أعضاء حملة مناهضة لا للامتحانات يجتمعون بمدير وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لمناقشة موضوع الامتحانات الموحدة
غزة - دنيا الوطن - حسين محيسن
أكد خليل شاهين مدير وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة خلال لقاء ضمه و العديد من أعضاء حملة مناهضة لا للامتحانات واللجان الموحدة بمدارس الأونروا أن موضوع الامتحانات الموحدة في وكالة الغوث لا زال أحد اهتمامات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بسبب المعاناة التي تقع على عاتق أولياء الأمور، والطلاب أنفسهم .
واستعد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تبني ورشة عمل موسعة تضم أولياء الأمور في كافة مناطق قطاع غزة، للخروج بحصيلة من التوصيات والنتائج التي يتم من خلالها الضغط على الوكالة لإلغاء الامتحانات الموحدة، مشيراً إلى أن المركز
سيعمل على إيصال الموضوع للمدير العام للوكالة في الخارج، و ليس فقط على مستوى غزة، إذا بُنيت التوصيات على موقف أكاديميين وأخصائيين تربويين.
جاء ذلك خلال اجتماع أعضاء حملة لا للامتحانات واللجان الموحدة بمدارس وكالة الغوث الأونروا والذي ضمَ عدد من أولياء الأمور برفح وخانيونس الأستاذ توفيق الحاج و الإعلامي بسام عبد الله و الأستاذ علاء لافي و الأستاذ جمال لافي.
في بداية اللقاء رحب الأستاذ خليل شاهين بأعضاء الحملة من أولياء الأمور،مؤكدا أنه على دراية كاملة بموضوع الامتحانات الموحدة ونتائجها على الطلاب وأولياء الأمور، وأنه التقى عدد من أولياء الأمور وعدد من مدراء المدارس، وهو على اطلاع دائم بأي تطورات بخصوص هذا الموضوع .
وأضاف شاهين أن احد الإشكاليات هي مخرجات التعليم في مدراس الأونروا، فنحن في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان نحاول أن نعمل دراسة معمقة يمكن من خلالها أن
نخرج بنتائج واقعية بما أن مشكلة الامتحانات الموحدة هي مشكلة عامة، ولا بد أن يكون هناك إجماع من أولياء الأمور في كافة مناطق القطاع على ذلك ليكون عامل ضغط على الوكالة.
وأشاد الأستاذ توفيق الحاج في بداية الاجتماع بمدير عمليات وكالة الغوث سابقاً جون كنج، في أنه كان حريص كل الحرص على تقدم مستوى التعليم في فلسطين وخاصة في قطاع غزة، مستدركاً " أن نظام الامتحانات الموحدة كان مجرد تجربة في قطاع غزة،
لكن الآن فيه سلبيات وبواطل كثيرة، بالرغم من أن هدفه كان لرفع مستوى الطلاب، لكن جعل هناك صراع بين المدارس، أدى ذلك لوجود علامات استفهام وشكوك في اللجان الخاصة في التصحيح، وفي التحكم في النتائج.
أكد خليل شاهين مدير وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة خلال لقاء ضمه و العديد من أعضاء حملة مناهضة لا للامتحانات واللجان الموحدة بمدارس الأونروا أن موضوع الامتحانات الموحدة في وكالة الغوث لا زال أحد اهتمامات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بسبب المعاناة التي تقع على عاتق أولياء الأمور، والطلاب أنفسهم .
واستعد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تبني ورشة عمل موسعة تضم أولياء الأمور في كافة مناطق قطاع غزة، للخروج بحصيلة من التوصيات والنتائج التي يتم من خلالها الضغط على الوكالة لإلغاء الامتحانات الموحدة، مشيراً إلى أن المركز
سيعمل على إيصال الموضوع للمدير العام للوكالة في الخارج، و ليس فقط على مستوى غزة، إذا بُنيت التوصيات على موقف أكاديميين وأخصائيين تربويين.
جاء ذلك خلال اجتماع أعضاء حملة لا للامتحانات واللجان الموحدة بمدارس وكالة الغوث الأونروا والذي ضمَ عدد من أولياء الأمور برفح وخانيونس الأستاذ توفيق الحاج و الإعلامي بسام عبد الله و الأستاذ علاء لافي و الأستاذ جمال لافي.
في بداية اللقاء رحب الأستاذ خليل شاهين بأعضاء الحملة من أولياء الأمور،مؤكدا أنه على دراية كاملة بموضوع الامتحانات الموحدة ونتائجها على الطلاب وأولياء الأمور، وأنه التقى عدد من أولياء الأمور وعدد من مدراء المدارس، وهو على اطلاع دائم بأي تطورات بخصوص هذا الموضوع .
