في حوار خاص مع قيادي من الجماعة الصوفية المجاهدة في سوريا.. علاقتهم بالتصوف والصوفية في مصر
دمشق - دنيا الوطن
أجري الحوار| أحمد رمضان الشليحي
السؤال الاول : في البداية نحب أن نعرف القراء الكرام بكم ؟
ج| نحن مجموعة من الثوار في سوريا من طلاب العلم الشرعي
س| وما علاقتكم بالتصوف؟
ج| نحن مريدي مشايخ صوفية فكما هو معلوم أن التصوف هو الطابع الغالب على بلاد الشام، ولدينا ارتباطات وثيقة بعدة مشايخ طرق صوفية في سورية
س| هل لديكم علاقات بالصوفية داخل مصر ؟
[ج| علاقاتنا بصوفية مصر علاقة روحية وتجمعنا معهم مبادئ مشتركة فمنهجنا ومشايخنا لهم منهج الأزهر الشريف كما نشترك معهم بالآلام ونفس المعاناة من الحركات المتطرفة بشكل عام كما أننا نثمن مايفعله أهل مصر من دعم للاجئين السوريين الذين استضافوهم فأحسنوا الضيافة فنحن شعب واحد لنا تاريخ واحد
[س| في سوريا في ظل الإنقسامات الجارية هنالك صف لنا الوضع عندكم؟
[ج| إن الوضع من أصعب الأوضاع التي مرت على بلاد الشام على مدى قرون من جراء نظام ظالم له ارتباطات خارجية ولولاها لما تمكن من الاستمرار بأفعاله الشنيعة حتى اليوم، والانقسامات هي تجاذبات سياسية طبيعية في مثل هذه الظروف الصعبة، فكثير ماتسمع بالإعلام من انقسامات ليس لها ذاك الرصيد القوي فهناك تسيس لبعض المواضيع فمايعرض على الإعلام من مذابح هو جزء بسيط مما يحصل ومن ناحية أخرى هناك تهويل لتواجد بعض الجماعات ممن يحصل لها ضجة إعلامية كبيرة بخلاف جماعات أخرى
[س| هل هنالك إنقسام في صفوف المعارضة السورية؟
تابع السؤال| وبالتحديد هل هنالك كما نسمع بوجود إنقسام بين المعارضة التي تمثل التيار الصوفي وبين المعارضة التي تمثل التيار السلفي ؟ أم هذا من الشائعات؟
ج|إن تقصد بالانقسامات في صفوف المعارضة من الناحية السياسية فهو أمر طبيعي وإلا كيف تكون معارضة سياسية متفقة بكل شيء? لكن الأهم اتفاق المعارضة كلها على إسقاط النظام الغاشم وتحرير البلاد من النفوذ والاحتلال الخارجي من تسلط إيراني وروسي وموافقة إسرائيلية لنظام الأسد، وإلا فقد روجت دول الخارج كثيرا لهذا الأمر فهي سياسة الكيل بمكيالين حيث أن المعارضة العراقية كانت كثيرة التشتت والاختلاف ومع ذلك لم يروج للأمر عندما كان للمجتمع الدولي هدف في إسقاط نظام صدام حسين
س| أقصد هل هناك خلافات بين الصوفية و السلفية عندكم؟
ج: لايوجد انقسام ولكن هناك بعض التيارات تحاول إقصاء الصوفية من الانخراط بالعملية السياسية الجارية، ومن الطبيعي أن يحاول داعمي التيار السلفي تحييد من يختلفون معه مع عدم التعميم، ولكن الحق أن مشايخ وعلماء الشام جلهم صوفية وترى تحييد واضح من القنوات الكبيرة الكبيرة لاستضافتهم بالمقابل ترى دفع شديد لإظهار مشايخ لهم ارتباط كبير بالإخوان أو السلفية بشكل عام ولكن على أرض الواقع الأمر غير ذلك لحضور الصوفية بشكل قوي في المجالس المحلية في المناطق المحررة، ونشاطاتهم الإغاثية، وحضورهم التنسيقي العالي مع المجالس العسكرية للجيش الحر
[س: ولكن ماذا عن بعض التفجيرات التي تستهدف المقامات وا لأضرحة عندكم؟من قبل بعض القوي الجهادية التي تنتمي للتيار السلفي؟
[ج: الخلاف الصوفي السلفي ليس خلاف سياسي داخلي ولكن هناك بعض الدول تمول الجماعات السلفية مع قلتها في سورية ويروج لها إعلامها كثيراً، وإلا فترى مشايخ الصوفية ذو الأغلبية الساحقة يجمعون الصفوف ويرصونها ويؤلفون بين القلوب فلاخلاف صوفي سلفي بالمعنى الحقيقي الشعبي
