فضاءات تنشر أحدث نشاطات دار فضاءات للنشر والتوزيع

فضاءات تنشر أحدث نشاطات دار فضاءات للنشر والتوزيع
رام الله - دنيا الوطن
حفل توقيع رواية الناجون

ضمن فعاليات معرض الكتاب في الدار البيضاء، الدورة 19 توقع الكاتبة المغربية المعروفة الزهرة رميج روايتها "الناجون" الصادرة مؤخرا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، وذلك يوم الخميس الساعة الخامسة مساء في جناح دار فضاءات، عن الرواية كتب الناقد محمد أقضاض يقول:

 أول رواية، بهذا الحجم، 393 صفحة وبغلاف ولوحة جذابين، تناولت زمنا ملتهبا امتد من السبعينيات في القرن الماضي إلى العقد الأول من القرن الحالي. رواية تتبعت جيلا كاملا بتنوع ثقافته ومعرفته وبعمق وعيه وميوله السياسية المتميزة، وشدة تحمل احترقه في جمر سنوات الرصاص. رواية بشخصيات إشكالية ممثلة لذلك لزمن ألهمت الجيل الحالي الذي أشعلها ثورة شكلت الربيع العربي... رواية استنبطت دواخل ممثلي هذا الجيل فيها، من خلال فصولها الثلاثة، "الزلزال"، "زمن الغضب والثورة" و"عودة السلمون". بزمنها وفضائها في أبعادهما الخمسة، موضوعي، حسب ما جرى، ذاتي شخصياتي، حسب رؤية الشخصيات، سردي حسب استراتيجية السرد وتخييل ذاتي، برؤية الكاتبة النصية... وببنيتها العبر أجناسها، سرد، وصف، رسائل، مقاطع مشهدية، مقاطع شعرية وأغاني... رواية تفكك مرحلة، تتوغل في خلاياها، وتنسج بنيتها بقلم كاتبة تنتمي لنفس المرحلة، خبيرة بالكتابة السردية ومتميزة بجمالية أساليبها. 

حفل توقيع : ديوان "شيزوفرينيا التوحد" للمغربية غزلان عود الورد

ضمن نقيس وزنعرض الكتاب في الدار البيضاء الدورة 19 توقع الشاعرة المغربية  ديوانها " شيزوفرينيا التوحد" الصادر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، من اجواء الديوان:

 عبث نقيس  وزن الظل

 في ثنايا  النخيل

عبث نزرع الريح

في مغارات العدم

عبث نقتفي أقدارنا

بقبعات الجد

و يد الطلل

و نواري الظمأ بقطرات الندى العابرات

و نقبع في صقيع  اللذات الموشحة

بلباس التقوى /

ننتظر وحي الطوارئ

حفل توقيع رواية : "مجانين في زمن عاقل" للفلسطينية مرمر القاسم

وتوقع الكاتبة الفلسطينية مرمر القاسم روايتها " مجانين في زمن عاقل " الصادرة مؤخرالدواء، فضاءات وذلك يوم الخميس الموافق 4/4/2013 الساعة السادسة مساء في جناح دار فضاءات ، يقول الكاتب خالد أبو حمدية  في مقال له: حاولت الكاتبة عقلنة الجنون الذي يعصف بالذهنية العربية عامة، والفلسطينية خاصة، من خلال رصدها لحالات ومكابدات لا يكاد يخلو ضمير أحد من سكان الداخل الفلسطيني منها، وفي الخارج العربيّ، وإن لم يستطع الجهر به فإنّه يعانيه سلوكا وإحساسا.

رواية تمتلك الجرأة في الطرح ووضع الإصبع على الجرح دون مواربة وتجمّل ودون ادّعاء الدواء ،استطاعت الكاتبة صوغها بلغة بعيدة عن التعقيد والتقعّر

لغة سلسة تحمل شفافية خاصة وإحساسا عاليا بالموقف وصدقا جليّا في السلوك اللغوي داخل مفاصل الرواية.



التعليقات