الحكومة العراقية تتحالف رسميًا مع كوريا الجنوبية!
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي "إن كوريا الجنوبية تمثل شريكا مهما للعراق لا سيما في مجالات التبادل الاقتصادي والتجاري، وننظر إليها كشريك استراتيجي لنا"، معبرا عن شكره لحكومة كوريا الجنوبية على دعم العراق الجديد وعلى مواصلة التعاون معها في مختلف المجالات.
وأضاف المالكي-في حوار خاص مع وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية في بغداد أوردته يوم امس الجمعة، بمناسبة عقد منتدى التعاون الاقتصادي بين كوريا الجنوبية والعراق في أول أبريل نيسان - "أن الشعب العراقي يطمح لمزيد من التعاون المشترك بين البلدين على كافة الأصعدة".
وحول خطط الحكومة العراقية فيما يخص إعادة أعمار البلد بعد الحرب، قال المالكي "تشير الإستراتيجية الوطنية المتكاملة للطاقة إلى أن كلفة مشاريع تطوير النفط والغاز المصافي والكهرباء مع بعض الصناعات المتصلة كالبتروكيمياويات والأسمدة تبلغ 620 مليار دولار على مدى المرحلة (2012-2030) ينفق معظمها خلال السنوات العشرة القادمة، كما تشير خطة التنمية الوطنية للسنوات الخمس (2013-2017) إلى أن كلفة تطوير كافة القطاعات ستبلغ 350 مليار دولار، يذهب حوالي نصفها لقطاع الطاقة، وسيمول حوالي 80% من إيرادات الدولة فيما يخطط لتمويل المتبقي من خلال الاستثمار.
ونوه بأنه من أجل توفير هذه المبالغ، اتخذت الحكومة الحالية موقفا استراتيجيا يتمثل في ضغط الإنفاق الاستهلاكي، أي نسبة الموازنة التشغيلية في قانون الموازنة العامة وتوجيه الزيادات في الموارد نحو الميزانية الاستثمارية بحيث وصلت حصتها هذا العام 40% بعد أن كانت 22% قبل 4 سنوات.
وحول مجالات التعاون الأخرى الممكنة بين العراق وكوريا الجنوبية في المستقبل، بما في ذلك مجال إعادة الأعمار، قال المالكي "لدينا خطة لإعادة بناء العراق، وإيصاله إلى المكانة التى ينبغى أن يكون عليها خلال العشرة أعوام القادمة، والخطة الخمسية الأولى المعدلة (2013- 2017) والخطة الخمسية الثانية (2018 2022) مصممتان لهذا الغرض.
ومن الناحية الاقتصادية، نحن نركز على قطاعات: النفط والغاز، الصناعة، الزراعة، الصحة، التعليم، الإسكان والبنى التحتية، الكهرباء، النقل، الاتصالات، والسياحة وفى جميع هذه القطاعات يمكن للشركات الكورية الجنوبية أن تدخل وتحظى بنسبة جيدة من المشاريع المخطط لها.
ودعا الشركات الكورية الجنوبية إلى دخولها العراق.. قائلا "إن الشركات التي تدخل العراق الآن لديها فرص أفضل لتحقيق فوائد وأرباح أعلى".
وأشار إلى دخول بعض الشركات الكورية الجنوبية السوق العراقية فعلا ووجدته سوقا واعدا جدا، كما هو الحال مع شركتي "هانوا" و"سى تى أكس" اللتين تعملان وتستثمران في مناطق مختلفة من العراق، فشركة "هانوا" على سبيل المثال تقوم ببناء مدينة جديدة تضم مئة ألف وحدة سكنية تقع جنوبي العاصمة بغداد "وهى الأكبر من نوعها في العراق والشرق الأوسط" فضلا عن تقديمها.
