"شباب العدل والمساواة" عروض داتا شو لشباب الحركة فى ذكرى اضراب المحلة..وممارسات القلة السياسية المخربة ليس معارضة ولا ضغط سياسى
رام الله - دنيا الوطن
تنظم اليوم وغدا اللجنة السياسية والثقافية بحركة شباب العدل والمساواة"المصرية الشعبوية" عروض داتا شو ، بمناطق منشية البكرى بمصر الجديدة ، ووسط البلد بمحافظة القاهرة ، وتتضمن احداث اقتحام قصر الاتحادية ، وشارع محمد محمود ، ومجلس
الوزراء ، وذلك بمناسبة مرور العام السادس على تأسيس الحركة ، وحشد اعضاء الحركة على أرض الواقع لاضراب المحلة الكبرى يوم 6 ابريل 2008م .
وقال وليد فهمى مسئول اللجنة السياسية والثقافية فى بيان صادر عن الحركة " ان ما تقوم به قلة سياسية مخربة من العجائز والشباب منذ بداية الفترة الانتقالية ، تحت مظلة المعارضة
والضغط السياسي ومصلحة مصر وما الى ذلك من المعانى الوطنية ، لا يمت باى صلة للمعارضة الشريفة التى تمثلها حركة شباب العدل والمساواة ، والقوى الوطنية الشريفة ، وهناك فارق رهيب بين الضغط السياسى البناء ، وبين اعمال التخريب ، وتاجير البلطجية لحماية وعمل الفاعليات والاعتصامات المخربة لاسقاط النظام الجديد ، ومعاندة القوى والقيادات الوطنية الشريفة ، بداية من المجلس العسكرى ، وحتى مؤسسة الرئاسة ، وجهاز المخابرات ، والقوى الاسلامية ، خاصة حركة الاخوان المسلمون المفترى عليها ، والتى قدمت مئات القتلى والاف المعتقلين ظلما من خيرة شباب مصر خلال اكثر من ثمانين عاما ، بجانب ما قدمته حركة شباب العدل والمساواة من شباب شرفاء مخلصين قتلوا على ايدى نفس البلطجية المأجورين ، بواسطة تلك القلة السياسية المخربة ، التى جرأها ما تملكه من اموال فاسدة وسيطرة اعلامية وعلاقات بالقيادات الامريكية ، على التكلم باسم الشعب رغم انفه ، والسعى بكل الوسائل على بهدلة النظام الجديد المنتخب ، وتشويهه بالباطل ، وما يحدث من قلة سياسية ، ليس ضغط سياسى ولا معارضة ، بل هو حقد وهدم وصراع قذر على المناصب ولاجل المناصب ، مستغلين الاعلام المضلل فى اللعب على ورقة الشعب ، من خلال تزييف وعى الناس والغير مسيسين وتضليلهم ، والكل يعلم انهم قلة سياسية تعتمد اعتماد كلى على تأجير اعضاءها بالمال كنظام الشركات ، وتعتمد على فعل الجرم ثم اتهامه فى القوى السياسية الشريفة ، وتعتمد على سرقة انجازات القوى الاخرى بواسطة النصب واحتراف الكذب ، واول من يفعل ذلك بالطبع هم بضعة النشطاء الذين يسموا انفسهم حركة 6 ابريل ، نسبة لاضراب المحلة الكبرى الذى لولا حشد حركة شباب العدل والمساواة له على ارض الواقع يوم 6 ابريل 2008م ما نجح الاضراب ، فلا يوجدقوة سياسية محترمة فى العالم تعتمد على النصب وتاجير اعضاءها بالمال وتختارهم من العواطلية والبلطجية والسوابق ورد السجون وفتيات الليل والمحرومين ، وما يحدث تخريب ممنهج وهدم وصراع قذر على المناصب من مجموعات عرفناهم بالاسم وهم مجموعة 6 ابريل ومجموعة حمدين صباحى ومحمد البرادعى وكلهم مجموعة واحدة ، يسعون لبناء نفس دولة الاستبداد التى أطاح بها الشعب فى ثورته قبل عامين ، وبدلا من سعيهم الجاد لتحقيق أهم ما طالبت به ثورة يناير: عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية ، فبسببهم وبسبب من يؤجرونهم من البلطجية ومن ينفقون عليهم من نشطاء مجرمين يطبلون لتحقيق اهداف السياسيين المخربين على النت وفى الاعلام ، فبسببهم نشهد نزيفا لا يتوقف لدماء الشباب المصرى الشريف ممن قتلوه وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه واتهموا قتله فى القوى السياسية الشريفة ، وبسببهم نشهد
تراجعا حادا فى الأوضاع المعيشية والاقتصادية للغالبية العظمى من الفقراء، وزيادة بالغة فى الأسعار ومعدلات البطالة، وانهيارا لدولة القانون، وغياباً للأمن ، وفوق ذلك يصرون على التكلم باسم الشعب رغم انف الجميع ، لمجرد انهم يملكون التمويل
ويسيطرون على الاعلام ، لكن نؤكد ان هذه المجموعات السياسية المخربة لا تمثلنا مطلقا ، وهم ابعد ما يكونوا عن مصلحة البلد ، ويعلمون ان الرئيس الجديد تسلم البلد فى حالة مهترئة ومع ذلك يصارعون بكل السبل القذرة لاجل االمناصب والمصالح الشخصية ، لكن بإسم الوطنية ومصلحة البلد " .