[س: ولكن لم تجب علي السؤال السابق؟
ج: سؤال جيد فهناك عدة أمور بالنسبة لاستهداف الأضرحة، أبرز من يؤججها هو نظام بشار فإنه المتهم الأول والأخير عنها، كما ثبت لدينا وجود عناصر الشبيحة التي قامت بافتعال بعض من هذه التفجيرات لإشعال الفتنة واستغلال الظروف، ولاننكر وجود حوادث من جماعات متطرفة لكننا نرى أنها أعمال فردية وقد أصدرنا بيانات إدانة بخصوصها، وقيادات الجيش الحر له مواقف مشرفة في الحفاظ على قبور الأولياء وباقي أوقاف المسلمين
[س: وفي الختام هل لديكم رسائل تحبوا أن ترسلوها إلي العالم الاسلامي كله و إلي الحكومات العربية علي الخصوص؟
[ج: نقول للعالم الإسلامي إن وقوفكم مع الشعب السوري المظلوم واجب شرعي وأخلاقي وإنساني تجاه حاضرة الخلافة الأموية وبلاد الشام المباركة بنص القرآن وبنصوص الأحاديث النبوية الشريفة، ووجود بعض الأفكار الخاطئة على أن الثورة متطرفة هي باطلة بل هي ثورة من أقدس الثورات الإسلامية فنطلب من الشعوب التحرك والخروج بمظاهرات واعتصامات كبيرة فمايحصل في سورية على مدى سنتين لايقل خطورة عما حدث في فلسطين على مدى عقود من الزمن، أما رسالتنا للحكومات العربية فنقول لهم اتقوا الله في شعوبكم فإن أبيتم دعم ثورتنا فالخطر الإيراني قادم ليكتسحكم فكونوا عونا لنا لاعونا علينا، ورسالتنا للأخوة المخالفين لفكرنا بأننا كما عهدتمونا معكم في الجهاد حتى إسقاط النظام ولن يفرقنا الخلاف الفكري عن تحقيق هدفنا المشترك لبناء دولة العدل والدين والقانون
وفي الختام أقدم لكم خالص الشكر الجزيل لكم أخي أحمد ولإعلامكم الحر أجمل تحية نسأل الله لنا ولكم السداد في القول والعمل
أجري الحوار| أحمد رمضان الشليحي
السؤال الاول : في البداية نحب أن نعرف القراء الكرام بكم ؟
ج| نحن مجموعة من الثوار في سوريا من طلاب العلم الشرعي
س| وما علاقتكم بالتصوف؟
ج| نحن مريدي مشايخ صوفية فكما هو معلوم أن التصوف هو الطابع الغالب على بلاد الشام، ولدينا ارتباطات وثيقة بعدة مشايخ طرق صوفية في سورية
س| هل لديكم علاقات بالصوفية داخل مصر ؟
[ج| علاقاتنا بصوفية مصر علاقة روحية وتجمعنا معهم مبادئ مشتركة فمنهجنا ومشايخنا لهم منهج الأزهر الشريف كما نشترك معهم بالآلام ونفس المعاناة من الحركات المتطرفة بشكل عام كما أننا نثمن مايفعله أهل مصر من دعم للاجئين السوريين الذين استضافوهم فأحسنوا الضيافة فنحن شعب واحد لنا تاريخ واحد
[س| في سوريا في ظل الإنقسامات الجارية هنالك صف لنا الوضع عندكم؟
[ج| إن الوضع من أصعب الأوضاع التي مرت على بلاد الشام على مدى قرون من جراء نظام ظالم له ارتباطات خارجية ولولاها لما تمكن من الاستمرار بأفعاله الشنيعة حتى اليوم، والانقسامات هي تجاذبات سياسية طبيعية في مثل هذه الظروف الصعبة، فكثير ماتسمع بالإعلام من انقسامات ليس لها ذاك الرصيد القوي فهناك تسيس لبعض المواضيع فمايعرض على الإعلام من مذابح هو جزء بسيط مما يحصل ومن ناحية أخرى هناك تهويل لتواجد بعض الجماعات ممن يحصل لها ضجة إعلامية كبيرة بخلاف جماعات أخرى
[س| هل هنالك إنقسام في صفوف المعارضة السورية؟
تابع السؤال| وبالتحديد هل هنالك كما نسمع بوجود إنقسام بين المعارضة التي تمثل التيار الصوفي وبين المعارضة التي تمثل التيار السلفي ؟ أم هذا من الشائعات؟
