عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

المجلس التشريعي يستقبل وفداً برلمانياً إسبانياً

رام الله - دنيا الوطن
استقبل نواب المجلس التشريعي وفداً برلمانياً إسبانيا متضامناً برئاسة رئيس لجنة السياسات الخارجية في البرلمان الأوروبي النائب في البرلمان الإسباني ويلي ماير بالإضافة إلى عدد من النواب الإسبان، وذلك في مقر المجلس بمدينة غزة اليوم بحضور العديد من النواب.

ورحبت النائب هدى نعيم بالوفد البرلماني المتضامن في المجلس التشريعي تحت قبة البرلمان، مشيدة بزيارتهم إلى قطاع غزة وبمواقف البرلمانات الأوروبية المؤيدة للقضية الفلسطينية والمناهضة لسياسات الاحتلال، ودعت نعيم لتكثيف الجهود القانونية على الساحة الدولية لجلب مجرمي الحرب الصهاينة للمحاكم الدولية ومحاكمتهم كمجرمي حرب.

ولفتت النائب نعيم إلى انتهاكات الاحتلال القمعية بحق المجلس التشريعي الفلسطيني والنواب المنتخبين الذين اختطفهم جيش الاحتلال عقب الانتخابات البرلمانية التي شهد العالم بنزاهتها وأسفرت عن فوز كتلة التغيير والاصلاح بغالبية مقاعد البرلمان ،واستعرضت نعيم اجراءات الاحتلال بحق النواب حيث أقدمت على الزج بالعشرات منهم في السجون الإسرائيلية ، إضافة لقصف الاحتلال لمقر المجلس في غزة واغتيال النائب سعيد صيام.

من ناحيته رحب النائب يحيى العبادسة في كلمته عن كتلة التغيير والإصلاح بالوفد البرلماني محيياً شجاعتهم ونضالهم ووقفهم بجانب الشعب الفلسطيني وضد الحصار الجائر على قطاع غزة، لافتاً إلى أن غزة تمثل 1% فقط من الأراضي الفلسطينية التاريخية، والتي تحتل إسرائيل معظمها، بعد تشريد ستة ملايين فلسطيني كلاجئين يعيشون أوضاعاً صعبة في العديد من دول العالم.

وأكد العبادسة أن الاحتلال الإسرائيلي يتنكر لكل فرص إحلال السلام في المنطقة، وتساعده الولايات المتحدة في ذلك بسياساتها التي تعطل قيام دولة فلسطينية، وتعرقل أي جهود لإتمام المصالحة الفلسطينية عن طريق دعم رئيس السلطة محمود عباس، وإغراءه ببعض الدعم المالي.

وشدد العبادسة أن المجلس التشريعي الفلسطيني يتطلع لبناء علاقات رسمية مع جميع البرلمانات الأوروبية، وفتح آفاق مع نواب الشعوب الأوروبية لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، وإيصال الخطاب الفلسطيني لكافة المحافل الأوروبية، وكشف السياسة الإسرائيلية العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني.

من ناحيته قال رئيس الوفد البرلماني النائب ويلي ماير أن العمليات التي تمارسها إسرائيل في المنطقة هي جرائم إنسانية، ونعمل على الوقوف ضدها بكل قوة، ونلجأ لوقف التعامل مع إسرائيل في البرلمان الأوروبي أيضاً حتى تكف عن هذه الجرائم. لافتاً إلى الجهود التي يقوم بها بعض النواب في البرلمان الأوروبي بقطع العلاقات مع إسرائيل.

وأضاف ماير: "نشعر بالخطر الحقيقي أن حكومة إسرائيل القادمة فيها وزير خاص بشئون المستوطنات، وبالتأكيد هذا يدلل على السياسة العنصرية التي تنتهجها إسرائيل في المنطقة، لكن الجهود مستمرة لمحاولة جمع أكبر عدد ممكن من الدول الأعضاء في البرلمان الأوروبي المعارضين لسياسة إسرائيل الاستيطانية، ونؤكد لكم أن القضية الفلسطينية تحظى بالكثير من الدعم والتأييد في الأوساط الأوروبية".

ومن الجدير بالذكر أن الوفد البرلماني مكون من ثلاثة عشر نائباً في البرلمان الإسباني وأربعة متضامنين آخرين، قدموا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري أمس الثلاثاء في زيارة تستغرق عدة أيام، يلتقوا خلالها ببعض القوى والفصائل الفلسطينية، وممثلي بعض المؤسسات الأهلية، بالإضافة لبعض فئات المجتمع الفلسطيني المتضررين جراء الحصار والعدوان المستمر على غزة والذين يعانون من انتهاكات الاحتلال المتكررة كالمزارعين والصيادين.

التعليقات