الإختـلاط بين الجنسـين ؟؟ !!

الإختـلاط بين الجنسـين ؟؟ !!
كان الإختلاط في الماضي بين الجنسين يُعتبر من الكبائر التي لا تُغتفر وحدوثه بين الجنسين رجس من عمل الشيطان ، لذلك كان كل شئ يُخطط له ( آخذين بعين الإعتبار ) إستبعاد الذكر عن الأنثى ، وكأن بلقائها ستحدث الطامة الكبرى ، قد يكون هذا الأمر مقبولا في زمن الماضي السحيق في عصر التقوقع والإنعزال والإنغلاق ، أما الآن في عصرنا الحالي حيث عصر العولمة والإنفتاح والأقمار الإصطناعية والإنترنت والتليفونات المحمولة وتقدم الإتصالات السريع فإن ظاهرة الإختلاط بين الجنسين لم تعٌد سوى تحصيل حاصل ، شئنا أم أبينا ، فالتقدم يسير بخطى سريعة للأمام والحياة تسير معه مهما وضعنا أمامها من العراقيل أو الصعاب أو المعٌــــــــــــوقات ؟ أن يخرج علينا البعض بقوانين تعيش بعقلية الماضي منذ عشرات السنين وبأنظمة قوانين عفا عليها الزمن ، لم تعُد صالحة لزماننا ولا للأزمان القادمة ؟ ومحاولة منع الإختلاط بين الجنسين حتى لو كانو صغارا ، وفتاوي الشيوخ الكثيره بخصوص الإختلاط وما أكثرها حتى أن أحدهم حـــــــٌرم جلوس الفتاة على النت إلا بوجود محــــــــــــرم ؟ !فالإختلاط بين الجنسين لا مفر منه ويصعب منعه ، ففي الأسواق والمتنزهات والمحلات والجامعات وشاطئ البحر يوجد الإختلاط يـــــــــــــوميا ، وإذا تم منعه في مكان ما ، سيكون موجودا في مكان آخر ؟ ، فما الفائدة من منعه في الظاهر ، طالما أنه موجود على أرض الواقع ؟ إن المرأة أثبتت وجودها في كافة الميادين الصناعية والزراعية والتعليمية وغيرها من المجالات ، لأن المُجتمع لا يستقيم وضعه إلا بمشاركة المرأة على قدم وساق مع الرجل مُكمله لدوره وليست مُنافسه له ؟؟ إن ظهور النساء والفتيات جنبا إلى جنب إلى جانب الرجال والشباب سواء بالمواقع الخاصة أو العامة لظاهرة صحية ، يجب تشجيعها ، حيث تُتيح الفرصة للشباب والفتيات للتعارف بينهم ، من أجل قيام علاقة موضوعية فيما بينهم بعيدة عن أشكال التُطرف والشك والخوف والريبه من الطرف الآخر ؟إن تقدم تكنولوجيا الإتصالات المرئية والمسموعة والمكتوبة ، ساهم كثيرا بلقاء الشباب والفتيات والتعارف فيما بينهم على شبكات الإنترنت في كل دول العالم ، وأصبح منع اللقاء أو الإتصال فيما بينهم ، كمن يحجز ضوء الشمس بالغربال ؟ وليس بالضرورة أن تكون كل الإتصالات أو اللقاءات بينهم ضاره أو مُسيئه ؟ بل على العكس من ذلك ، فهي خلقت بين الجنسين روح التعارف البنٌــــــــــــاء والثقة المُتبادلة وعمقت بينهم روح التعاون وتبادل الأفكار والمعلومات ؟؟ ! وأن قوانين المنع والحظر التي شُرعت وتُشرع هنا وهناك لم تعد صالحة لزماننا هذا ؟ وأن تأنيث المؤسسات والوزارات والجامعات كلها محاولات لن تُجدي نفعا في مجتمع أصبح فيه الرجل والمرأة يد واحده ؟ فيه الجميع يعمل ويجتهد ويُِـــــــــــشارك ؟ في زمن أصبح فيه الكون قرية صغيرة ؟ ! وأصبحت قوانين المنع والحظر في دفاتر التاريخ !!
أنتظر أرآئكم ، ( هل الإختلاط ظاهرة إيجابية أم سلبية ) ؟ وما رأيكم في قوانين حظر الإختلاط ؟ هل هي فعلا مُفيـــــــــــــدة للمجتمع أم لا ؟؟

الكـــــــــاشف

التعليقات