عشرات الآلاف شمال القطاع يشاركون في مسيرات غاضبة ومناصرة لقضية الأسرى واستنكاراً لاغتيال الأسير " أبو حمدية"
رام الله - دنيا الوطن
شارك عشرات آلاف المواطنين في المسيرات الحاشدة والغاضبة التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء أمس الثلاثاء 2/4/2013م, لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال، وتنديداً باغتيال الاحتلال الشهيد الأسير ميسرة أبو حمدية بعد تدهور حالته الصحية جراء سياسة الإهمال الطبي في السجون الصهيونية.
وقد انطلقت المسيرات الغاضبة من أمام مسجد الخلفاء بعد صلاة المغرب مباشرة, يتقدمها عناصر كتائب القسام الذين قاموا بتشيع جثمان الأسير "أبو حمدية" في جنازة رمزية, وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال, وتطالب القسام بالرد على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحق الأسرى ولجمها.
من جهته، أكد القيادي في حركة حماس الأستاذ زكي الشريف أن الجريمة النكراء التي أقدم عليها الاحتلال الصهيوني بحق الأسير أبو حمدية الذي كان يُعاني من مرض السرطان هي جريمة بشعة بكل المقاييس وتفوق كل الجرائم الإنسانية في التعامل مع الأسرى, داعياً المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام لأخذ دورها في تحرير الأسرى كما فعلت في صفقة وفاء الأحرار.
وشدد الشريف على إن حركة حماس وكتائب القسام لن تنسى أسراها الإبطال في سجون الاحتلال وان القسام كما حرر الأسرى في صفقة وفاء الأحرار قادر على تحرريهم مرة أخرى, مضيفاً:" أن بين الشعب الفلسطيني وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال خطوات قريبة بإذن الله تعالى.
وفي نهاية كلمته, ندد القيادي الشريف بصمت العالم والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية على جرائم الاحتلال وخاصة في السجون الصهيونية، مطالباً المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية لوقف جرائم الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين في السجون.
هذا وقد, نظمت كتائب القسام في منطقة جباليا البلد بعد صلاة العشاء عرض عسكري تحت شعار "الوفاء للأسرى" انطلق من شارع صلاح الدين, وجاب شوارع البلدة, منتهياً عند المسجد العمري, وسط شعارات تضامنية مع كافة الأسرى البواسل وأخرى منددة بجريمة استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية, حيث تقدم العرض قيادات كتائب القسام وحركة حماس في المنطقة.
وأنهى القسام عرضه بكلمة ألقاها القيادي بحركة حماس الأستاذ أبو سائد القانوع الذي أكد فيها أن السبيل الوحيد لتحرير الأسرى هو الاستمرار في نهج المقاومة، وأسر المزيد من الجنود الصهاينة، مشدداً على أن الجماهير الفلسطينية لن تتخلى عن نصرة قضية الأسرى بمختلف الفعاليات القائمة.
وفي ختام كلمته, وجه القيادي القانوع تحية المقاومة وكتائب القسام وكل أبناء الشعب الفلسطيني لكافة الأسرى في السجون وكل المضربين عن الطعام الذين يسجلون أعظم ملاحم الصمود والتحدي وقهر السجان الصهيوني المحتل لأرضنا الفلسطينية.
شارك عشرات آلاف المواطنين في المسيرات الحاشدة والغاضبة التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء أمس الثلاثاء 2/4/2013م, لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال، وتنديداً باغتيال الاحتلال الشهيد الأسير ميسرة أبو حمدية بعد تدهور حالته الصحية جراء سياسة الإهمال الطبي في السجون الصهيونية.
وقد انطلقت المسيرات الغاضبة من أمام مسجد الخلفاء بعد صلاة المغرب مباشرة, يتقدمها عناصر كتائب القسام الذين قاموا بتشيع جثمان الأسير "أبو حمدية" في جنازة رمزية, وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال, وتطالب القسام بالرد على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحق الأسرى ولجمها.
من جهته، أكد القيادي في حركة حماس الأستاذ زكي الشريف أن الجريمة النكراء التي أقدم عليها الاحتلال الصهيوني بحق الأسير أبو حمدية الذي كان يُعاني من مرض السرطان هي جريمة بشعة بكل المقاييس وتفوق كل الجرائم الإنسانية في التعامل مع الأسرى, داعياً المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام لأخذ دورها في تحرير الأسرى كما فعلت في صفقة وفاء الأحرار.
وشدد الشريف على إن حركة حماس وكتائب القسام لن تنسى أسراها الإبطال في سجون الاحتلال وان القسام كما حرر الأسرى في صفقة وفاء الأحرار قادر على تحرريهم مرة أخرى, مضيفاً:" أن بين الشعب الفلسطيني وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال خطوات قريبة بإذن الله تعالى.
وفي نهاية كلمته, ندد القيادي الشريف بصمت العالم والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية على جرائم الاحتلال وخاصة في السجون الصهيونية، مطالباً المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية لوقف جرائم الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين في السجون.
هذا وقد, نظمت كتائب القسام في منطقة جباليا البلد بعد صلاة العشاء عرض عسكري تحت شعار "الوفاء للأسرى" انطلق من شارع صلاح الدين, وجاب شوارع البلدة, منتهياً عند المسجد العمري, وسط شعارات تضامنية مع كافة الأسرى البواسل وأخرى منددة بجريمة استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية, حيث تقدم العرض قيادات كتائب القسام وحركة حماس في المنطقة.
وأنهى القسام عرضه بكلمة ألقاها القيادي بحركة حماس الأستاذ أبو سائد القانوع الذي أكد فيها أن السبيل الوحيد لتحرير الأسرى هو الاستمرار في نهج المقاومة، وأسر المزيد من الجنود الصهاينة، مشدداً على أن الجماهير الفلسطينية لن تتخلى عن نصرة قضية الأسرى بمختلف الفعاليات القائمة.
وفي ختام كلمته, وجه القيادي القانوع تحية المقاومة وكتائب القسام وكل أبناء الشعب الفلسطيني لكافة الأسرى في السجون وكل المضربين عن الطعام الذين يسجلون أعظم ملاحم الصمود والتحدي وقهر السجان الصهيوني المحتل لأرضنا الفلسطينية.

التعليقات