الاسيرة ورود قاسم تروي تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال

الاسيرة ورود قاسم تروي تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
ورود ماهر قاسـم .. إبنة فلسطين , تروي لنا حكايتها في سجون الإحتلال عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك .

من مواليد الطيرة بني صعب بالمثلث الجنوبي في الأراضي المحتلة عام48،، نشأت ورود ماهر قاسم بين 3 أخوه وأخت واحدة كانت أصغرهم
من مواليد 20-8-1986درست بمدارس الطيرة وأنهت تعليمها الثانوي بمدرسة إبراهيم قاسم عام2004 . عملت سنتين ثم قررت أن تدخل الجامعة

بعد عامان من العمل العسـكري في صفوف كتائب شهداء الأقصى تم إعتقالها في تاريخ 4/10/2006 مع مجموعة من اخوتها في كتائب شهداء الأقصى .
في البداية تم إعتقال بعض الشبان الذين يعملون في الخلية العسكرية التابعة لكتائب الأقصى , وفي حينها بدأت ورود قاسم تتغيب عن الأنظار لعدم ملاحقة سلطات الإحتلال لها , وبعد فترة وجيزة رجعت الى ممارستها حياتها الطبيعية.

يوم الإعتقال :

في يوم الإعتقال كانت ورود قاسم متواجدة في عملها وفي حينها قامت قوات هائلة جداً من جميع الوحدات الصهيوينة بإغلاق الشوارع والمنطقة التى تتواجد بها ورود قاسم , وكأنهم يحضرون لمعركة كبيرة .
وتم أقتحام سيارتها الخاصة واعتقال صديقاتها قبل اعتقالها , في مدينة رعنان بالداخل الفلسطيني المحتل
وعند وصولهم لورود طلبو منها ان ترافقهم بهدوء فرفضت ومن ثم طلبت مذكرة إعتقال من المحكمة فلم يكن معهم وبعد جدال طويل بينهم وبين ورود قاسم وبعد ان قامو بضربها صفعت الظابط على وجهه, وكان بينهم ضربات متبادلة حتى اتت قوات اخرى واسقطوها أرضاً وقامو بتكبيل يديها ورجليها وكان وقتها شهر رمضان المبارك .

تم أصطحاب ورود قاسم الى معتقل كفار سابا
وبقيت تنتظر لمدة ساعات طويلة هناك دون تحقيق او غيره حتى انهم رفضوا ان تبلغ المحامي او اهلها عن انها معتقلة , وهنالك تم تقيدها بسلاسل مختلفة وهي مربوطة ببعض البعض وتم تغمية اعينها حتى لا ترى .
وبعد ذلك وضعت ورود قاسم في الحبس الإنفرادي والمعروفة بالزنزانة والتى لا تتعدى مساحتها نصف متر في نصف متر وبعدها تم أصطاحبها وهي مكبلة ومعصوبة العينين الى طابق أخر وبعدها فك العصبة عن أعينها تفاجئت أنها في مكتب التحقيق .

ومن هنـا أبتدأ التحقيق مع ورود القاسم , لاكثر من يومين وكان يمارس بحقها أبشع أنواع التعذيب
كمان أنهم حاولو أيقاعها بالفخ من خلال ما يسمى العصافير في داخل مقابر الأحياء ( الزنازين ) التى لا تصلح لعيش البشر لانها عبارة عن مقابر ولكن بحمد الله وشجاعة ورود فشـلو بذلك .

وتعرضت ورود قاسم لاساليب عدة في الضغط عليها
حيث أن الإحتلال الصهيوني حاول الضغط بتهديد أهلها وتهجيرهم ولكن فشـلو بذلك .

قامو بشبحها على كرسي خشبي لمدة ساعات طويلة وقام المحقق بالتعصيب وبدأ يضرب في ورود بدون وعي بسبب عدم التجاوب معه وقامو بتبديل المحقق بمحقق أخر . وفشل أيضاً .
حرمت ورود قاسم من النوم والطعام لايام كثيرة وحرمت من مقابلة أي محامي او مؤسسة تتبع لحقوق الإنسان حتى الزيارات حرمت منها بسبب عدم تجاوبها مع المحقق وخسرت وزنها الى 40 كيلو
وبعد فشل الإحتلال الصهيوني في تركيع ورود قاسم قامو بنقلها الى سجن هشـارون حيث يقبعن الأسيرات الفلسطينيات .

في حينها شعرت ورود بالأمان وشحنت بالقوة أكثر وأكثر لانها بين بنات شعبها الفلسطيني.

تم الحكم على ورود قاسم بـ 9 سنوات

6 سنوات فعلي , و3 مع وقف التنفيذ .
في تاريخ 6/4/2009
اي بعد اعتقالها بثلاث سنوات

بعد مرور ثلاثة سنوات على إعتقالها تم الإعتداء عليها بالضرب المبرح من قِبل قوات النحشون المختصة لنقل الأسرى في داخل المحاكم .

أبرز التهم لورود قاسم .
الإنتماء لتنظيم إرهابي
اطلاق النار على المخابرات
حيازة السـلاح
والتخطيط لعمليات إستشهادية
وحيازة 7 عبوات ناسفة .

وكانت اسيرتنا البطلة ورود قاسم متنقل بين عدة سجون خلال اعتقالها , منها سجن الرملة وهشـارون والجلمة والدامون .

ورود قاسـم ليس أول الأسيرات وليس أخرهم .
هنالك الكثير من أسيرات شعبنا الفلسطيني مازلن يقبعن في سجون الإحتلال الصهيوني , ويتعرضن لأبشع انواع التعذيب .
وكان الأسيرة المحررة ورود قاسم هي مثال واضح على معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الإحتلال .
وبعد ان خرجت ورود قاسم من سجون الإحتلال
إستكملت مسيرتها النضالية في التضامن اليومي مع الأسرى في سجون الإحتلال ولم تترك اي اعتصام او مسيرة الا وتشارك بها .

التعليقات