مركز اسرى فلسطين /موقف الجامعة العربية تجاه اغتيال ابوحمديه ضعيف
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مركز اسرى فلسطين للدراسات موقف الجامعة العربية الذى جاء على خلفيه اغتيال الاسير ميسرة ابوحميده ضعيف جدا ولا يرقى الى مستوى الحدث الجلل والجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال بحق الاسير .
وقال الباحث رياض الاشقر المدير الاعلامى للمركز بانه لم يعد من المقبول في هذه المرحلة الخطيرة التي يتعرض لها الاسرى ، والظروف القاسية التي يعيشونها ، والموت البطئ الذى يتهددهم ، ان نكتفى فقط ببيانات الشجب والاستنكار والادانة للجرائم التى يرتكبها الاحتلاب بحق الاسرى والتي كان اخرها اغتيال وتصفيه الاسير ابوحميده بشكل مقصود ومتعمد عبر تركه يموت في المستشفى وهو مقيد اليدين والقدمين دون علاج ، ورفض اطلاق سراحه .
وطالب الاشقر الجامعة العربية ان يكون لها موقف اقوى من مجرد اصدار بيان، واستجداء مواقف من الامم المتحدة لإدانة الاحتلال، ولكن عليها ان ترد بإجراءات عملية مناسبة على الارض يشعر من خلالها الاحتلال بان هذه الجريمة لن تمر بسلام، وان العرب يصطفون خلف القضية الفلسطينية والاسرى الفلسطينيين .
واشار الاشقر الى ان هذه المواقف الهزيلة التي تتبناها الجهات المختلفة بما فيها الجهات الرسمية العربية، تشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني واسراه، وان الاحتلال يتمادى في انتهاكاته بحق الاسرى لأنه يعلم جيداً بانه لن تكون هناك عقوبات سيتعرض لها الاحتلال مقابل ذلك ، مستشهدا بالموقف التركى الصلب الذى اتخذه تجاه الكيان بعد مجزرة مرمرة ، والتي اجبر الاحتلال على تقديم اعتذار وضمانات بعدم تكرار مثل هذا الحدث ، داعياً دول الجامعة العربية بوقف كل اشكال التنسيق مع الاحتلال واعتباره كيان معادى رداً على جرائمه بحق الاسرى ، مؤكدا بان العرب لديهم العديد من وسائل الردع والضغط لكنهم لا يرغبون في استخدامها تجاه العدو نظراً للتعقيدات السياسية وخشية رده الفعل الموقف الامريكية .
اعتبر مركز اسرى فلسطين للدراسات موقف الجامعة العربية الذى جاء على خلفيه اغتيال الاسير ميسرة ابوحميده ضعيف جدا ولا يرقى الى مستوى الحدث الجلل والجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال بحق الاسير .
وقال الباحث رياض الاشقر المدير الاعلامى للمركز بانه لم يعد من المقبول في هذه المرحلة الخطيرة التي يتعرض لها الاسرى ، والظروف القاسية التي يعيشونها ، والموت البطئ الذى يتهددهم ، ان نكتفى فقط ببيانات الشجب والاستنكار والادانة للجرائم التى يرتكبها الاحتلاب بحق الاسرى والتي كان اخرها اغتيال وتصفيه الاسير ابوحميده بشكل مقصود ومتعمد عبر تركه يموت في المستشفى وهو مقيد اليدين والقدمين دون علاج ، ورفض اطلاق سراحه .
وطالب الاشقر الجامعة العربية ان يكون لها موقف اقوى من مجرد اصدار بيان، واستجداء مواقف من الامم المتحدة لإدانة الاحتلال، ولكن عليها ان ترد بإجراءات عملية مناسبة على الارض يشعر من خلالها الاحتلال بان هذه الجريمة لن تمر بسلام، وان العرب يصطفون خلف القضية الفلسطينية والاسرى الفلسطينيين .
واشار الاشقر الى ان هذه المواقف الهزيلة التي تتبناها الجهات المختلفة بما فيها الجهات الرسمية العربية، تشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني واسراه، وان الاحتلال يتمادى في انتهاكاته بحق الاسرى لأنه يعلم جيداً بانه لن تكون هناك عقوبات سيتعرض لها الاحتلال مقابل ذلك ، مستشهدا بالموقف التركى الصلب الذى اتخذه تجاه الكيان بعد مجزرة مرمرة ، والتي اجبر الاحتلال على تقديم اعتذار وضمانات بعدم تكرار مثل هذا الحدث ، داعياً دول الجامعة العربية بوقف كل اشكال التنسيق مع الاحتلال واعتباره كيان معادى رداً على جرائمه بحق الاسرى ، مؤكدا بان العرب لديهم العديد من وسائل الردع والضغط لكنهم لا يرغبون في استخدامها تجاه العدو نظراً للتعقيدات السياسية وخشية رده الفعل الموقف الامريكية .

التعليقات