"جوهر" : لعبة الكاراتية ثقة في النفس ورسالة محبة وسلام
رام الله - دنيا الوطن من زياد عوض
منذ نعومة أظفاره بدأ في ممارسة فن الدفاع عن النفس ورياضة الكاراتيه وواصل اجتهاده حتى حصل على العديد من الأحزمة السوداء, وأصبح له اسم في عالم الرياضة.. انه رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه المدرب: إبراهيم جوهر .. وللوقوف على إسرار وخفايا الرياضات التي يمارسها ويدرب عليها النشئ وأجرت معه دنيا الوطن لقاء خاص
أكد المدرب جوهر أن رياضة الكاراتية وفنون الدفاع عن النفس عشقتها منذ الطفولة وان فن الكاراتية إبداعا و مواهب تهذب النفس
و أشار ابو جوهر ان رياضة الكاراتيه هي احد الفنون الحربية العسكرية التي عرفت من قدم العصور ولها تاريخها الممجد.. والتدريب عليها ليس للتغلب على الغير بقدر التغلب على أخطائنا وضعفنا.. فعندما ندافع عن انفسنا نقرأ افكار الآخرين ونشعر بحركتهم ونكون واعين لأنفسنا وللأشياء المحيطة بنا وبهذا نزرع الثقة في النفس من خلال الشجاعة والسرعة والحذر الذي نكتسبه من هذه اللعبة, فلا اعتقد ان من مارس الكاراتيه او عرف بعض جوانبها ان يتهمها بالعدوانية
وقال المدرب جوهر عن لعبة الكاراتية تزرع الثقة في النفس التي هي اساس الجرأة والشجاعة والاقدام, وقد قال عمر بن الخطاب : "علموا اولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل "
وعن صفات المدرب قال المدرب الناجح هو من يتدرب ليلا ونهارا, ويكون دائم البحث والتطوير للعبته ويقوم بإدخال الأفكار والتقنيات الحديثة ولا يعتمد على خبرته فقط بل عليه احترام الماضي والبحث نحو الجديد.. فالمدرب الذي يعرف لعبته ولاعبيه ويركز على الاشياء الصحيحة ويضع البرامج العلمية المدروسة ويهتم بالأهداف النبيلة ويزرع في نفوس لاعبيه الإيمان بقدراتهم اللامحدودة وانهم قادرون على الفوز والنجاح, باعتقادي هو المدرب الناجح الذي يصل بلاعبيه الى القمة والتميز
و عن رسالة الاتحاد للكارتية قال نعمل على خلق قاعدة بشرية كبيرة تزاول نشاط رياضة الكاراتيه في فلسطين من اجل خلق جيل رياضي يتمتع بالصحة والقوة والصفاء الذهني وتعزيز ثقة الفرد بنفسه ونشر رسالة الحركة الرياضية التي تسعى لتعزيز المحبة والسلام بين أوساط الشباب في جميع دول العالم من خلال اللقاءات والمشاركات والمنافسات في ما بينهم.
وتكوين الإداريين والمدربين والحكام واللاعبين وتكوين المنتخبات الفلسطينية لكافة الفئات العمرية ولكلا الجنسين وذلك من خلال تشجيع الأندية والمراكز والصالات والمؤسسات على ممارسة رياضة الكاراتيه وتنشيطها في هذه الهيئات
منذ نعومة أظفاره بدأ في ممارسة فن الدفاع عن النفس ورياضة الكاراتيه وواصل اجتهاده حتى حصل على العديد من الأحزمة السوداء, وأصبح له اسم في عالم الرياضة.. انه رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه المدرب: إبراهيم جوهر .. وللوقوف على إسرار وخفايا الرياضات التي يمارسها ويدرب عليها النشئ وأجرت معه دنيا الوطن لقاء خاص
أكد المدرب جوهر أن رياضة الكاراتية وفنون الدفاع عن النفس عشقتها منذ الطفولة وان فن الكاراتية إبداعا و مواهب تهذب النفس
و أشار ابو جوهر ان رياضة الكاراتيه هي احد الفنون الحربية العسكرية التي عرفت من قدم العصور ولها تاريخها الممجد.. والتدريب عليها ليس للتغلب على الغير بقدر التغلب على أخطائنا وضعفنا.. فعندما ندافع عن انفسنا نقرأ افكار الآخرين ونشعر بحركتهم ونكون واعين لأنفسنا وللأشياء المحيطة بنا وبهذا نزرع الثقة في النفس من خلال الشجاعة والسرعة والحذر الذي نكتسبه من هذه اللعبة, فلا اعتقد ان من مارس الكاراتيه او عرف بعض جوانبها ان يتهمها بالعدوانية
وقال المدرب جوهر عن لعبة الكاراتية تزرع الثقة في النفس التي هي اساس الجرأة والشجاعة والاقدام, وقد قال عمر بن الخطاب : "علموا اولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل "
وعن صفات المدرب قال المدرب الناجح هو من يتدرب ليلا ونهارا, ويكون دائم البحث والتطوير للعبته ويقوم بإدخال الأفكار والتقنيات الحديثة ولا يعتمد على خبرته فقط بل عليه احترام الماضي والبحث نحو الجديد.. فالمدرب الذي يعرف لعبته ولاعبيه ويركز على الاشياء الصحيحة ويضع البرامج العلمية المدروسة ويهتم بالأهداف النبيلة ويزرع في نفوس لاعبيه الإيمان بقدراتهم اللامحدودة وانهم قادرون على الفوز والنجاح, باعتقادي هو المدرب الناجح الذي يصل بلاعبيه الى القمة والتميز
و عن رسالة الاتحاد للكارتية قال نعمل على خلق قاعدة بشرية كبيرة تزاول نشاط رياضة الكاراتيه في فلسطين من اجل خلق جيل رياضي يتمتع بالصحة والقوة والصفاء الذهني وتعزيز ثقة الفرد بنفسه ونشر رسالة الحركة الرياضية التي تسعى لتعزيز المحبة والسلام بين أوساط الشباب في جميع دول العالم من خلال اللقاءات والمشاركات والمنافسات في ما بينهم.
وتكوين الإداريين والمدربين والحكام واللاعبين وتكوين المنتخبات الفلسطينية لكافة الفئات العمرية ولكلا الجنسين وذلك من خلال تشجيع الأندية والمراكز والصالات والمؤسسات على ممارسة رياضة الكاراتيه وتنشيطها في هذه الهيئات

التعليقات