"أحرار": الأسير فادي العموري وشوق الأبناء الصغار لحياة الإستقرار
رام الله - دنيا الوطن
أحمد- الابن الأكبر يعاني من حساسية وتأثر شديد من أي شيء يحدث، والسبب ما يعيشه وإخوته وأمه من اللاستقرار في البيت، نتيجة غياب والدهم المتكرر، أما الابن الأصغر عبد العزيز، فيتراجع يوماً بعد يوم في دراسته.. والأم عليها أن تتكبد كل تلك المعاناة، وتصبر وتتحمل المشاق.
عائلة الأسير فادي أحمد مصطفى عموري، 37 عاماً، من مدينة طولكرم، والتي تعيش ظروفاً قاسية أخذت تنعكس على جوانب عدة، في حياتها وأهمها الأبناء.
أم أحمد، زوجة الأسير فادي العموري، قالت لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أنها والأولاد يمرون بمرحلة صعبة، في ظل غياب زوجها واعتقاله المتكرر، وتشكو من كثرة اعتقالاته المستمرة، والتي يختلقها الاحتلال في كل مرة.
وعن الاعتقالات السابقة لفادي، أكدت أم أحمد لمركز "أحرار" أن هذه هي المرة هي الرابعة التي يتعرض فيها فادي للاعتقال، والتي كانت بتاريخ 4/2/2013، وحول للإعتقال الإداري لمدة ست شهور ويقبع في سجن مجدو، وذكرت أم أحمد أن زوجها
تعرض للاعتقال عام 2001، ومكث في السجن مدة سنة ونصف، والتهمة الانتماء لحركة حماس، وفي عام 2004 تعرض فادي للاعتقال ووضع رهن الاعتقال الإداري لمدة 9 أشهر إدارية دون تهمة.
وتكمل أم أحمد، إن زوجها اعتقل عام 2007 وحكم عليه بالسجن 34 شهراً قضية بتهمة مقاومة الإحتلال .
وأكدت أن ذلك الاعتقال كان الأكثر مرارة ومعاناة على الأسرة بأكملها، وخاصة الأبناء، الذين عاشوا فترة حزن وكآبة طيلة فترة اعتقال والدهم وأثر ذلك على حياتهم اليومية ودراستهم.
أم أحمد تعاني من مشاكل مادية تزيد الأمور تعقيداً، ففي ظل غياب الزوج وعدم وجود مصدر رزق للعائلة، هنا تصبح الأمور سيئة، إلا أنها تحاول الوقوف والصمود بكل ما تملك، وتحاول تحدي الواقع المفروض عليهم، والتأقلم معه.
وتقول أم أحمد، أن زوجها يعاني من مرض القولون العصبي، وآلام شديدة في الظهر، وبحاجة للدواء دون انقطاع.
أما أبناء الأسير فادي العموري: أحمد 12 عاماً، وعبد العزيز 8 سنوات، وحنان سنة ونصف، فهم جرح آخر لأم أحمد التي ترى في وجوههم حزناً وشوقاً في الوقت ذاته للأب، وتقول أنهم في البيت دائمو السؤال عنه، وتملؤهم الفرحة، عندما يعلمون بأنهم سيزورون والدهم في الأسر، بينما هي لا تتمكن من زيارته لأنها مرفوضة أمنياً، لكنها تفرح بزيارة الأبناء لوالدهم الذي لم يعيشوا معه إلا القليل القليل.
من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان أن الأسير فادي عموري مثال حي للإستهداف الإسرائيلي للأسرى المحررين والمحرومين من الإستقرار من خلال إعادة إعتقالهم بين الفينة والأخرى .
أحمد- الابن الأكبر يعاني من حساسية وتأثر شديد من أي شيء يحدث، والسبب ما يعيشه وإخوته وأمه من اللاستقرار في البيت، نتيجة غياب والدهم المتكرر، أما الابن الأصغر عبد العزيز، فيتراجع يوماً بعد يوم في دراسته.. والأم عليها أن تتكبد كل تلك المعاناة، وتصبر وتتحمل المشاق.
عائلة الأسير فادي أحمد مصطفى عموري، 37 عاماً، من مدينة طولكرم، والتي تعيش ظروفاً قاسية أخذت تنعكس على جوانب عدة، في حياتها وأهمها الأبناء.
أم أحمد، زوجة الأسير فادي العموري، قالت لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أنها والأولاد يمرون بمرحلة صعبة، في ظل غياب زوجها واعتقاله المتكرر، وتشكو من كثرة اعتقالاته المستمرة، والتي يختلقها الاحتلال في كل مرة.
وعن الاعتقالات السابقة لفادي، أكدت أم أحمد لمركز "أحرار" أن هذه هي المرة هي الرابعة التي يتعرض فيها فادي للاعتقال، والتي كانت بتاريخ 4/2/2013، وحول للإعتقال الإداري لمدة ست شهور ويقبع في سجن مجدو، وذكرت أم أحمد أن زوجها
تعرض للاعتقال عام 2001، ومكث في السجن مدة سنة ونصف، والتهمة الانتماء لحركة حماس، وفي عام 2004 تعرض فادي للاعتقال ووضع رهن الاعتقال الإداري لمدة 9 أشهر إدارية دون تهمة.
وتكمل أم أحمد، إن زوجها اعتقل عام 2007 وحكم عليه بالسجن 34 شهراً قضية بتهمة مقاومة الإحتلال .
وأكدت أن ذلك الاعتقال كان الأكثر مرارة ومعاناة على الأسرة بأكملها، وخاصة الأبناء، الذين عاشوا فترة حزن وكآبة طيلة فترة اعتقال والدهم وأثر ذلك على حياتهم اليومية ودراستهم.
أم أحمد تعاني من مشاكل مادية تزيد الأمور تعقيداً، ففي ظل غياب الزوج وعدم وجود مصدر رزق للعائلة، هنا تصبح الأمور سيئة، إلا أنها تحاول الوقوف والصمود بكل ما تملك، وتحاول تحدي الواقع المفروض عليهم، والتأقلم معه.
وتقول أم أحمد، أن زوجها يعاني من مرض القولون العصبي، وآلام شديدة في الظهر، وبحاجة للدواء دون انقطاع.
أما أبناء الأسير فادي العموري: أحمد 12 عاماً، وعبد العزيز 8 سنوات، وحنان سنة ونصف، فهم جرح آخر لأم أحمد التي ترى في وجوههم حزناً وشوقاً في الوقت ذاته للأب، وتقول أنهم في البيت دائمو السؤال عنه، وتملؤهم الفرحة، عندما يعلمون بأنهم سيزورون والدهم في الأسر، بينما هي لا تتمكن من زيارته لأنها مرفوضة أمنياً، لكنها تفرح بزيارة الأبناء لوالدهم الذي لم يعيشوا معه إلا القليل القليل.
من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان أن الأسير فادي عموري مثال حي للإستهداف الإسرائيلي للأسرى المحررين والمحرومين من الإستقرار من خلال إعادة إعتقالهم بين الفينة والأخرى .

التعليقات