بالصور : كبدة عوكل .. علامة مميزة مسجلة للأكلات الشعبية في مدينة نابلس
نابلس - دنيا الوطن– تيسير إسماعيل
في بداية الثمانينات من القرن الماضي أشترى المواطن حسان عوكل "أبو حسام " من مدينة عربة متنقلة تسيرها عجلات بسيطة وقام بتزينها بأية قرآنية " كلوا من طيبات ما رزقناكم " ، وكان يبيع على هذه العربة سندويشات الكبدة المشوية على الفحم ، التي يتميز بها عن أي مطعم أخر في فلسطين ، بخلطة السرية بالبصل والحامض والبصل المشوي والكفتة المشوية من الكبدة .
وبرغم أنها كانت عربة بسيطة كان العشرات في أوقات الظهيرة يقفون بجوار عربته البسيطة لكي يحصلوا على نصيبهم من سندويشات ما يعرف "بسندويشات عوكل" ، وعلى مدار السنوات ازداد إقبال الناس على شراء وتناول هذه السندويشات وكان الإقبال شديدا من المواطنين ، مما اضطر عوكل أن يقوم باستئجار محل في وسط المدينة وذلك سنة 1992 ، مقابل سينما العاص قديما .
وما أن تدخل مطعمة البسيط إلا وتجد الزبائن يملئون المحل في اغلب الأوقات والكل ينتظر وجبة " كبدة عوكل الشهية " التي لا يكثر ثمنها عن ثمانية شواقل فقط . ولا يزيد ثمن الصحن عن 25 شيقل فقط . ويرافقه وجبة الكبدة كاسة للبن الرايب وخبزَ ساخن على الفحم ، وهذه يميز مطعم عوكل
بأنه المطعم الوحيد في فلسطين الذي يقوم بشواء الكبدة على الفحم ، ولا يقدم إلا هذه الوجبة فقط فهو مختص بالكبدة فقط .
وان ما يميز هذا المطعم معاملة صاحبة الحاج حسان عوكل " أبو حسام" الذي ما تضع قدامك في مطعمه حتى يرحب بك بكلماته الجميلة " الله يسعد الصباح النادي ، اللهم صلي على سيدنا النبي ...."
الحاج عوكل من مواليد مدينة نابلس متزوج من ثلاث نساء وله من الأبناء اثني عشر ابنا وبنتا ، يساعده في أعمال المطعم أبناءه ، وبعض العمال من المدينة . ويقول صاحب المطعم : إن زبائن المطعم من جميع مدن فلسطين ومن فلسطيني الداخل وبعض السياح الذين يأتون إلى نابلس فيقول لنا أن ما يميز مدينة نابلس بالأكلات الشعبية الكنافة النابلسية ، والكبدة العوكلية نسبة على عوكل صاحب المطعم ، الذي ما وان تتناول للمرة الأولى سندويشة أو صحن للكبدة من إعداد عوكل ، إلا وان تعاود الكرة وتعود إليه كلما تدخل مدينة نابلس ، واستمر عوكل يحدثنا وهو يعد الوجبات للزبائن أن كل ما وصل إليه هذا المطعم من شعبية كان يعود إلا فضل الله سبحانه وتعالى ورضا والديه ، وانخفاض سعر الوجبات لدى مطعمه ، وان كل زبون تطأ قدمية المطعم يعامل وكانة صاحب للمطعم .



في بداية الثمانينات من القرن الماضي أشترى المواطن حسان عوكل "أبو حسام " من مدينة عربة متنقلة تسيرها عجلات بسيطة وقام بتزينها بأية قرآنية " كلوا من طيبات ما رزقناكم " ، وكان يبيع على هذه العربة سندويشات الكبدة المشوية على الفحم ، التي يتميز بها عن أي مطعم أخر في فلسطين ، بخلطة السرية بالبصل والحامض والبصل المشوي والكفتة المشوية من الكبدة .
وبرغم أنها كانت عربة بسيطة كان العشرات في أوقات الظهيرة يقفون بجوار عربته البسيطة لكي يحصلوا على نصيبهم من سندويشات ما يعرف "بسندويشات عوكل" ، وعلى مدار السنوات ازداد إقبال الناس على شراء وتناول هذه السندويشات وكان الإقبال شديدا من المواطنين ، مما اضطر عوكل أن يقوم باستئجار محل في وسط المدينة وذلك سنة 1992 ، مقابل سينما العاص قديما .
وما أن تدخل مطعمة البسيط إلا وتجد الزبائن يملئون المحل في اغلب الأوقات والكل ينتظر وجبة " كبدة عوكل الشهية " التي لا يكثر ثمنها عن ثمانية شواقل فقط . ولا يزيد ثمن الصحن عن 25 شيقل فقط . ويرافقه وجبة الكبدة كاسة للبن الرايب وخبزَ ساخن على الفحم ، وهذه يميز مطعم عوكل
بأنه المطعم الوحيد في فلسطين الذي يقوم بشواء الكبدة على الفحم ، ولا يقدم إلا هذه الوجبة فقط فهو مختص بالكبدة فقط .
وان ما يميز هذا المطعم معاملة صاحبة الحاج حسان عوكل " أبو حسام" الذي ما تضع قدامك في مطعمه حتى يرحب بك بكلماته الجميلة " الله يسعد الصباح النادي ، اللهم صلي على سيدنا النبي ...."
الحاج عوكل من مواليد مدينة نابلس متزوج من ثلاث نساء وله من الأبناء اثني عشر ابنا وبنتا ، يساعده في أعمال المطعم أبناءه ، وبعض العمال من المدينة . ويقول صاحب المطعم : إن زبائن المطعم من جميع مدن فلسطين ومن فلسطيني الداخل وبعض السياح الذين يأتون إلى نابلس فيقول لنا أن ما يميز مدينة نابلس بالأكلات الشعبية الكنافة النابلسية ، والكبدة العوكلية نسبة على عوكل صاحب المطعم ، الذي ما وان تتناول للمرة الأولى سندويشة أو صحن للكبدة من إعداد عوكل ، إلا وان تعاود الكرة وتعود إليه كلما تدخل مدينة نابلس ، واستمر عوكل يحدثنا وهو يعد الوجبات للزبائن أن كل ما وصل إليه هذا المطعم من شعبية كان يعود إلا فضل الله سبحانه وتعالى ورضا والديه ، وانخفاض سعر الوجبات لدى مطعمه ، وان كل زبون تطأ قدمية المطعم يعامل وكانة صاحب للمطعم .



