كشف غموض قتل رجل اعمال شهير بالسويس

رام الله - دنيا الوطن-كتب_اكرم الكرانى

كشف مدير مباحث السويس، اليوم الخميس، عن اعترافات تفصيلية حول كيفية الوصول للجناة المتورطين، فى حادث قيام مقتل رجل الأعمال حمادة الرموزى.

وأكد مدير المباحث أنه تمت الاستعانة بغطاسين من أفراد الإنقاذ النهرى بجهاز الشرطة للوصول لأداة الجريمة (مطواة القرن غزال- وجهاز التليفون المحمول)، بعد أن ألقاها الجناة بمياه خليج السويس بساحل الكورنيش الجديد بالتقاطع مع الممشى المؤدى لشاليهات بورتوفيق، عقب عودتهم من دفنه بملابسه بأحد المدافن بروض المدافن الجديد بطريق السويس القاهرة.

ونفى مدير المباحث، استخدام كاميرات بنك (التجاري الدولي. مصر)، الذى يقع أسفل البرج الذى يقطن به القتيل بميدان الخضر للوصول للجناة، ولم يقدم أى ساكن بالبرج صور للسيارة التى استأجرها معاونو الزوجة لاستخدامها فى نقل جثمان القتيل.

وأشار إلى أن الدافع الحقيقى لإصرارها على قتل زوجها، أنه لم يكن بينهما معاشرة زوجية منذ 12 سنة، بالإضافة إلى سوء العلاقة بينهما من شجار دائم، ولكن عندما سمعته يتحدث مع بعض السيدات فى المنزل، ويتفق معهن على الزواج، رغم أنه كان متزوج عرفيًا منذ 15 سنة، وهو ما دفعها للاتفاق مع المتهم كريم الذى رفضه القتيل تقدمه لخطبة ابنته.

وقال الحناوى إن اعترافات الزوجة هى التى سارعت بكشف النقاب عن الجريمة بعد أن توصل ضباط المباحث إلى أن دخول الجناة تم بصورة طبيعية دون مقاومة وإيهام أشقاء القتيل بأن زوجها تعرض للخطف والجناة يطلبون فدية مليون جنيه، بينما بمواجهتها بالعثور على آثار دماء أسفل سرير حجرة النوم، بدأت تعترف تدريجيًا على الأشخاص، بل واعترفت بأنها دفعت للقتلة 100 ألف جنيه.

تمكن ضباط وأفراد المباحث من استعادة 60 ألف منهم، أرشد عنها الجناة، وتبين أن اثنين منهما راسبى ثانوية عامة وهما أحمد رشيدى على وعبدالرحمن محمد عباس وهما من أعوان كريم عشيق ابنه القتيل، وأنهما ساعدا فى توثيق قدم المجنى عليه أثناء ذبحه.

التعليقات