المسار اللبناني: نتمنى للرئيس العتيد النجاح في جمع أعضاء حكومته تحت سقف واحد من الكلام
بيروت - دنيا الوطن
علق رئيس حركة المسار اللبناني نبيل اليوبي على كلام المصرف للأعمال في وزارة الرئيس ميقاتي وما جاء به عن إتجاه القوى التي ينتمي إليها تياره بالقول، أنه ليس التيار العوني ولا غيره في قوى الثامن من آذار هم من يمنح الفرص لقيام حكومة وحدة وطنية، وهم القوى الأكثرية التي تحاول النيل من البلد والدولة،
فبعد أن قالت الأكثرية الخاصة بتسمية الرئيس العتيد وشكل الحكومة كلمتها وثوابتها، لم يعد بإمكان قوى الثامن من آذار الكلام، فلم يعد ينفع أي حديث سوى الإنخراط في هذه الحكومة للعمل ونقل المشاكل في الشوارع إلى داخل المجلس، وإلا
القصاص سيكون قريبا لكل من يعكل على ضرب الدولة ومكوناتها.
وأضاف الأيوبي، بالرغم من فشل الحكومة السابقة، والسبب لم يكن برئيسها، بل برزمة الأشخاص الذين يتولون حقائبها ,وخاصة الراسبين منها في الإنتخابات النيابية وأقدم على سحب مشرع البواخر من أحد أدراج وزارة الطاقة وفيه المشروع الذي تقدم به سابقا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومنع من تنفيذه وها هو يطوبه بإسمه معتمدا على أحد المستشارين الذي بلغ عددهم سنوات اليوبيل الذهبي، زمرة ظن كل عضو فيها أن الوزارة حقيبته الخاصة الذي يستطيع أن يسحب منها المال ساعة يشاء، وعقد الصفقات الخاصة فيها على حساب المواطن الأعزل إلا من كل أنواع الأسلحة الحياتية الإجتماعية الفتاكة، ليكون خبزه اليومي التفكير بلقمة عيشه في اليوم التالي ولمدة يوم واحد على الأقل، وبالرغم من كل ذلك، لا يزال عناصر قوى الثامن من آذار يعتقدون أنهم منزلين وقديسين، ويحرم على المواطن محاسبتهم،
وأن بإمكانهم فرض ما يرونه مناسبا لهم فقط، وها هم يحاولون إبتزاز الرئيس العتيد قبيل تكليفه، إن بالإدعاء بمنحهم فرصة لحكومة وحدة وطنية بعدما سمعوا كلاما إيجابيا من تمام بيك، فهل من تم تكليفه سابقا كان كلامه أقل إيجابية من هذا الكلام أم أن المازق الذي أوصلوا إليه البلد يريهم الأمور بمستوى يفوق
خيالهم أو أن كلامهم لم يعد يجدي في ظل الأكثرية العائدة على أطلال فساد التيار العوني في الحكومة المسقيلة؟
وختم الأيوبي، نتمنى للرئيس العتيد النجاح في جمع أعضاء حكومته تحت سقف واحد من الكلام، وأن يحاسب فريق عمله بالتعاون مع فخامة الرئيس، وأن يقوم بوقف الفساد والعمل على إدارة الأمور نحو المواطن وليس إلى مصالح الفئات الفاتكة
بالبلد، وليعلم أنه يجب أن يكون من المواطن إلى المواطن فقط، وإلا فإن فليعلن صراحة عدم تمكنه من ضبط الأمور التي أصلا تفوق قدرة أي كان، قبل أن يتمكن فريق الثامن من آذار بشراسته المعهودة من إفساد ما تبقى.
علق رئيس حركة المسار اللبناني نبيل اليوبي على كلام المصرف للأعمال في وزارة الرئيس ميقاتي وما جاء به عن إتجاه القوى التي ينتمي إليها تياره بالقول، أنه ليس التيار العوني ولا غيره في قوى الثامن من آذار هم من يمنح الفرص لقيام حكومة وحدة وطنية، وهم القوى الأكثرية التي تحاول النيل من البلد والدولة،
فبعد أن قالت الأكثرية الخاصة بتسمية الرئيس العتيد وشكل الحكومة كلمتها وثوابتها، لم يعد بإمكان قوى الثامن من آذار الكلام، فلم يعد ينفع أي حديث سوى الإنخراط في هذه الحكومة للعمل ونقل المشاكل في الشوارع إلى داخل المجلس، وإلا
القصاص سيكون قريبا لكل من يعكل على ضرب الدولة ومكوناتها.
وأضاف الأيوبي، بالرغم من فشل الحكومة السابقة، والسبب لم يكن برئيسها، بل برزمة الأشخاص الذين يتولون حقائبها ,وخاصة الراسبين منها في الإنتخابات النيابية وأقدم على سحب مشرع البواخر من أحد أدراج وزارة الطاقة وفيه المشروع الذي تقدم به سابقا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومنع من تنفيذه وها هو يطوبه بإسمه معتمدا على أحد المستشارين الذي بلغ عددهم سنوات اليوبيل الذهبي، زمرة ظن كل عضو فيها أن الوزارة حقيبته الخاصة الذي يستطيع أن يسحب منها المال ساعة يشاء، وعقد الصفقات الخاصة فيها على حساب المواطن الأعزل إلا من كل أنواع الأسلحة الحياتية الإجتماعية الفتاكة، ليكون خبزه اليومي التفكير بلقمة عيشه في اليوم التالي ولمدة يوم واحد على الأقل، وبالرغم من كل ذلك، لا يزال عناصر قوى الثامن من آذار يعتقدون أنهم منزلين وقديسين، ويحرم على المواطن محاسبتهم،
وأن بإمكانهم فرض ما يرونه مناسبا لهم فقط، وها هم يحاولون إبتزاز الرئيس العتيد قبيل تكليفه، إن بالإدعاء بمنحهم فرصة لحكومة وحدة وطنية بعدما سمعوا كلاما إيجابيا من تمام بيك، فهل من تم تكليفه سابقا كان كلامه أقل إيجابية من هذا الكلام أم أن المازق الذي أوصلوا إليه البلد يريهم الأمور بمستوى يفوق
خيالهم أو أن كلامهم لم يعد يجدي في ظل الأكثرية العائدة على أطلال فساد التيار العوني في الحكومة المسقيلة؟
وختم الأيوبي، نتمنى للرئيس العتيد النجاح في جمع أعضاء حكومته تحت سقف واحد من الكلام، وأن يحاسب فريق عمله بالتعاون مع فخامة الرئيس، وأن يقوم بوقف الفساد والعمل على إدارة الأمور نحو المواطن وليس إلى مصالح الفئات الفاتكة
بالبلد، وليعلم أنه يجب أن يكون من المواطن إلى المواطن فقط، وإلا فإن فليعلن صراحة عدم تمكنه من ضبط الأمور التي أصلا تفوق قدرة أي كان، قبل أن يتمكن فريق الثامن من آذار بشراسته المعهودة من إفساد ما تبقى.

التعليقات