مديرية التربية والتعليم شرق غزة تنفذ عروض تدريبية لطلاب مشروع الفتوة بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية للبنين
غزة - دنيا الوطن
نفذت مديرية التربية والتعليم شرق غزة عروضاً تدريبية لطلاب
مشروع الفتوة بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية للبنين وذلك في ساحة المدرسة. وحضر العروض كل من أ. محمود أبو حصيرة مدير التربية والتعليم شرق غزة وأ. مصطفى مصبح رئيس الإدارات التربوية بالمديرية وأ. محمد خير الله مشرف التربية الرياضية بالمديرية ووفد من قسم العلاقات العامة بالمديرية والرائد رامز حسونة المشرف على مشروع الفتوة بمدارس شرق غزة وأ. جميل الحرازين مدير مدرسة جمال
عبد الناصر الثانوية للبنين والطاقم التدريسي بالمدرسة.
وفي كلمة المديرية رحب أ. محمود أبو حصيرة بالحضور كل باسمه ولقبه معبراً عن سعادته بهؤلاء الطلبة الذين يقدمون العروض موضحا ًأن هذا العرض يشتمل على عدة مواقف الأول هو مشروع الفتوة بعد أن كان حلماً وأصبح إبداع يرسمه
الطلبة لنتمكن من خلال هؤلاء الفتية صناعة جيل التحرير أما الموقف الثاني فهو وقفة تحية إجلال وإكبار لأبطال معركة الأمعاء الخاوية إنهم الأسرى الأشاوس الذين يقودون هذه المعركة من أجل نيل حريتهم وهم سينتصرون في النهاية بإذن الله، أما الموقف الأخير إنها المرحلة التعليمية التي تتقدم بتقدم أبنائنا الطلبة والذين يسعون بجهد معلميهم نحو التقدم والتميز كي يحصلوا على أعلى الدرجات ومن ثم سنكرمهم ونحفزهم.
مشيراً إلى أنه ما كان لهذا المشروع أن ينجح إلا من خلال
جهود المخلصين من وزارتي التربية والتعليم ووزارة الداخلية من خلال تثبيت هذا المشروع ودعمه والوقوف الوقفة الجادة من أجل صناعة التاريخ والمجد
وخلال حديثه تقدم أبو حصيرة بالشكر والتقدير لضباط الأمن الوطني الذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع ولبوا رغبات الطلبة و لمدراء المدارس الذين تحملوا العبء الكبير لرسم
هذا النجاح.
وخلال حديثة رحب أ. جميل الحرازين بالحضور كل باسمه وموقعه متحدثاً حول مشروع الفتوة وما تم إنجازه من خلال هذا المشروع لتربية جيل قادر على تحمل المسئولية فالشباب هم بناة الوطن وأساس النصر القادم مشيراً إلى أن هذه الفئة من الطلبة تعلمت الانضباط والقدرة على التحمل وإستدراك المواقف من خلال ما تعلموه في هذا المشروع.
وفي ختام حديثة تقدم بالشكر والعرفان لكل من ساهم بإنجاح هذا
المشروع ومهد الطريق له كي يصل لهذا النجاح.
هذا وقام الطلبة بتقديم عروض قوية تميزت بعدة مهارات ريادية
وعسكرية تمثلت في الاقتحام والإنزال وتأمين الطلبة وتثبيت السيارات والجيبات والقنص وتفجير الثكنات العسكرية.

نفذت مديرية التربية والتعليم شرق غزة عروضاً تدريبية لطلاب
مشروع الفتوة بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية للبنين وذلك في ساحة المدرسة. وحضر العروض كل من أ. محمود أبو حصيرة مدير التربية والتعليم شرق غزة وأ. مصطفى مصبح رئيس الإدارات التربوية بالمديرية وأ. محمد خير الله مشرف التربية الرياضية بالمديرية ووفد من قسم العلاقات العامة بالمديرية والرائد رامز حسونة المشرف على مشروع الفتوة بمدارس شرق غزة وأ. جميل الحرازين مدير مدرسة جمال
عبد الناصر الثانوية للبنين والطاقم التدريسي بالمدرسة.
وفي كلمة المديرية رحب أ. محمود أبو حصيرة بالحضور كل باسمه ولقبه معبراً عن سعادته بهؤلاء الطلبة الذين يقدمون العروض موضحا ًأن هذا العرض يشتمل على عدة مواقف الأول هو مشروع الفتوة بعد أن كان حلماً وأصبح إبداع يرسمه
الطلبة لنتمكن من خلال هؤلاء الفتية صناعة جيل التحرير أما الموقف الثاني فهو وقفة تحية إجلال وإكبار لأبطال معركة الأمعاء الخاوية إنهم الأسرى الأشاوس الذين يقودون هذه المعركة من أجل نيل حريتهم وهم سينتصرون في النهاية بإذن الله، أما الموقف الأخير إنها المرحلة التعليمية التي تتقدم بتقدم أبنائنا الطلبة والذين يسعون بجهد معلميهم نحو التقدم والتميز كي يحصلوا على أعلى الدرجات ومن ثم سنكرمهم ونحفزهم.
مشيراً إلى أنه ما كان لهذا المشروع أن ينجح إلا من خلال
جهود المخلصين من وزارتي التربية والتعليم ووزارة الداخلية من خلال تثبيت هذا المشروع ودعمه والوقوف الوقفة الجادة من أجل صناعة التاريخ والمجد
وخلال حديثه تقدم أبو حصيرة بالشكر والتقدير لضباط الأمن الوطني الذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع ولبوا رغبات الطلبة و لمدراء المدارس الذين تحملوا العبء الكبير لرسم
هذا النجاح.
وخلال حديثة رحب أ. جميل الحرازين بالحضور كل باسمه وموقعه متحدثاً حول مشروع الفتوة وما تم إنجازه من خلال هذا المشروع لتربية جيل قادر على تحمل المسئولية فالشباب هم بناة الوطن وأساس النصر القادم مشيراً إلى أن هذه الفئة من الطلبة تعلمت الانضباط والقدرة على التحمل وإستدراك المواقف من خلال ما تعلموه في هذا المشروع.
وفي ختام حديثة تقدم بالشكر والعرفان لكل من ساهم بإنجاح هذا
المشروع ومهد الطريق له كي يصل لهذا النجاح.
هذا وقام الطلبة بتقديم عروض قوية تميزت بعدة مهارات ريادية
وعسكرية تمثلت في الاقتحام والإنزال وتأمين الطلبة وتثبيت السيارات والجيبات والقنص وتفجير الثكنات العسكرية.



التعليقات