراه موقع عاصمة الشتات مع النازحيين في مخيم الكرامة التابع لجمعية بدر كلام النازحيين انفسهم الذي بات حلمهم ( خيمة ) صغيرة في دنيا كبيرة صغرت على اللاجىء الفلسطيني في كل الدنيا . بدأنا من الخيمة و عدنا الى الخيمة كما قالت الحاجة ام محمد فمن فلاة ارض يقام على خرابها خيمة تزداد المعناة , كلما التفت هناك حدثتك نظرة طفل او اب ضائع او عجوز مريض عن مأساة بشرية . الحاجات فوق الطاقات دواء و طعام و حتى امل بالحياة فقد بعد ان باتو في( خيمة ) .
تابعنا تحقيقنا و توجهنا الى ادارة جمعية بدر و سألناها , لماذا هذا ؟
فشكو لنا اكثر مما شكينا و شكو النازحيين فهذه الجمعية تعتمد على الايادي البيضاء و هي تتحمل اكثر و اكثر مما تستطيع و تآوي اكثر من مئتين نازح في ثلاث مجمعات و هي تطالب الجميع منذ بداية الازمة بترميم مبنى الشيخ زايد التابع للجمعية و الذي يستطيع ان يأوي تسعون عائلة , الا ان حالها كحال بقية المؤسسات تنادي و لا من يجيب امام تقصير الجميع المتعمد في دوره تجاه هذه الازمة , و حالهم كحال الجميع انهم استعانو بالمكاتب الحزبية و العسكرية لتأمين الفرش و الخيم و الاحتياجات الاساسية . و هذا نداء من الجمعية و الجمعيات الى الجميع كل حسب مكانه لتقديم ما يستطيع لأخوانه النازحيين ماديا او معنويا على الاقل .
و ما على منظمة التحرير الفلسطينية اليوم و فصائل التحالف الفلسطيني الا بالبدء بالضغط على الانروا و الدولة اللبنانية بداية لتقديم مساعدات دائمة و عاجلة و تسهيلات تنقل و دخول الحدود و كافة ما يلزم من رعاية للنازحيين , و التعامل مع هذا الملف انسانيا لا سياسيا و التوقف ن مساعدة النازح السوري و تجاهل النازح الفلسطيني من مخيمات سوريا كما نرى معظم الجمعيات و المؤسسات اللبنانية تفعل .
يرزح مخيم عين الحلوة الفلسطيني في جنوب لبنان تحت الضغط الهائل في عدد السكان , فقبل سنة كنا نتحدث عن مشاكل الشباب في الزواج و قلة توفير الامكنة لانشاء عائلة سعيدة ينجبون فيها اولاد و بنات كما الافلام العربية القديمة . الا ان الاحداث في سوريا قلبت المشهد في عين الحلوة رأسا على عقب , فمع نزوح 2400 عائلة فلسطينية من مخيمات سوريا الى مخيم عين الحلوة و العدد في تزايد قدم اهالي المخيم كل ما يملكونه لاخوانهم النازحيين حتى ضاقت الدنيا على الطرفين . فمع غياب اي دور فاعل للدولة اللبنانية و الانروا و منظمة التحرير مع فصائل التحالف تجاه النازحيين الفلسطينيين من المخيمات السورية و عدم الوقوف على الحد الادنى من مسؤوليتهم , تتسارع المؤسسات الخيرية و المدنية الصغيرة وسط احتضان شعبي فلسطيني لمساعدة اخوانهم .
الا ان كل المساعدات المقدمة من هؤلاء لا تلبي ربع الحاجة و من اكثر ما يؤلم اننا خلال تحقيق اجراه موقع عاصمة الشتات مع النازحيين في مخيم الكرامة التابع لجمعية بدر كلام النازحيين انفسهم الذي بات حلمهم ( خيمة ) صغيرة في دنيا كبيرة صغرت على اللاجىء الفلسطيني في كل الدنيا . بدأنا من الخيمة و عدنا الى الخيمة كما قالت الحاجة ام محمد فمن فلاة ارض يقام على خرابها خيمة تزداد المعناة , كلما التفت هناك حدثتك نظرة طفل او اب ضائع او عجوز مريض عن مأساة بشرية . الحاجات فوق الطاقات دواء و طعام و حتى امل بالحياة فقد بعد ان باتو في( خيمة ) .
تابعنا تحقيقنا و توجهنا الى ادارة جمعية بدر و سألناها , لماذا هذا ؟
فشكو لنا اكثر مما شكينا و شكو النازحيين فهذه الجمعية تعتمد على الايادي البيضاء و هي تتحمل اكثر و اكثر مما تستطيع و تآوي اكثر من مئتين نازح في ثلاث مجمعات و هي تطالب الجميع منذ بداية الازمة بترميم مبنى الشيخ زايد التابع للجمعية و الذي يستطيع ان يأوي تسعون عائلة , الا ان حالها كحال بقية المؤسسات تنادي و لا من يجيب امام تقصير الجميع المتعمد في دوره تجاه هذه الازمة , و حالهم كحال الجميع انهم استعانو بالمكاتب الحزبية و العسكرية لتأمين الفرش و الخيم و الاحتياجات الاساسية . و هذا نداء من الجمعية و الجمعيات الى الجميع كل حسب مكانه لتقديم ما يستطيع لأخوانه النازحيين ماديا او معنويا على الاقل .
و ما على منظمة التحرير الفلسطينية اليوم و فصائل التحالف الفلسطيني الا بالبدء بالضغط على الانروا و الدولة اللبنانية بداية لتقديم مساعدات دائمة و عاجلة و تسهيلات تنقل و دخول الحدود و كافة ما يلزم من رعاية للنازحيين , و التعامل مع هذا الملف انسانيا لا سياسيا و التوقف ن مساعدة النازح السوري و تجاهل النازح الفلسطيني من مخيمات سوريا كما نرى معظم الجمعيات و المؤسسات اللبنانية تفعل .

التعليقات