إحسان أوغلى يبحث ملف الأزمة السورية مع مرسي والإبراهيمي
رام الله - دنيا الوطن
تصدرت الأزمة السورية جدول مباحثات الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في القاهرة، حيث بحث أكمل الدين إحسان أوغلى خلال زيارة تستغرق خمسة أيام، المبادرة التي كانت قد اقترحها الرئيس المصري، محمد مرسي على قمة مكة الإسلامية الاستثنائية الرابعة في أغسطس الماضي.
واستقبل مرسي، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، في مكتبه بقصر الاتحادية اليوم الخميس، 4 إبريل 2013، وبحث مرسي الذي يرأس الدورة الثانية عشرة للقمة الإسلامية، والأمين العام، مجمل القضايا في العالم الإسلامي، والعلاقات الثنائية بين الجانبين، والأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وبخاصة القضية الفلسطينية.
وتناول الرئيس مرسي والأمين العام ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مؤكدين أهمية هذا الملف وفائدته لصالح القضية الفلسطينية بشكل عام، وثمن إحسان أوغلى من جانبه الدور الهام الذي تقوم به مصر في رعايتها المصالحة بين الفصيلين الفلسطينيين، وحرصها على وحدة الشعب الفلسطيني. كما استعرض إحسان أوغلى الأنشطة التي تقوم بها المنظمة في مختلف المجالات لصالح القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مشاريعها وبرامجها المختلفة.
من جهة ثانية، تطرق الاجتماع الذي كان مثمرا، إلى تطورات الوضع في ملف الأزمة السورية، حيث شرح الرئيس مرسي مبادرته بشأن سوريا والتي كان قد اقترحها على القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة في مكة المكرمة في أغسطس الماضي، وتبنتها القمة الإسلامية في القاهرة، في فبراير الماضي. وتبادل الجانبان الآراء فيما يتعلق بآخر المستجدات المتعلقة بهذا الشأن، وسبل العمل من أجل إيجاد مخرج للأزمة السورية بالطرق السلمية، ووقف سفك دماء الشعب السوري، بما يحقق تطلعاته في الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان.
على صعيد آخر، التقى إحسان أوغلى، المبعوث الأممي للأزمة السورية، الأخضر الإبراهيمي في مقر إقامة الأمين العام في القاهرة، وبحث إحسان أوغلى والإبراهيمي ملف الأزمة السورية، والتطورات الجارية في هذا الشأن، كما استمع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى شرح حول الاتصالات الأخيرة التي أجراها الإبراهيمي بشأن مساعيه لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.
وأكد الأمين العام خلال اللقاء دعمه للمساعي التي يقوم بها الإبراهيمي من أجل الوصول إلى تسوية تضع حدا للوضع المتأزم في سوريا.
تصدرت الأزمة السورية جدول مباحثات الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في القاهرة، حيث بحث أكمل الدين إحسان أوغلى خلال زيارة تستغرق خمسة أيام، المبادرة التي كانت قد اقترحها الرئيس المصري، محمد مرسي على قمة مكة الإسلامية الاستثنائية الرابعة في أغسطس الماضي.
واستقبل مرسي، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، في مكتبه بقصر الاتحادية اليوم الخميس، 4 إبريل 2013، وبحث مرسي الذي يرأس الدورة الثانية عشرة للقمة الإسلامية، والأمين العام، مجمل القضايا في العالم الإسلامي، والعلاقات الثنائية بين الجانبين، والأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وبخاصة القضية الفلسطينية.
وتناول الرئيس مرسي والأمين العام ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مؤكدين أهمية هذا الملف وفائدته لصالح القضية الفلسطينية بشكل عام، وثمن إحسان أوغلى من جانبه الدور الهام الذي تقوم به مصر في رعايتها المصالحة بين الفصيلين الفلسطينيين، وحرصها على وحدة الشعب الفلسطيني. كما استعرض إحسان أوغلى الأنشطة التي تقوم بها المنظمة في مختلف المجالات لصالح القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مشاريعها وبرامجها المختلفة.
من جهة ثانية، تطرق الاجتماع الذي كان مثمرا، إلى تطورات الوضع في ملف الأزمة السورية، حيث شرح الرئيس مرسي مبادرته بشأن سوريا والتي كان قد اقترحها على القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة في مكة المكرمة في أغسطس الماضي، وتبنتها القمة الإسلامية في القاهرة، في فبراير الماضي. وتبادل الجانبان الآراء فيما يتعلق بآخر المستجدات المتعلقة بهذا الشأن، وسبل العمل من أجل إيجاد مخرج للأزمة السورية بالطرق السلمية، ووقف سفك دماء الشعب السوري، بما يحقق تطلعاته في الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان.
على صعيد آخر، التقى إحسان أوغلى، المبعوث الأممي للأزمة السورية، الأخضر الإبراهيمي في مقر إقامة الأمين العام في القاهرة، وبحث إحسان أوغلى والإبراهيمي ملف الأزمة السورية، والتطورات الجارية في هذا الشأن، كما استمع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى شرح حول الاتصالات الأخيرة التي أجراها الإبراهيمي بشأن مساعيه لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.
وأكد الأمين العام خلال اللقاء دعمه للمساعي التي يقوم بها الإبراهيمي من أجل الوصول إلى تسوية تضع حدا للوضع المتأزم في سوريا.

التعليقات