وزير الدفاع الإسرائيلي يزور قيادة المنطقة الشمالية في جبل يارون
رام الله - دنيا الوطن
كتب ماجد ابوعرب
ترجمة مركز الناطور للابحاث
بعد انفضاض الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية يوم الأحد 31 مارس توجه وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون بطائرة مروحية إلى عدة مراكز عسكرية.
في البداية زار قيادة المنطقة الشمالية المتموضعة في جبل يارون في صفد والتقى بقائد المنطقة لشمالية الجنرال يائير جولان وقادة التشكيلات العسكرية الفيلق الشمالي والفرق المرابطة في الجولان وكذلك على الحدود مع لبنان.
الخبير في الشؤون العسكرية الإسرائيلية وهو أحد أبناء الجليل الغربي يشير إلى أن هذه الزيارة استدعتها عدة اعتبارات ودواعي ومنها:
1. إطلاع وزير الدفاع الذي تولى حقيقة الدفاع لتوه على حالة الاستعدادات في الجبهة الشمالية والتي تشتمل على قطاعين القطاع اللبناني والسوري، وكذلك التوصية برفع مستوى الجاهزية القتالية بما يتناسب وتطور الأحداث في كل من سوريا ولبنان.
2. خلال لقائه مع قادة التشكيلات تحدث عن أن المواجهة في الجبهة الشمالية وعلى الأخص في الجبهة السورية واللبنانية قد تندلع في أية لحظة نتيجة لحادث عرضي أو متعمد، وأن إسرائيل وجهت رسائل في هذا السياق إلى كل من سوريا وحزب الله وكذلك إلى العواصم الإقليمية والدولية.
3. خص قادة التشكيلات في هضبة الجولان بالتوصية على الاستعداد للدخول في المعركة إذا ما وقعت أحداث أو شنت هجمات، أو حتى في حالة افتراض تهديدات تستدعي توجيه ضربات استباقية سواء للجيش السوري أو أية جماعات مسلحة قد تهدد الوضع الحالي في هضبة الجولان.
4. أنه تحدث إلى قيادات المنطقة الشمالية بقدر كبير من الجدية والتأكيد على أن هناك حربا ستندلع بين إسرائيل سواء في مواجهة الجبهة السورية أو لبنان، وأنه يتوقع أن تؤدي التطورات القادمة في سوريا إلى عدم ترك أي خيار لإسرائيل غير التدخل.
وفي الحديث إلى قيادات التشكيلات المرابطة على كل من الجبهة السورية واللبنانية شدد يعلون على أن المعركة في الجبهتين هي معركة واحدة وأنه لا يمكن الفصل بين المعركتين لأن هناك ترابط وتداخل بين الجبهتين وبين التهديدات في الجبهتين وبين العدو في كل من سوريا ولبنان.
وأكد أنه سيواصل بنفسه متابعة التطورات بما في ذلك القيام بجولات بين الفينة والأخرى إلى الجبهتين لمتابعة تطورات الموقف وما يستدعيه من إجراءات.
بعد انتهاء جولته توجه إلى قاعدة رامات دافيد الجوية والتقى بالطيارين وكان محور حديثه إليهم يدور حول تصوراته وسيناريوهاته عن المعركة القادمة سواء في مواجهة سوريا أو لبنان.
وهنا أيضا شدد على أن سلاح الجو الإسرائيلي سيكون له الدور الحاسم والباع الطويلة في المعركة وخاصة لتدمير مراكز القوة لدى كل من سوريا وحزب الله.
ولم يدع هذه الزيارة تفوته دون أن يتحدث عن التحدي المتمثل في السلاح الكيماوي والبيولوجي السوري وخطورة هذا التحدي خاصة إذا ما تم نقله إلى لبنان، وكشف عن أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية وكذلك الطائرات المقاتلة تجوب الجدود المشتركة بين لبنان وسوريا من أجل رصد أية حركة للمرور وخاصة سيارات النقل والشحن التي قد تنقل السلاح السوري من صواريخ أرض-أرض والأسلحة الكيماوية.
وخلال هذا اللقاء كشف الجنرال موشي يعلون عن إمكانية عودة التنسيق بين سلاحي الجو الإسرائيلي والتركي وخاصة التنسيق بين قاعدة رامات دافيد المسؤولة عن التعاطي العملياتي مع الجبهة السورية واللبنانية والأردنية وبين قاعدة انجرليك التركية، حيث شمل هذا التنسيق مرابطة سرب لطائرات إسرائيلية F16 في قاعدة انجرليك ومرابطة سرب من الطائرات التركية F16 في رامات دافيد.
