المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يطالب بالتحقيق الفوري في ظروف وملابسات وفاة الأسير أبو حمدية
غزة- دنيا الوطن
طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالتحقيق الفوري والمحايد في ظروف وملابسات وفاة المعتقل في سجون الاحتلال، ميسرة أبو حمدية، في مستشفى سوروكا، داخل إسرائيل صباح اليوم.
وأعرب المركز عن قلقه من استمرار تدهور الظروف المعيشية لأكثر من 4700 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم مئات المرضى الذين يعانون من الإهمال الطبي.
وأعرب عن خشيته من وقوع إصابات وضحايا بين المعتقلين في السجون نتيجة اقتحام الوحدات الخاصة التابعة لمديرية السجون للزنازين والغرف واستخدامها أسليب ومواد محظورة دولياً للتصدي لحالة الاحتجاج والغضب التي سادت المعتقلات عقب نبأ وفاة المعتقل أبو حمدية.
طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالتحقيق الفوري والمحايد في ظروف وملابسات وفاة المعتقل في سجون الاحتلال، ميسرة أبو حمدية، في مستشفى سوروكا، داخل إسرائيل صباح اليوم.
وحمل المركز المسئولية الكاملة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي عن وفاته لمماطلتها في تقديم العلاج اللازم للمعتقل أبو حمدية، أو في الإفراج عنه نظراً لتدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة، نتيجة للإهمال الطبي الذي تعرض له على مدى الشهرين الماضيين.
وكان المعتقل ميسرة أحمد أبو حمدية ، 64 عاما، من مدينة الخليل، قد توفي صبح اليوم الثلاثاء الموافق 2 أبريل 2013، وهو مكبل اليدين والقدمين في مستشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع، داخل إسرائيل، التي نقل إليها مؤخراً للعلاج من مرض سرطان الحنجرة.
يشار إلى أن أبو حمدية، هو أحد العائدين من الخارج في العام 1998، ومتزوج وله أربعة أبناء، ويحمل رتبة لواء متقاعد في السلطة الفلسطينية، كان معتقلاً في سجون الاحتلال منذ 28 مايو 2002، ووجهت له عدة تهم بينها الانتماء لكتائب شهداء الأقصى، والمشاركة في أعمال قتالية ضد قوات الاحتلال، وحكم على إثرها بالسجن 25 عاماً. وبتاريخ 22 أبريل 2007، تم رفع مدة حكم أبو حمدية من قبل محكمة إسرائيلية إلى السجن المؤبد. وفي العام 2005، تدهور وضعه الصحي نتيجة ثقب في المعدة. وقبل نحو أربعة شهور تم اكتشاف إصابته بمرض سرطان الحنجرة في مراحل متقدمة. ومنذ اعتقاله، رفضت سلطات الاحتلال السماح لذويه بزيارته في السجن، ولم تسمح لبعضهم بالزيارة سوى بعد تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة، وتفاقم مرض سرطان الحنجرة لديه. كما رفضت سلطات الاحتلال الضغوطات والمطالبات بالإفراج عنه.
ووفقاً لمصادر صحافية، وصف المحامي جواد بولس، مدير الوحدة القانونية بنادي الأسير الفلسطيني، عقب زيارته للمعتقل ابو حمدية في مستشفى سوروكا يوم الأحد الماضي، بأن يده وقدمه مكبلتان بالسرير، وأن طاقم الحراسة الإسرائيلي رفض إزالة تلك القيود أثناء الزيارة. وأضاف بولس أن ابو حمدية، بعد نقله لقسم الأورام الخبيثة داخل المستشفى، كان وضعه الصحي خطير جداً، حيث لم يكن يقوى على الكلام.
وطالب المركز بإجراء تحقيق فوري ومحايد في ظروف وفاة المعتقل أبو حمدية،كما طالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على احترام قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة و الالتزام بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.
وكان المعتقل ميسرة أحمد أبو حمدية ، 64 عاما، من مدينة الخليل، قد توفي صبح اليوم الثلاثاء الموافق 2 أبريل 2013، وهو مكبل اليدين والقدمين في مستشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع، داخل إسرائيل، التي نقل إليها مؤخراً للعلاج من مرض سرطان الحنجرة.
يشار إلى أن أبو حمدية، هو أحد العائدين من الخارج في العام 1998، ومتزوج وله أربعة أبناء، ويحمل رتبة لواء متقاعد في السلطة الفلسطينية، كان معتقلاً في سجون الاحتلال منذ 28 مايو 2002، ووجهت له عدة تهم بينها الانتماء لكتائب شهداء الأقصى، والمشاركة في أعمال قتالية ضد قوات الاحتلال، وحكم على إثرها بالسجن 25 عاماً. وبتاريخ 22 أبريل 2007، تم رفع مدة حكم أبو حمدية من قبل محكمة إسرائيلية إلى السجن المؤبد. وفي العام 2005، تدهور وضعه الصحي نتيجة ثقب في المعدة. وقبل نحو أربعة شهور تم اكتشاف إصابته بمرض سرطان الحنجرة في مراحل متقدمة. ومنذ اعتقاله، رفضت سلطات الاحتلال السماح لذويه بزيارته في السجن، ولم تسمح لبعضهم بالزيارة سوى بعد تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة، وتفاقم مرض سرطان الحنجرة لديه. كما رفضت سلطات الاحتلال الضغوطات والمطالبات بالإفراج عنه.
ووفقاً لمصادر صحافية، وصف المحامي جواد بولس، مدير الوحدة القانونية بنادي الأسير الفلسطيني، عقب زيارته للمعتقل ابو حمدية في مستشفى سوروكا يوم الأحد الماضي، بأن يده وقدمه مكبلتان بالسرير، وأن طاقم الحراسة الإسرائيلي رفض إزالة تلك القيود أثناء الزيارة. وأضاف بولس أن ابو حمدية، بعد نقله لقسم الأورام الخبيثة داخل المستشفى، كان وضعه الصحي خطير جداً، حيث لم يكن يقوى على الكلام.
وطالب المركز بإجراء تحقيق فوري ومحايد في ظروف وفاة المعتقل أبو حمدية،كما طالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على احترام قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة و الالتزام بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.
وأعرب المركز عن قلقه من استمرار تدهور الظروف المعيشية لأكثر من 4700 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم مئات المرضى الذين يعانون من الإهمال الطبي.
وأعرب عن خشيته من وقوع إصابات وضحايا بين المعتقلين في السجون نتيجة اقتحام الوحدات الخاصة التابعة لمديرية السجون للزنازين والغرف واستخدامها أسليب ومواد محظورة دولياً للتصدي لحالة الاحتجاج والغضب التي سادت المعتقلات عقب نبأ وفاة المعتقل أبو حمدية.

التعليقات