صفاقس تحتفي بقادة اليسار في فلسطين ومصر وتونس
تونس - دنيا الوطن
شهدت مدينة تونس عرساً وطنياُ فلسطينياً، مصرياً، تونسياً، حين احتفت بقادة اليسار في البلدان الثلاثة؛ الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية والمناضل أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري والمناضل رياض بن فاضل الأمين العام لحزب القطب في تونس.
الرفيق حواتمة أشاد بثورة تونس التي شكلت الإلهام لباقي الثورات العربية، وشقّت الطريق أمام الانتفاضات الشعبية ضد الاستبداد والظلم والفقر والمرض والجهل والقهر، ودعا إلى استكمال مسيرة الثورة وصون أهدافها، لتنتقل من قوة الإلهام إلى قوة النموذج، وقوة المثال، بحيث تحقق الثورات العربية أهداف شعوبها في الخبز والحرية والديمقراطية والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية.
وفي الوضع الفلسطيني قال حواتمة: إن مشروع بناء البديل لمنظمة التحرير الفلسطينية ولبرنامجها السياسي (الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس بحدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعودة اللاجئين إلى ديارهم) فشل فشلاً ذريعاً، لذلك انضمت حركتا حماس والجهاد إلى الهيئة الوطنية العليا في قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية وإلى الحوار الهادف لإصلاح أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعب فلسطين وباعتبار برنامجها السياسي المرحلي هو البرنامج الوطني لعموم شعب فلسطين، وشدد على ضرورة استكمال رحلة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وإنجاز الانتخابات في ظل حكومة توافق وطني وعلى قاعدة التمثيل النسبي الكامل للمجلس الوطني والمجلس التشريعي، وانتخاب رئيس جديد للسلطة، وإعادة توحيد المؤسسة والديمغرافيا والجغرافيا.
وأدان الرفيق حواتمة السياسة الإسرائيلية المدعومة من قبل الولايات المتحدة، وسياسة الاستيطان، ودعا إلى إستراتيجية سياسية بديلة، وشرح عناصرها ومنها المقاومة الشعبية والهجوم الدبلوماسي وعزل "إسرائيل" ونزع الشرعية عن الاحتلال.
المناضل أحمد بهاء الدين شعبان حيّا في كلمته شعب تونس وثورته، وقال: نلتقي معكم في العديد من المواقف والسياسات، وفي مقدمها منع هيمنة الدين على السياسة، واستغلال الدين في السياسة، وحرف الثورة عن أهدافها، والإصرار على مواصلة المسير، ولاحظ أن اليسار المصري كما اليسار التونسي هو المدعو للعب دور صمام الأمان للثورة عبر بناء الجبهة الوطنية الديمقراطية، والدفع نحو تجسيد الأهداف التي انطلقت من أجلها ثورة 25 يناير.
المناضل رياض بن فاضل الأمين العام لحزب القطب حيّا الضيوف من فلسطين ومصر، وقال: إن مشروع حزب القطب يحمل في طياته علامات التحدي في بناء حزب يساري ديمقراطي بديل، يسعى لتوحيد العائلة اليسارية، وبناء الجبهة الوطنية الديمقراطية لقيادة سفينة الثورة نحو بر الأمان في معاركها الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، وبما يصون قيام دولة مدنية حداثية، وتأمين الخبز والكرامة الوطنية والتعددية السياسية والعدالة الاجتماعية، وهي الأهداف التي من أجلها انطلقت الثورة.
حضر المهرجان حشد غفير من المواطنين من بينهم مقاتلون سابقون في القوات المسلحة الثورية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التقوا الأمين العام واستعادوا ذكريات الماضي.
تشكل الوفد الفلسطيني من الأمين العام رئيساً والرفاق معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة وعلي الأسعد عضو لجنة العلاقات الدولية.
تزينت القاعة بأعلام تونس وفلسطين ومصر، وشعارات القطب "من أجل يسار ديمقراطي بديل لبناء جبهة وطنية ديمقراطية"، وشعار آخر "30 آذار يوم الأرض، لا للاستيطان ... لا للتهويد ... نعم لصوت وحرية فلسطين".