ج|إن تقصد بالانقسامات في صفوف المعارضة من الناحية السياسية فهو أمر طبيعي وإلا كيف تكون معارضة سياسية متفقة بكل شيء? لكن الأهم اتفاق المعارضة كلها على إسقاط النظام الغاشم وتحرير البلاد من النفوذ والاحتلال الخارجي من تسلط إيراني وروسي وموافقة إسرائيلية لنظام الأسد، وإلا فقد روجت دول الخارج كثيرا لهذا الأمر فهي سياسة الكيل بمكيالين حيث أن المعارضة العراقية كانت كثيرة التشتت والاختلاف ومع ذلك لم يروج للأمر عندما كان للمجتمع الدولي هدف في إسقاط نظام صدام حسين
س| أقصد هل هناك خلافات بين الصوفية و السلفية عندكم؟
ج: لايوجد انقسام ولكن هناك بعض التيارات تحاول إقصاء الصوفية من الانخراط بالعملية السياسية الجارية، ومن الطبيعي أن يحاول داعمي التيار السلفي تحييد من يختلفون معه مع عدم التعميم، ولكن الحق أن مشايخ وعلماء الشام جلهم صوفية وترى تحييد واضح من القنوات الكبيرة الكبيرة لاستضافتهم بالمقابل ترى دفع شديد لإظهار مشايخ لهم ارتباط كبير بالإخوان أو السلفية بشكل عام ولكن على أرض الواقع الأمر غير ذلك لحضور الصوفية بشكل قوي في المجالس المحلية في المناطق المحررة، ونشاطاتهم الإغاثية، وحضورهم التنسيقي العالي مع المجالس العسكرية للجيش الحر
[س: ولكن ماذا عن بعض التفجيرات التي تستهدف المقامات وا لأضرحة عندكم؟من قبل بعض القوي الجهادية التي تنتمي للتيار السلفي؟
[ج: الخلاف الصوفي السلفي ليس خلاف سياسي داخلي ولكن هناك بعض الدول تمول الجماعات السلفية مع قلتها في سورية ويروج لها إعلامها كثيراً، وإلا فترى مشايخ الصوفية ذو الأغلبية الساحقة يجمعون الصفوف ويرصونها ويؤلفون بين القلوب فلاخلاف صوفي سلفي بالمعنى الحقيقي الشعبي
[س: ولكن لم تجب علي السؤال السابق؟
ج: سؤال جيد فهناك عدة أمور بالنسبة لاستهداف الأضرحة، أبرز من يؤججها هو نظام بشار فإنه المتهم الأول والأخير عنها، كما ثبت لدينا وجود عناصر الشبيحة التي قامت بافتعال بعض من هذه التفجيرات لإشعال الفتنة واستغلال الظروف، ولاننكر وجود حوادث من جماعات متطرفة لكننا نرى أنها أعمال فردية وقد أصدرنا بيانات إدانة بخصوصها، وقيادات الجيش الحر له مواقف مشرفة في الحفاظ على قبور الأولياء وباقي أوقاف المسلمين
[س: وفي الختام هل لديكم رسائل تحبوا أن ترسلوها إلي العالم الاسلامي كله و إلي الحكومات العربية علي الخصوص؟
[ج: نقول للعالم الإسلامي إن وقوفكم مع الشعب السوري المظلوم واجب شرعي وأخلاقي وإنساني تجاه حاضرة الخلافة الأموية وبلاد الشام المباركة بنص القرآن وبنصوص الأحاديث النبوية الشريفة، ووجود بعض الأفكار الخاطئة على أن الثورة متطرفة هي باطلة بل هي ثورة من أقدس الثورات الإسلامية فنطلب من الشعوب التحرك والخروج بمظاهرات واعتصامات كبيرة فمايحصل في سورية على مدى سنتين لايقل خطورة عما حدث في فلسطين على مدى عقود من الزمن، أما رسالتنا للحكومات العربية فنقول لهم اتقوا الله في شعوبكم فإن أبيتم دعم ثورتنا فالخطر الإيراني قادم ليكتسحكم فكونوا عونا لنا لاعونا علينا، ورسالتنا للأخوة المخالفين لفكرنا بأننا كما عهدتمونا معكم في الجهاد حتى إسقاط النظام ولن يفرقنا الخلاف الفكري عن تحقيق هدفنا المشترك لبناء دولة العدل والدين والقانون
وفي الختام أقدم لكم خالص الشكر الجزيل لكم أخي أحمد ولإعلامكم الحر أجمل تحية نسأل الله لنا ولكم السداد في القول والعمل

التعليقات