ويأتى العشرين من مارس على مرور العام السادس على تأسيس حركة شباب العدل والمساواة " المصريةالشعبوية " ، أول حركة شبابية في مصر بعد حركة كفاية، تمثل المعارضة ، والتيار الشعبى منذ تاريخ نشأتها فى مارس 2008م ، مع تجنبها التعامل مع وسائل الإعلام ، وكان أعضاء حركة شباب العدل
والمساواة من الأوائل في الدعوة إلي ثورة 25 يناير ، حيث وجهت الحركة دعوات لحشد عناصرها إلى تظاهرات سلمية في كل أنحاء مصر منذ يوم 11 يناير 2011م للنزول يوم عيد
الشرطة 25 يناير 2011م ، للإحتجاج على فساد نظام مبارك ووزارة الداخلية ، ومقتل المواطن المصرى سيد بلال ، الذى قتل بعد خالد سعيد بفترة طويلة ، وكان أعضاء حركة شباب العدل والمساواة من حشد لإضراب المحلة يوم 6 ابريل 2008م على ارض الواقع مع عمال شركة غزل المحلة ، حيث كانت حركة كفاية أول من دعى للإضراب .
تنظم اليوم وغدا اللجنة السياسية والثقافية بحركة شباب العدل والمساواة"المصرية الشعبوية" عروض داتا شو ، بمناطق منشية البكرى بمصر الجديدة ، ووسط البلد بمحافظة القاهرة ، وتتضمن احداث اقتحام قصر الاتحادية ، وشارع محمد محمود ، ومجلس
الوزراء ، وذلك بمناسبة مرور العام السادس على تأسيس الحركة ، وحشد اعضاء الحركة على أرض الواقع لاضراب المحلة الكبرى يوم 6 ابريل 2008م .
وقال وليد فهمى مسئول اللجنة السياسية والثقافية فى بيان صادر عن الحركة " ان ما تقوم به قلة سياسية مخربة من العجائز والشباب منذ بداية الفترة الانتقالية ، تحت مظلة المعارضة
والضغط السياسي ومصلحة مصر وما الى ذلك من المعانى الوطنية ، لا يمت باى صلة للمعارضة الشريفة التى تمثلها حركة شباب العدل والمساواة ، والقوى الوطنية الشريفة ، وهناك فارق رهيب بين الضغط السياسى البناء ، وبين اعمال التخريب ، وتاجير البلطجية لحماية وعمل الفاعليات والاعتصامات المخربة لاسقاط النظام الجديد ، ومعاندة القوى والقيادات الوطنية الشريفة ، بداية من المجلس العسكرى ، وحتى مؤسسة الرئاسة ، وجهاز المخابرات ، والقوى الاسلامية ، خاصة حركة الاخوان المسلمون المفترى عليها ، والتى قدمت مئات القتلى والاف المعتقلين ظلما من خيرة شباب مصر خلال اكثر من ثمانين عاما ، بجانب ما قدمته حركة شباب العدل والمساواة من شباب شرفاء مخلصين قتلوا على ايدى نفس البلطجية المأجورين ، بواسطة تلك القلة السياسية المخربة ، التى جرأها ما تملكه من اموال فاسدة وسيطرة اعلامية وعلاقات بالقيادات الامريكية ، على التكلم باسم الشعب رغم انفه ، والسعى بكل الوسائل على بهدلة النظام الجديد المنتخب ، وتشويهه بالباطل ، وما يحدث من قلة سياسية ، ليس ضغط سياسى ولا معارضة ، بل هو حقد وهدم وصراع قذر على المناصب ولاجل المناصب ، مستغلين الاعلام المضلل فى اللعب على ورقة الشعب ، من خلال تزييف وعى الناس والغير مسيسين وتضليلهم ، والكل يعلم انهم قلة سياسية تعتمد اعتماد كلى على