بشور يستقبل وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية دعوة لأوسع تحرك لادانة جريمة استشهاد اللواء ابو حمدية وارتياح لتنامي اواصر التواصل اللبناني - الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
استقبل السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية وفد جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب للجبهة السيد عباس الجمعة وعضوية السادة ابو احمد ناجي و ابو جهاد علي وهشام مصطفى اعضاء قيادة الجبهة.
وقد حضر اللقاء السيد يحيى المعلم منسق خميس الاسرى أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، والدكتور ناصر حيدر منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق.
وقد توقف المجتمعون امام الجريمة الصهيونية الجديدة التي أدت إلى استشهاد المناضل ميسرة ابو حمدية في سجون الاحتلال والى المواجهات المتصاعدة بين ابناء فلسطين وقوات الاحتلال الصهيوني والتي تحمل نذر انفجار شعبي خطير داخل الارض المحتلة قد يؤدي إلى انتفاضة ثالثة.
وقد دعا المجتمعون إلى اوسع تحرك شعبي عربي ودولي لادانة الجريمة الصهيونية الجديدة وللمطالبة بمحاكمة دولية لمرتكبيها الصغار والكبار، كما دعوا النظام الرسمي العربي إلى تحمل مسؤولياته الكاملة في دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه الطويل ضد الاحتلال.
وأكد المجتمعون أيضاً على ضرورة اتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية على قواعد الاتفاقات التي تم إقرارها وبعيداً عن أي وصاية رسمية عربية لم تكن يوما موثوقة لدى الشعب الفلسطيني.
وأبدى المجتمعون دعمهم لكل أطر التواصل الشعبي اللبناني – الفلسطيني، واخرها منتدى التواصل الشبابي الذي جرى اطلاقه قبل ايام، ورأوا في هذا الاطر تدعيماً لروح الاخوة اللبنانية – الفلسطينية وتجاوزاً لكل الشوائب التي علقت بالعلاقات اللبنانية – الفلسطينية واستفادة من دروس التجارب السابقة.
المجتمعون دعوا القوى الشعبية والنقابية اللبنانية والفلسطينية للتجاوب مع فعاليات (اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين) تضامناً مع الشهيد الاسير اللواء ابو حمدية خصوصاً في اعتصام خميس الاسرى في 4/4/2013 امام الصليب الاحمر الدولي في طرابلس، والحفل التأبيني يوم الجمعة في 5/4/2013 في دار الندوة في بيروت ولكل الفعاليات المماثلة.
استقبل السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية وفد جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب للجبهة السيد عباس الجمعة وعضوية السادة ابو احمد ناجي و ابو جهاد علي وهشام مصطفى اعضاء قيادة الجبهة.
وقد حضر اللقاء السيد يحيى المعلم منسق خميس الاسرى أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، والدكتور ناصر حيدر منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق.
وقد توقف المجتمعون امام الجريمة الصهيونية الجديدة التي أدت إلى استشهاد المناضل ميسرة ابو حمدية في سجون الاحتلال والى المواجهات المتصاعدة بين ابناء فلسطين وقوات الاحتلال الصهيوني والتي تحمل نذر انفجار شعبي خطير داخل الارض المحتلة قد يؤدي إلى انتفاضة ثالثة.
وقد دعا المجتمعون إلى اوسع تحرك شعبي عربي ودولي لادانة الجريمة الصهيونية الجديدة وللمطالبة بمحاكمة دولية لمرتكبيها الصغار والكبار، كما دعوا النظام الرسمي العربي إلى تحمل مسؤولياته الكاملة في دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه الطويل ضد الاحتلال.
وأكد المجتمعون أيضاً على ضرورة اتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية على قواعد الاتفاقات التي تم إقرارها وبعيداً عن أي وصاية رسمية عربية لم تكن يوما موثوقة لدى الشعب الفلسطيني.
وأبدى المجتمعون دعمهم لكل أطر التواصل الشعبي اللبناني – الفلسطيني، واخرها منتدى التواصل الشبابي الذي جرى اطلاقه قبل ايام، ورأوا في هذا الاطر تدعيماً لروح الاخوة اللبنانية – الفلسطينية وتجاوزاً لكل الشوائب التي علقت بالعلاقات اللبنانية – الفلسطينية واستفادة من دروس التجارب السابقة.
المجتمعون دعوا القوى الشعبية والنقابية اللبنانية والفلسطينية للتجاوب مع فعاليات (اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين) تضامناً مع الشهيد الاسير اللواء ابو حمدية خصوصاً في اعتصام خميس الاسرى في 4/4/2013 امام الصليب الاحمر الدولي في طرابلس، والحفل التأبيني يوم الجمعة في 5/4/2013 في دار الندوة في بيروت ولكل الفعاليات المماثلة.

التعليقات