عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

هيئة العمل الوطني في غزة تنعى المناضل الشهيد ابو حمدية وتدعو جماهير شعبنا الى الخروج بمسيرات جماهيرية حاشدة نصرة للاسرى

رام الله - دنيا الوطن
   نعت هيئة العمل الوطني في محافظة غزة  الاسير المناضل الوطني ميسرة ابو حمدية، 64 عاماً، من مدينة الخليل، الذي استشهد صباح اليوم في سجون الاحتلال الاسرائيلي، جراء استمرار احتجازه في ظروف اعتقالية قاسية منذ اكثر من 12 عاماً، وتعمد ادارة سجون الاحتلال حرمانه من العلاج الطبي اللازم في الوقت المناسب، حيث كان يعاني الشهيد من مرض السرطان الذي اصابه في الحنجرة خلال اعتقاله الأخير منذ أيار/ مايو 2002، إلى جانب أمراض أخرى أصابته في اعتقالات سابقة.
واشارت الى ان هيئة العمل الوطني تنعي واحداً من خيرة المناضلين في الثورة والحركة الوطنية، ممن افنوا عمرهم في النضال الوطني ومراكز الاعتقال والسجون والمنافي، وتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن جريمة استمرار احتجازه ورفض الافراج عنه واهماله الطبي الذي افضى الى موته وهو مقيد وتحت الحراسة العسكرية في مستشفى "سوركا" الإسرائيلي، الذي نقل اليه قبل ايام وهو في الرمق الاخير.
وأكدت هيئة العمل الوطني في بيان لها ، ان ما تعرض له الأسير الشهيد ابو حمدية على يد محققي وادارة سجون الاحتلال الاسرائيلي، يعتبر بكل المعايير جريمة إضافية من جرائم الاحتلال وانتهاكاته الصريحة للقانون الدولي الإنساني ومعاهدة جنيف الرابعة.

وقالت هيئة العمل الوطني انه وفي الوقت الذي يطالب فيه القيادة السياسية الفلسطينية وكافة الهيئات والمؤسسات السياسية والحقوقية العربية والدولية، بضرورة التحرك على أعلى المستويات من اجل توفير لجان دولية تتسم بالاستقلالية، من اجل سرعة التحقيق فيما ترتكبه اسرائيل من جرائم ضد المعتقلين والاسرى الفلسطينيين، واستمرار عمليات الاعتقال والاحتجاز لمزيد من ابناء وبنات الشعب الفلسطيني وسوء معاملتهم واصدار الاحكام العسكرية الجائرة بحقهم، واجبار إسرائيل على الوقف الفوري لجرائمها وانتهاكاتها تلك، فان الهيئة تطالب بموقف واجراءات رسمية فلسطينية جاده، لوضع قضية الاسرى في سجون الاحتلال، خاصة المرضى والمضربين عن الطعام وكبار السن والاطفال والنساء، على رأس جدول اعمال اي تحرك سياسي، باعتبار قضيتهم ومعاناتهم من الاولويات الوطنية، فلم يعد مقبولا استمرار معاناة الاسرى وتفرد اسرائيل بهم وارتكابها مزيد من الجرائم بحقهم، دون تدخل وتحرك مؤثر يرقى لمستوى مكانتهم في حياة شعبنا وقضيته الوطنية وتضحياتهم واحتياجاتهم الانسانية، وانقاذ المئات منهم ممن يعيشون في ظروف قاسية او يعانون المرض الشديد والاهمال الطبي، والعمل على اطلاق سراحهم فورا، وحتى يكون الشهيد ابو حمدية آخر شهداء الحركة الاسيرة.


وفي الوقت الذي نعت فيه الهيئة الشهيد ابو حمدية، تتقدم بخالص العزاء لذويه ورفاقه في النضال والأسر، عبر انه ورغم المصاب الجلل باستشهاد ابوحمدية، عن ايمانه العميق وثقته العالية بحتمية انتصار الحركة الاسيرة على جلاوزة الاحتلال وسجانيه، مذكرا بأن تاريخ الحركة الاسيرة نفسها كان دائما شعلة تضيىْ الطريق لكافة المناضلين من ابناء شعبنا….

التعليقات