تأجير اعضاءها بالمال كنظام الشركات ، وتعتمد على فعل الجرم ثم اتهامه فى القوى السياسية الشريفة ، وتعتمد على سرقة انجازات القوى الاخرى بواسطة النصب واحتراف الكذب ، واول من يفعل ذلك بالطبع هم بضعة النشطاء الذين يسموا انفسهم حركة 6 ابريل ، نسبة لاضراب المحلة الكبرى الذى لولا حشد حركة شباب العدل والمساواة له على ارض الواقع يوم 6 ابريل 2008م ما نجح الاضراب ، فلا يوجدقوة سياسية محترمة فى العالم تعتمد على النصب وتاجير اعضاءها بالمال وتختارهم من العواطلية والبلطجية والسوابق ورد السجون وفتيات الليل والمحرومين ، وما يحدث تخريب ممنهج وهدم وصراع قذر على المناصب من مجموعات عرفناهم بالاسم وهم مجموعة 6 ابريل ومجموعة حمدين صباحى ومحمد البرادعى وكلهم مجموعة واحدة ، يسعون لبناء نفس دولة الاستبداد التى أطاح بها الشعب فى ثورته قبل عامين ، وبدلا من سعيهم الجاد لتحقيق أهم ما طالبت به ثورة يناير: عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية ، فبسببهم وبسبب من يؤجرونهم من البلطجية ومن ينفقون عليهم من نشطاء مجرمين يطبلون لتحقيق اهداف السياسيين المخربين على النت وفى الاعلام ، فبسببهم نشهد نزيفا لا يتوقف لدماء الشباب المصرى الشريف ممن قتلوه وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه واتهموا قتله فى القوى السياسية الشريفة ، وبسببهم نشهد
تراجعا حادا فى الأوضاع المعيشية والاقتصادية للغالبية العظمى من الفقراء، وزيادة بالغة فى الأسعار ومعدلات البطالة، وانهيارا لدولة القانون، وغياباً للأمن ، وفوق ذلك يصرون على التكلم باسم الشعب رغم انف الجميع ، لمجرد انهم يملكون التمويل
ويسيطرون على الاعلام ، لكن نؤكد ان هذه المجموعات السياسية المخربة لا تمثلنا مطلقا ، وهم ابعد ما يكونوا عن مصلحة البلد ، ويعلمون ان الرئيس الجديد تسلم البلد فى حالة مهترئة ومع ذلك يصارعون بكل السبل القذرة لاجل االمناصب والمصالح الشخصية ، لكن بإسم الوطنية ومصلحة البلد " .
ويأتى العشرين من مارس على مرور العام السادس على تأسيس حركة شباب العدل والمساواة " المصريةالشعبوية " ، أول حركة شبابية في مصر بعد حركة كفاية، تمثل المعارضة ، والتيار الشعبى منذ تاريخ نشأتها فى مارس 2008م ، مع تجنبها التعامل مع وسائل الإعلام ، وكان أعضاء حركة شباب العدل
والمساواة من الأوائل في الدعوة إلي ثورة 25 يناير ، حيث وجهت الحركة دعوات لحشد عناصرها إلى تظاهرات سلمية في كل أنحاء مصر منذ يوم 11 يناير 2011م للنزول يوم عيد
الشرطة 25 يناير 2011م ، للإحتجاج على فساد نظام مبارك ووزارة الداخلية ، ومقتل المواطن المصرى سيد بلال ، الذى قتل بعد خالد سعيد بفترة طويلة ، وكان أعضاء حركة شباب العدل والمساواة من حشد لإضراب المحلة يوم 6 ابريل 2008م على ارض الواقع مع عمال شركة غزل المحلة ، حيث كانت حركة كفاية أول من دعى للإضراب .

التعليقات