كتب ماجد ابوعرب
ترجمة مركز الناطور للابحاث
بعد انفضاض الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية يوم الأحد 31 مارس توجه وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون بطائرة مروحية إلى عدة مراكز عسكرية.
في البداية زار قيادة المنطقة الشمالية المتموضعة في جبل يارون في صفد والتقى بقائد المنطقة لشمالية الجنرال يائير جولان وقادة التشكيلات العسكرية الفيلق الشمالي والفرق المرابطة في الجولان وكذلك على الحدود مع لبنان.
الخبير في الشؤون العسكرية الإسرائيلية وهو أحد أبناء الجليل الغربي يشير إلى أن هذه الزيارة استدعتها عدة اعتبارات ودواعي ومنها:
1. إطلاع وزير الدفاع الذي تولى حقيقة الدفاع لتوه على حالة الاستعدادات في الجبهة الشمالية والتي تشتمل على قطاعين القطاع اللبناني والسوري، وكذلك التوصية برفع مستوى الجاهزية القتالية بما يتناسب وتطور الأحداث في كل من سوريا ولبنان.
2. خلال لقائه مع قادة التشكيلات تحدث عن أن المواجهة في الجبهة الشمالية وعلى الأخص في الجبهة السورية واللبنانية قد تندلع في أية لحظة نتيجة لحادث عرضي أو متعمد، وأن إسرائيل وجهت رسائل في هذا السياق إلى كل من سوريا وحزب الله وكذلك إلى العواصم الإقليمية والدولية.
3. خص قادة التشكيلات في هضبة الجولان بالتوصية على الاستعداد للدخول في المعركة إذا ما وقعت أحداث أو شنت هجمات، أو حتى في حالة افتراض تهديدات تستدعي توجيه ضربات استباقية سواء للجيش السوري أو أية جماعات مسلحة قد تهدد الوضع الحالي في هضبة الجولان.
4. أنه تحدث إلى قيادات المنطقة الشمالية بقدر كبير من الجدية والتأكيد على أن هناك حربا ستندلع بين إسرائيل سواء في مواجهة الجبهة السورية أو لبنان، وأنه يتوقع أن تؤدي التطورات القادمة في سوريا إلى عدم ترك أي خيار لإسرائيل غير التدخل.
وفي الحديث إلى قيادات التشكيلات المرابطة على كل من الجبهة السورية واللبنانية شدد يعلون على أن المعركة في الجبهتين هي معركة واحدة وأنه لا يمكن الفصل بين المعركتين لأن هناك ترابط وتداخل بين الجبهتين وبين التهديدات في الجبهتين وبين العدو في كل من سوريا ولبنان.
وأكد أنه سيواصل بنفسه متابعة التطورات بما في ذلك القيام بجولات بين الفينة والأخرى إلى الجبهتين لمتابعة تطورات الموقف وما يستدعيه من إجراءات.
بعد انتهاء جولته توجه إلى قاعدة رامات دافيد الجوية والتقى بالطيارين وكان محور حديثه إليهم يدور حول تصوراته وسيناريوهاته عن المعركة القادمة سواء في مواجهة سوريا أو لبنان.
وهنا أيضا شدد على أن سلاح الجو الإسرائيلي سيكون له الدور الحاسم والباع الطويلة في المعركة وخاصة لتدمير مراكز القوة لدى كل من سوريا وحزب الله.
ولم يدع هذه الزيارة تفوته دون أن يتحدث عن التحدي المتمثل في السلاح الكيماوي والبيولوجي السوري وخطورة هذا التحدي خاصة إذا ما تم نقله إلى لبنان، وكشف عن أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية وكذلك الطائرات المقاتلة تجوب الجدود المشتركة بين لبنان وسوريا من أجل رصد أية حركة للمرور وخاصة سيارات النقل والشحن التي قد تنقل السلاح السوري من صواريخ أرض-أرض والأسلحة الكيماوية.
وخلال هذا اللقاء كشف الجنرال موشي يعلون عن إمكانية عودة التنسيق بين سلاحي الجو الإسرائيلي والتركي وخاصة التنسيق بين قاعدة رامات دافيد المسؤولة عن التعاطي العملياتي مع الجبهة السورية واللبنانية والأردنية وبين قاعدة انجرليك التركية، حيث شمل هذا التنسيق مرابطة سرب لطائرات إسرائيلية F16 في قاعدة انجرليك ومرابطة سرب من الطائرات التركية F16 في رامات دافيد.

التعليقات