الحركة الأسيرة تستنكر استشهاد الأسير ميسرة ابو حمدية
بيان
بعد قرابة من خمس عقود من النضال والعمل الفدائي المتواصل متنقل بين مطارد ومقاتل وأسير ودائما قائدا يلتحق بركب الشهداء الشهيد البطل اللواء ميسرة ابو حمدية ليتسلم لواء اخر شهداء الحركة الاسيرة من اخيه الشهيد عرفات جرادات الذي سبقه الى علياء المجد .
207 فارسا ارتقوا الى العلى شهداء خلف أسوار سجون الاحتلال ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، أدارة مصلحة السجون وحكومة الاحتلال حرمت الاسير الشهيد حتى بأن يقضى ساعته الاخيرة في كنف عائلته وبين اهله وأبقته مقيدا حتى الرمق الاخير فكفى بهذا المشهد ليعرف العالم أجمع بطبيعة الاحتلال.
بعد قرابة من خمس عقود من النضال والعمل الفدائي المتواصل متنقل بين مطارد ومقاتل وأسير ودائما قائدا يلتحق بركب الشهداء الشهيد البطل اللواء ميسرة ابو حمدية ليتسلم لواء اخر شهداء الحركة الاسيرة من اخيه الشهيد عرفات جرادات الذي سبقه الى علياء المجد .
207 فارسا ارتقوا الى العلى شهداء خلف أسوار سجون الاحتلال ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، أدارة مصلحة السجون وحكومة الاحتلال حرمت الاسير الشهيد حتى بأن يقضى ساعته الاخيرة في كنف عائلته وبين اهله وأبقته مقيدا حتى الرمق الاخير فكفى بهذا المشهد ليعرف العالم أجمع بطبيعة الاحتلال.
يا جماهير شعبنا، يا قادة هذا ألشعب يا فصائلنا وأحزابنا في كل مكان، أن بيانات الشجب والاستنكار التي تغرق أعلامنا في اعقاب استشهاد كل أسير لن تكون اكثر من بيانات تفريغ ان لم تكن ومحرك ودافع لفعل شعبي ورسمي واسع وشامل,أن الشهيد ميسرة ابو حمدية واحد من عشرات الاسرى اللذين يعانون حالات
مرضية خطيرة ويتعرضون للإهمال الطبي المتعمد وللإعدام البطيء فهل علينا أن ننتظر خبر استشهادهم لنتبعه ببيانات استنكار وشجب !!!
شعبنا الأبي، أسرانا في سجون الاحتلال تلقوا أنباء استشهاد زميلهم بانتفاضة التكبير وقرع الجدران وكل ما طالته ايديهم غير أبهيين لا بالقمع ولا بالغاز وذلك ليس فقط تعبيرا عن غضبهم لدماء زميلهم الشهيد بل ايضا تمردا على أي حالة عجز واستكانة فأن كان هكذا من كان بالقيد فكيف يفعل من خارج الأسوار !!!
وحتى لا يتحول أي تحرك شعبي او رسمي لمجرد تفريغ غضب وغمامة صيف عابرة فأن هذه التحركات يجب أن تحمل مطلبين أساسين كحد أدنى لبرنامج مطلبي نضالي: اولهما هو اعلان السلطة الوطنية الفلسطينية عن اتخاذ كافة إجراءات التي
تؤهلها للتوجه للمحاكم الدولية المختصة بجرائم الحرب والتقدم بشكوى ضد الاحتلال وحكومته بسبب جرائمه ضد شعبنا بشكل عام وضد الاسرى بشكل خاص، وثانيهما هو التوجه الى الامم المتحدة بهدف استصدار قرار دولي يلزم اسرائيل بفتح السجون امام لجان التحقيق الدولية للتفتيش والتحقيق في ظروف الاسر
والأسرى حسب القانون الدولي.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لأسرى الحرية
الحركة الوطنية الاسيرة في الداخل ( الرابطة)
مرضية خطيرة ويتعرضون للإهمال الطبي المتعمد وللإعدام البطيء فهل علينا أن ننتظر خبر استشهادهم لنتبعه ببيانات استنكار وشجب !!!
شعبنا الأبي، أسرانا في سجون الاحتلال تلقوا أنباء استشهاد زميلهم بانتفاضة التكبير وقرع الجدران وكل ما طالته ايديهم غير أبهيين لا بالقمع ولا بالغاز وذلك ليس فقط تعبيرا عن غضبهم لدماء زميلهم الشهيد بل ايضا تمردا على أي حالة عجز واستكانة فأن كان هكذا من كان بالقيد فكيف يفعل من خارج الأسوار !!!
وحتى لا يتحول أي تحرك شعبي او رسمي لمجرد تفريغ غضب وغمامة صيف عابرة فأن هذه التحركات يجب أن تحمل مطلبين أساسين كحد أدنى لبرنامج مطلبي نضالي: اولهما هو اعلان السلطة الوطنية الفلسطينية عن اتخاذ كافة إجراءات التي
تؤهلها للتوجه للمحاكم الدولية المختصة بجرائم الحرب والتقدم بشكوى ضد الاحتلال وحكومته بسبب جرائمه ضد شعبنا بشكل عام وضد الاسرى بشكل خاص، وثانيهما هو التوجه الى الامم المتحدة بهدف استصدار قرار دولي يلزم اسرائيل بفتح السجون امام لجان التحقيق الدولية للتفتيش والتحقيق في ظروف الاسر
والأسرى حسب القانون الدولي.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لأسرى الحرية
الحركة الوطنية الاسيرة في الداخل ( الرابطة)

التعليقات