للاستثمار في معسكر الرشيد لبناء مدينة عصرية أخرى تضم 70 ألف وحدة سكنية في بغداد، كما أنها تقدمت للاستثمار في مصنع الأسمنت "لإنتاج مليوني طن سنويا" في محافظة المثنى، بينما قامت شركة "أس تي أكس" ببناء محطات لتوليد الطاقة في مناطق مختلفة من العراق
قال رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي "إن كوريا الجنوبية تمثل شريكا مهما للعراق لا سيما في مجالات التبادل الاقتصادي والتجاري، وننظر إليها كشريك استراتيجي لنا"، معبرا عن شكره لحكومة كوريا الجنوبية على دعم العراق الجديد وعلى مواصلة التعاون معها في مختلف المجالات.
وأضاف المالكي-في حوار خاص مع وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية في بغداد أوردته يوم امس الجمعة، بمناسبة عقد منتدى التعاون الاقتصادي بين كوريا الجنوبية والعراق في أول أبريل نيسان - "أن الشعب العراقي يطمح لمزيد من التعاون المشترك بين البلدين على كافة الأصعدة".
وحول خطط الحكومة العراقية فيما يخص إعادة أعمار البلد بعد الحرب، قال المالكي "تشير الإستراتيجية الوطنية المتكاملة للطاقة إلى أن كلفة مشاريع تطوير النفط والغاز المصافي والكهرباء مع بعض الصناعات المتصلة كالبتروكيمياويات والأسمدة تبلغ 620 مليار دولار على مدى المرحلة (2012-2030) ينفق معظمها خلال السنوات العشرة القادمة، كما تشير خطة التنمية الوطنية للسنوات الخمس (2013-2017) إلى أن كلفة تطوير كافة القطاعات ستبلغ 350 مليار دولار، يذهب حوالي نصفها لقطاع الطاقة، وسيمول حوالي 80% من إيرادات الدولة فيما يخطط لتمويل المتبقي من خلال الاستثمار.
ونوه بأنه من أجل توفير هذه المبالغ، اتخذت الحكومة الحالية موقفا استراتيجيا يتمثل في ضغط الإنفاق الاستهلاكي، أي نسبة الموازنة التشغيلية في قانون الموازنة العامة وتوجيه الزيادات في الموارد نحو الميزانية الاستثمارية بحيث وصلت حصتها هذا العام 40% بعد أن كانت 22% قبل 4 سنوات.
وحول مجالات التعاون الأخرى الممكنة بين العراق وكوريا الجنوبية في المستقبل، بما في ذلك مجال إعادة الأعمار، قال المالكي "لدينا خطة لإعادة بناء العراق، وإيصاله إلى المكانة التى ينبغى أن يكون عليها خلال العشرة أعوام القادمة، والخطة الخمسية الأولى المعدلة (2013- 2017) والخطة الخمسية الثانية (2018 2022) مصممتان لهذا الغرض.
ومن الناحية الاقتصادية، نحن نركز على قطاعات: النفط والغاز، الصناعة، الزراعة، الصحة، التعليم، الإسكان والبنى التحتية، الكهرباء، النقل، الاتصالات، والسياحة وفى جميع هذه القطاعات يمكن للشركات الكورية الجنوبية أن تدخل وتحظى بنسبة جيدة من المشاريع المخطط لها.
ودعا الشركات الكورية الجنوبية إلى دخولها العراق.. قائلا "إن الشركات التي تدخل العراق الآن لديها فرص أفضل لتحقيق فوائد وأرباح أعلى".
وأشار إلى دخول بعض الشركات الكورية الجنوبية السوق العراقية فعلا ووجدته سوقا واعدا جدا، كما هو الحال مع شركتي "هانوا" و"سى تى أكس" اللتين تعملان وتستثمران في مناطق مختلفة من العراق، فشركة "هانوا" على سبيل المثال تقوم ببناء مدينة جديدة تضم مئة ألف وحدة سكنية تقع جنوبي العاصمة بغداد "وهى الأكبر من نوعها في العراق والشرق الأوسط" فضلا عن تقديمها.
للاستثمار في معسكر الرشيد لبناء مدينة عصرية أخرى تضم 70 ألف وحدة سكنية في بغداد، كما أنها تقدمت للاستثمار في مصنع الأسمنت "لإنتاج مليوني طن سنويا" في محافظة المثنى، بينما قامت شركة "أس تي أكس" ببناء محطات لتوليد الطاقة في مناطق مختلفة من العراق

التعليقات