"الثقافة" ترسم لوحة تضامنية مع الأسرى في أمسية "الشام تعزف على وتر السلاسل"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة والشباب والرياضة الأمسية الأدبية والفنية تحت عنوان "الشام تعزف على وتر السلاسل"، بمشاركة مؤسسة الشام للإنتاج الفني، مساء اليوم الخميس، في قاعة الوزارة بالنادي الأهلي بغزة، بحضور ضيف الحفل الأسير المحرر أيمن الشراونة، والمدراء العامون بالوزارة يتقدمهم د.عبد الفتاح أبو زايدة مستشار الوزير للشئون الثقافية، وسامي أبو وطفة مدير عام العمل الأهلي بالوزارة.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والإنشادية والشعرية التي لاقت إعجاب وتفاعل الحضور، فبعد قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء والشهيد الأسير ميسرة أبو حمدية الذي ارتقى يوم الثلاثاء الماضي في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي، ومنع الاحتلال لعلاجه من مرض السرطان، انطلقت الفقرات بفاصل إنشادي للمنشد محمد حرارة، ثم فيلم وثائقي استعرض معاناة الأسرى المحتجزين في العزل الانفرادي، ومعاناة ذويهم بسبب انقطاع سبل التواصل، وحرمان الأهالي من زيارة الأسرى، كما تناول الفيلم حرب "الأمعاء الخاوية"، التي يخوضها الأسرى لنيل حريتهم.
بينما قدمت مؤسسة الشام أبريت "زهرة الشام" بمشاركة مجموعة من الأطفال المبدعين وتمحور الأوبريت حول معاناة أبناء الأسرى، فيما تحدث الأسير المحرر أيمن الشراونة عن تجربته في خوض الإضراب وانتصاره على السجان الذي حاول بشتى الوسائل ثنيه عن مواصلة إضرابه، وأكد الشراونة أنه واجه الكثير من المتاعب الصحية، ولكنه تغلب عليها بصموده منذ (28) مايو 2012 حتى تاريخ الإفراج عنه، وقال إنه كان يحتفظ بمعنويات عالية طوال فترة الإضراب حتى لا يخذل إخوانه الأسرى، ويضرب مثالاً في الصبر وتحدي الاحتلال.
ووجه الشراونة التحية لأهل غزة على احتضانهم للأسرى المحررين، وشكر وزارة الشباب والرياضة والثقافة، ووزيرها الدكتور محمد المدهون على ما يقدمونه من جهود وفعاليات لنصرة الأسرى.
بعد ذلك دخلت أمل أبو عاصي في مناظرة شعرية مع أنس شعبان، عن معاناة الأسرى، بينما اختتم الحفل بلوحة شعرية على شاشة العرض أمام الحضور.
بدوره أكد د.عبد الفتاح أبو زايدة أن الوزارة ساهمت في الكثير من الفعاليات التضامنية مع الأسرى، وتحرص على تفعيل البرامج والأمسيات الثقافية لنصرة الأسرى، وإيصال معاناتهم إلى العالم أجمع، وأشار أبو زايدة إلى أهمية مشاركة المؤسسات والمراكز الثقافية في تنظيم فعاليات تجسد معاناة الأسرى وتناصر قضيتهم العادلة.
بينما تحدث سامي أبو وطفة عن المسابقات والبرامج التي تطلقها الوزارة بانتظام، لتعزيز صمود الأسرى وتفعيل البرامج الأدبية والثقافية، التي تعكس أهمية قضية الأسرى بالنسبة للشعب الفلسطيني، وقال إن الأسرى قدموا أغلى ما يملكون وهي الحرية من أجل شعبهم، فلماذا نبخل عليهم بالاهتمام والتأكيد أنهم ليسوا وحدهم بل جميع الفلسطينيين والعرب يقفون إلى جانبهم حتى نيل الحرية، ووعد أبو وطفة بالمزيد من الفعاليات خلال الفترة المقبلة من أجل إبراز قضية الأسرى.
