العجوز خلال لقائة وفداً شبابياً بيروتياً: لقد ولى زمن الرضوخ لسياسة الأمر الواقع فإما أن نكون أو لا نكون
بيروت - دنيا الوطن
دعا رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز لإعتماد صيغة ثابتة لمواجهة مشروع النظامين الفارسي والأسدي في لبنان الذي يقوده حزب الله الهادف الى إفراغ الساحة الأمنية والسياسية للإستحكام والتحكم بمصير البلاد والعباد.
ورأى خلال لقائه وفداً شبابياً بيروتياً من منطقة الطريق الجديدة بأن لا المساكنة ولا المهادنة تنفع مع من يحملون راية المشروع الفارسي في المنطقة وآن الأوان لمواجهتهم وإحباط مخططهم . وقال، لقد ولى زمن الرضوخ لسياسة الأمر الواقع .. فإما أن نكون أو لا نكون.
وتابع ، لقد سقط القناع عن حزب الله وإنكشف دوره الإقليمي الموجه والمشبوه مع تدخله العسكري السافر لدعم النظام السوري والإعتداء على الداخل اللبناني بأوجه عدة.
فحزب الله ينفذ أجندة أسياده الفرس ،ومن الواضح أن إستمراره في المكابرة والإستكبار وعودة نغمة التهويل والتهديد والتخوين والترهيب على ألسن قادته مؤشر واضح للمأزق الذي يعاني منه بعد أن إنكشف مخططه ودوره الإرهابي محلياً وعربياً ودولياً.
وتابع العجوز، المشكلة ليست مع حزب الله فهو أداة من أدوات النظام الفارسي في المنطقة . هذا النظام الذي يسعى جاهداً للتدخل في الشؤون العربية ويحاول بسط نفوذه وسلطانه في مجتمعاتنا لا يجد من يواجهه .. فلا نسمع من المسؤولين العرب سوى الإنتقادات ولم نر منهم أي تحرك جدي في ظل استمرار تغلغل الفرس وتدخلهم في شؤوننا العربية.
ونحن في لبنان أصبحنا على شفير أن نقع نهائياً في فخ المخطط الفارسي الإيراني المرسوم لنا بإفراغ مقومات الدولة اللبنانية لحساب دويلة حزب الله ، ولا من مغيث أو مجيب لإستغاثاتنا وتحذيراتنا.
وبعد مسرحية إستقالة حكومة حزب الله الميقاتية، نسأل، هل سيسمح حزب الله بتأليف حكومة جديدة؟ ومن سيكون الرئيس المكلف؟
نحن من موقعنا وكرد طبيعي على خلفيات عدم التمديد لمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والرسالة المراد منها وخلفيات كل الأمور، نتمنى أن يكون رد الإعتبار أن تسمي قوى 14 آذار اللواء أشرف ريفي لرئاسة الحكومة الإنتقالية حتى إجراء الإنتخابات النيابية.
وفي الختام قال العجوز للوفد الشبابي البيروتي، ستبقى بيروت سيدة العواصم ومنارة الشرق وعنوان الوحدة الوطنية الحقيقية ولن تنكسر .. وستحطم كل المشاريع المشبوهة وستكون المنطلق الجديد للحريات والعدالة والإعتدال.وطريق الجديدة بشبابها وشيبها وبأطفالها ونسائها هي قلعة من قلاع العروبة والوطنية ، كانت
وما زالت عنواناً للصمود والتصدي، فهي عاصمة بيروت كما أطلق عليها هذه التسمية الرئيس الشهيد رفيق الحريري..وأنتم يا أبناء الطريق الجديدة أهل الوفاء وعنوان له.
دعا رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز لإعتماد صيغة ثابتة لمواجهة مشروع النظامين الفارسي والأسدي في لبنان الذي يقوده حزب الله الهادف الى إفراغ الساحة الأمنية والسياسية للإستحكام والتحكم بمصير البلاد والعباد.
ورأى خلال لقائه وفداً شبابياً بيروتياً من منطقة الطريق الجديدة بأن لا المساكنة ولا المهادنة تنفع مع من يحملون راية المشروع الفارسي في المنطقة وآن الأوان لمواجهتهم وإحباط مخططهم . وقال، لقد ولى زمن الرضوخ لسياسة الأمر الواقع .. فإما أن نكون أو لا نكون.
وتابع ، لقد سقط القناع عن حزب الله وإنكشف دوره الإقليمي الموجه والمشبوه مع تدخله العسكري السافر لدعم النظام السوري والإعتداء على الداخل اللبناني بأوجه عدة.
فحزب الله ينفذ أجندة أسياده الفرس ،ومن الواضح أن إستمراره في المكابرة والإستكبار وعودة نغمة التهويل والتهديد والتخوين والترهيب على ألسن قادته مؤشر واضح للمأزق الذي يعاني منه بعد أن إنكشف مخططه ودوره الإرهابي محلياً وعربياً ودولياً.
وتابع العجوز، المشكلة ليست مع حزب الله فهو أداة من أدوات النظام الفارسي في المنطقة . هذا النظام الذي يسعى جاهداً للتدخل في الشؤون العربية ويحاول بسط نفوذه وسلطانه في مجتمعاتنا لا يجد من يواجهه .. فلا نسمع من المسؤولين العرب سوى الإنتقادات ولم نر منهم أي تحرك جدي في ظل استمرار تغلغل الفرس وتدخلهم في شؤوننا العربية.
ونحن في لبنان أصبحنا على شفير أن نقع نهائياً في فخ المخطط الفارسي الإيراني المرسوم لنا بإفراغ مقومات الدولة اللبنانية لحساب دويلة حزب الله ، ولا من مغيث أو مجيب لإستغاثاتنا وتحذيراتنا.
وبعد مسرحية إستقالة حكومة حزب الله الميقاتية، نسأل، هل سيسمح حزب الله بتأليف حكومة جديدة؟ ومن سيكون الرئيس المكلف؟
نحن من موقعنا وكرد طبيعي على خلفيات عدم التمديد لمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والرسالة المراد منها وخلفيات كل الأمور، نتمنى أن يكون رد الإعتبار أن تسمي قوى 14 آذار اللواء أشرف ريفي لرئاسة الحكومة الإنتقالية حتى إجراء الإنتخابات النيابية.
وفي الختام قال العجوز للوفد الشبابي البيروتي، ستبقى بيروت سيدة العواصم ومنارة الشرق وعنوان الوحدة الوطنية الحقيقية ولن تنكسر .. وستحطم كل المشاريع المشبوهة وستكون المنطلق الجديد للحريات والعدالة والإعتدال.وطريق الجديدة بشبابها وشيبها وبأطفالها ونسائها هي قلعة من قلاع العروبة والوطنية ، كانت
وما زالت عنواناً للصمود والتصدي، فهي عاصمة بيروت كما أطلق عليها هذه التسمية الرئيس الشهيد رفيق الحريري..وأنتم يا أبناء الطريق الجديدة أهل الوفاء وعنوان له.

التعليقات