وأضاف شاهين أن احد الإشكاليات هي مخرجات التعليم في مدراس الأونروا، فنحن في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان نحاول أن نعمل دراسة معمقة يمكن من خلالها أن
نخرج بنتائج واقعية بما أن مشكلة الامتحانات الموحدة هي مشكلة عامة، ولا بد أن يكون هناك إجماع من أولياء الأمور في كافة مناطق القطاع على ذلك ليكون عامل ضغط على الوكالة.
وأشاد الأستاذ توفيق الحاج في بداية الاجتماع بمدير عمليات وكالة الغوث سابقاً جون كنج، في أنه كان حريص كل الحرص على تقدم مستوى التعليم في فلسطين وخاصة في قطاع غزة، مستدركاً " أن نظام الامتحانات الموحدة كان مجرد تجربة في قطاع غزة،
لكن الآن فيه سلبيات وبواطل كثيرة، بالرغم من أن هدفه كان لرفع مستوى الطلاب، لكن جعل هناك صراع بين المدارس، أدى ذلك لوجود علامات استفهام وشكوك في اللجان الخاصة في التصحيح، وفي التحكم في النتائج.
وذكر الحاج أن سلبيات هذه الامتحانات تقع على عاتق أولياء الأمور والطلبة من ضغط نفسي، وأنه أصبح هناك فوبيا لدى الطلاب من الامتحانات الموحدة .
بدوره أكد عضو الحملة الإعلامي بسام عبد الله أن أولياء الأمور في اغلب المناطق تسير على وتيرة واحدة، وأنه تم الاجتماع ببعض أولياء الأمور في المنطقة الوسطى، مشيراً أنه خلال الأيام القادمة سيكون هناك اجتماع موسع لأولياء الأمور في مناطق غزة للخروج بعدد من النتائج والتوصيات المشتركة لتكون
ورقة ضغط قوية يتسلح بها أولياء الأمور أمام برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث الأونروا مؤكداً على ضرورة وقف سياسة الامتحانات واللجان الموحدة، و الآليات و الطرق وأسس ومعايير النجاح والرسوب التي تتبعها هذه الامتحانات .
من جهته قال علاء لافي أحد أعضاء الحملة أن هذه الامتحانات تم تطبيقها في قطاع غزة كتجربة، متسائلاً من عام 2005 إلى 2013 ألم يكن الوقت الكافي لمعرفة نتائج هذه الامتحانات، معللاً في الوقت ذاته أن الوكالة تنتهج سياسة التجهيل لأبنائنا في مدارس وكالة الغوث الأونروا .
وفي نهاية اللقاء ذكر الأستاذ خليل شاهين انه جاهز لحضور أي فعالية أو ورشة عمل يعقدها مجلس أولياء الأمور من شأنها أن تهدف لرفع مستوى التعليم في المدارس ورفع الظلم عن أبنائنا الطلبة.
بدوره أكد عضو الحملة الإعلامي بسام عبد الله أن أولياء الأمور في اغلب المناطق تسير على وتيرة واحدة، وأنه تم الاجتماع ببعض أولياء الأمور في المنطقة الوسطى، مشيراً أنه خلال الأيام القادمة سيكون هناك اجتماع موسع لأولياء الأمور في مناطق غزة للخروج بعدد من النتائج والتوصيات المشتركة لتكون
ورقة ضغط قوية يتسلح بها أولياء الأمور أمام برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث الأونروا مؤكداً على ضرورة وقف سياسة الامتحانات واللجان الموحدة، و الآليات و الطرق وأسس ومعايير النجاح والرسوب التي تتبعها هذه الامتحانات .
من جهته قال علاء لافي أحد أعضاء الحملة أن هذه الامتحانات تم تطبيقها في قطاع غزة كتجربة، متسائلاً من عام 2005 إلى 2013 ألم يكن الوقت الكافي لمعرفة نتائج هذه الامتحانات، معللاً في الوقت ذاته أن الوكالة تنتهج سياسة التجهيل لأبنائنا في مدارس وكالة الغوث الأونروا .
وفي نهاية اللقاء ذكر الأستاذ خليل شاهين انه جاهز لحضور أي فعالية أو ورشة عمل يعقدها مجلس أولياء الأمور من شأنها أن تهدف لرفع مستوى التعليم في المدارس ورفع الظلم عن أبنائنا الطلبة.
ويذكر أن حملة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة برفح لا زالت تعقد عدة اجتماعات و ورشات عمل من أجل الضغط على الوكالة لإلغاء الامتحانات الموحدة في مدارس الأونروا .

التعليقات