نظمت وزارة الثقافة والشباب والرياضة الأمسية الأدبية والفنية تحت عنوان "الشام تعزف على وتر السلاسل"، بمشاركة مؤسسة الشام للإنتاج الفني، مساء اليوم الخميس، في قاعة الوزارة بالنادي الأهلي بغزة، بحضور ضيف الحفل الأسير المحرر أيمن الشراونة، والمدراء العامون بالوزارة يتقدمهم د.عبد الفتاح أبو زايدة مستشار الوزير للشئون الثقافية، وسامي أبو وطفة مدير عام العمل الأهلي بالوزارة.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والإنشادية والشعرية التي لاقت إعجاب وتفاعل الحضور، فبعد قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء والشهيد الأسير ميسرة أبو حمدية الذي ارتقى يوم الثلاثاء الماضي في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي، ومنع الاحتلال لعلاجه من مرض السرطان، انطلقت الفقرات بفاصل إنشادي للمنشد محمد حرارة، ثم فيلم وثائقي استعرض معاناة الأسرى المحتجزين في العزل الانفرادي، ومعاناة ذويهم بسبب انقطاع سبل التواصل، وحرمان الأهالي من زيارة الأسرى، كما تناول الفيلم حرب "الأمعاء الخاوية"، التي يخوضها الأسرى لنيل حريتهم.
بينما قدمت مؤسسة الشام أبريت "زهرة الشام" بمشاركة مجموعة من الأطفال المبدعين وتمحور الأوبريت حول معاناة أبناء الأسرى، فيما تحدث الأسير المحرر أيمن الشراونة عن تجربته في خوض الإضراب وانتصاره على السجان الذي حاول بشتى الوسائل ثنيه عن مواصلة إضرابه، وأكد الشراونة أنه واجه الكثير من المتاعب الصحية، ولكنه تغلب عليها بصموده منذ (28) مايو 2012 حتى تاريخ الإفراج عنه، وقال إنه كان يحتفظ بمعنويات عالية طوال فترة الإضراب حتى لا يخذل إخوانه الأسرى، ويضرب مثالاً في الصبر وتحدي الاحتلال.
ووجه الشراونة التحية لأهل غزة على احتضانهم للأسرى المحررين، وشكر وزارة الشباب والرياضة والثقافة، ووزيرها الدكتور محمد المدهون على ما يقدمونه من جهود وفعاليات لنصرة الأسرى.
بعد ذلك دخلت أمل أبو عاصي في مناظرة شعرية مع أنس شعبان، عن معاناة الأسرى، بينما اختتم الحفل بلوحة شعرية على شاشة العرض أمام الحضور.
بدوره أكد د.عبد الفتاح أبو زايدة أن الوزارة ساهمت في الكثير من الفعاليات التضامنية مع الأسرى، وتحرص على تفعيل البرامج والأمسيات الثقافية لنصرة الأسرى، وإيصال معاناتهم إلى العالم أجمع، وأشار أبو زايدة إلى أهمية مشاركة المؤسسات والمراكز الثقافية في تنظيم فعاليات تجسد معاناة الأسرى وتناصر قضيتهم العادلة.
بينما تحدث سامي أبو وطفة عن المسابقات والبرامج التي تطلقها الوزارة بانتظام، لتعزيز صمود الأسرى وتفعيل البرامج الأدبية والثقافية، التي تعكس أهمية قضية الأسرى بالنسبة للشعب الفلسطيني، وقال إن الأسرى قدموا أغلى ما يملكون وهي الحرية من أجل شعبهم، فلماذا نبخل عليهم بالاهتمام والتأكيد أنهم ليسوا وحدهم بل جميع الفلسطينيين والعرب يقفون إلى جانبهم حتى نيل الحرية، ووعد أبو وطفة بالمزيد من الفعاليات خلال الفترة المقبلة من أجل إبراز قضية الأسرى.

التعليقات