واختتم المهرجان بالنشيد الوطني التونسي.
شهدت مدينة تونس عرساً وطنياُ فلسطينياً، مصرياً، تونسياً، حين احتفت بقادة اليسار في البلدان الثلاثة؛ الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية والمناضل أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري والمناضل رياض بن فاضل الأمين العام لحزب القطب في تونس.
الرفيق حواتمة أشاد بثورة تونس التي شكلت الإلهام لباقي الثورات العربية، وشقّت الطريق أمام الانتفاضات الشعبية ضد الاستبداد والظلم والفقر والمرض والجهل والقهر، ودعا إلى استكمال مسيرة الثورة وصون أهدافها، لتنتقل من قوة الإلهام إلى قوة النموذج، وقوة المثال، بحيث تحقق الثورات العربية أهداف شعوبها في الخبز والحرية والديمقراطية والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية.
وفي الوضع الفلسطيني قال حواتمة: إن مشروع بناء البديل لمنظمة التحرير الفلسطينية ولبرنامجها السياسي (الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس بحدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعودة اللاجئين إلى ديارهم) فشل فشلاً ذريعاً، لذلك انضمت حركتا حماس والجهاد إلى الهيئة الوطنية العليا في قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية وإلى الحوار الهادف لإصلاح أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعب فلسطين وباعتبار برنامجها السياسي المرحلي هو البرنامج الوطني لعموم شعب فلسطين، وشدد على ضرورة استكمال رحلة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وإنجاز الانتخابات في ظل حكومة توافق وطني وعلى قاعدة التمثيل النسبي الكامل للمجلس الوطني والمجلس التشريعي، وانتخاب رئيس جديد للسلطة، وإعادة توحيد المؤسسة والديمغرافيا والجغرافيا.
وأدان الرفيق حواتمة السياسة الإسرائيلية المدعومة من قبل الولايات المتحدة، وسياسة الاستيطان، ودعا إلى إستراتيجية سياسية بديلة، وشرح عناصرها ومنها المقاومة الشعبية والهجوم الدبلوماسي وعزل "إسرائيل" ونزع الشرعية عن الاحتلال.
المناضل أحمد بهاء الدين شعبان حيّا في كلمته شعب تونس وثورته، وقال: نلتقي معكم في العديد من المواقف والسياسات، وفي مقدمها منع هيمنة الدين على السياسة، واستغلال الدين في السياسة، وحرف الثورة عن أهدافها، والإصرار على مواصلة المسير، ولاحظ أن اليسار المصري كما اليسار التونسي هو المدعو للعب دور صمام الأمان للثورة عبر بناء الجبهة الوطنية الديمقراطية، والدفع نحو تجسيد الأهداف التي انطلقت من أجلها ثورة 25 يناير.
المناضل رياض بن فاضل الأمين العام لحزب القطب حيّا الضيوف من فلسطين ومصر، وقال: إن مشروع حزب القطب يحمل في طياته علامات التحدي في بناء حزب يساري ديمقراطي بديل، يسعى لتوحيد العائلة اليسارية، وبناء الجبهة الوطنية الديمقراطية لقيادة سفينة الثورة نحو بر الأمان في معاركها الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، وبما يصون قيام دولة مدنية حداثية، وتأمين الخبز والكرامة الوطنية والتعددية السياسية والعدالة الاجتماعية، وهي الأهداف التي من أجلها انطلقت الثورة.
حضر المهرجان حشد غفير من المواطنين من بينهم مقاتلون سابقون في القوات المسلحة الثورية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التقوا الأمين العام واستعادوا ذكريات الماضي.
تشكل الوفد الفلسطيني من الأمين العام رئيساً والرفاق معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة وعلي الأسعد عضو لجنة العلاقات الدولية.
تزينت القاعة بأعلام تونس وفلسطين ومصر، وشعارات القطب "من أجل يسار ديمقراطي بديل لبناء جبهة وطنية ديمقراطية"، وشعار آخر "30 آذار يوم الأرض، لا للاستيطان ... لا للتهويد ... نعم لصوت وحرية فلسطين".
واختتم المهرجان بالنشيد الوطني التونسي.

التعليقات