طربان: إفطار إسلامي في وندسور الكندية يتلون بكافة الثقافات
رام الله - دنيا الوطن
كعادتها في لم شمل المسلمين وخلق أجواء إسلامية إجتماعية وتوطيد الروابط بين أبناء الجالية المسلمة في مدينة وندسور الواقعة في أقصى جنوب غرب مقاطعة أونتاريو بكندا وتشجيعهم على حضور صلاة الفجر نظمت الجمعية الإسلامية في المدينة إفطارا جماعيا عقب صلاة الفجر حضره حشد كبير من المصلين الذين حرصوا على المشاركة الشخصية في هذا التجمع لما يحمله من الشوق والحنين لبلاد الإسلام ولمثل هذه التجمعات الأخوية... تجمع تلون بكافة الثقافات التي تعبر عن التمازج بين شعوب مختلفة استقرت في كندا عموما ومدينة وندسور خصوصا وحافظت على ثقافتها خلال سنين مرت عليها في هذه البلاد البعيدة عن بلاد المسلمين.
من جانبه أشار رئيس مجلس إدارة المجلس الإسلامي في مدينة ويندسور ورئيس الجمعية الإسلامية الدكتور عثمان طربان إلى أن الهدف من هذا الإفظار الجماعي هو تعزيز حضور أبناء الجالية الإسلامية في مدينة وندسور لصلاة الفجر إضافة الى الإلتقاء مع أبناء الجالية المسلمة في المدينة وتبادل الأحاديث والنقاش على مائدة الإفطار والتعارف فيما بينهم مؤكدا أن أعداد المصلين في صلاة الفجر قد تضاعف عن السابق بسبب هذا المشروع الخيري الذي أستطاع تحقيق أهدافه بلم شمل المسلمين في المدينة وخلق أجواء عائلية فيما بينهم.
وقال الدكتور طربان في تصريح خاص "لشبكة الأخبار الدولية" أن القائمون على الجمعية الإسلامية في مدينة وندسور يبذلون كل ما في وسعهم للتواصل مع المسلمين في المدينة مشيرا الى أن المراكز الإسلامية في كندا تعتبر نقطة التقاء محورية بين أفراد الجالية المسلمة.
ونوه إلى أن هذا التجمع الإسلامي يعكس صورة جيدة وإيجابية عن وحدة المسلمين في مدينة وندسور وحول هذا المسجد خصوصا وأنه تجمع تلون بمزيج من الجنسيات والثقافات من دول مختلفة يقدر عددها بنحو 80 جنسية.
وأعتبر الدكتور طربان أن مثل هذا اللقاء على مائدة الإفطار مناسبة اجتماعية تتمثل في إلتقاء المسلمين لخلق أجواء إجتماعية تخفف عنهم العناء في بلاد الغربة مشيرا إلى أن المراكز الإسلامية في مدينة وندسور خصوصا وكندا عموما تُعتبـر من أهم وسائل الدعوة والتعريف بالإسلام، وهي بـمثابة المشعل الذي ينشر النور والهداية.
ودعا رئيس الجمعية الإسلامية الدكتور عثمان طربان أبناء الجالية الإسلامية غلى التبرع لتغطية تكاليف هذا الإفطار أو جزء منه مشيرا الى أن تكلفة الإفطار الجماعي ستتراوح ما بين 400 إلى 500 دولار مؤكدا في الوقت ذاته إلى أن هنالك تنافسا بين المتبرعين لتبني إقامة هذا الإفطار.
وقال طربان أنه بإمكان من يرغب بالتبرع لهذا الإفطار التبرع ولو بجزء بسيط من القيمة الإجمالية من المبلغ وذلك من أجل الإبقاء على استمرارية هذا الإفطار الجماعي.
ونوه الى أن هناك توجها لإقامة هذا الإفطر اسبوعيا كل يوم أحد أو مرتين بالإسبوع لخلق مزيد من التلاحم بين أبناء الجالية المسلمة في مدينة وندسور بالإضافة إلى تشجيع المسلمين على حضور صلاة الفجر بإستمرار.
ونوه طربان إلى أن مدينة وندسور هي المدينة الوحيدة في مقاطعة أونتاريو التي نظمت مثل هذا المشروع.
كعادتها في لم شمل المسلمين وخلق أجواء إسلامية إجتماعية وتوطيد الروابط بين أبناء الجالية المسلمة في مدينة وندسور الواقعة في أقصى جنوب غرب مقاطعة أونتاريو بكندا وتشجيعهم على حضور صلاة الفجر نظمت الجمعية الإسلامية في المدينة إفطارا جماعيا عقب صلاة الفجر حضره حشد كبير من المصلين الذين حرصوا على المشاركة الشخصية في هذا التجمع لما يحمله من الشوق والحنين لبلاد الإسلام ولمثل هذه التجمعات الأخوية... تجمع تلون بكافة الثقافات التي تعبر عن التمازج بين شعوب مختلفة استقرت في كندا عموما ومدينة وندسور خصوصا وحافظت على ثقافتها خلال سنين مرت عليها في هذه البلاد البعيدة عن بلاد المسلمين.
من جانبه أشار رئيس مجلس إدارة المجلس الإسلامي في مدينة ويندسور ورئيس الجمعية الإسلامية الدكتور عثمان طربان إلى أن الهدف من هذا الإفظار الجماعي هو تعزيز حضور أبناء الجالية الإسلامية في مدينة وندسور لصلاة الفجر إضافة الى الإلتقاء مع أبناء الجالية المسلمة في المدينة وتبادل الأحاديث والنقاش على مائدة الإفطار والتعارف فيما بينهم مؤكدا أن أعداد المصلين في صلاة الفجر قد تضاعف عن السابق بسبب هذا المشروع الخيري الذي أستطاع تحقيق أهدافه بلم شمل المسلمين في المدينة وخلق أجواء عائلية فيما بينهم.
وقال الدكتور طربان في تصريح خاص "لشبكة الأخبار الدولية" أن القائمون على الجمعية الإسلامية في مدينة وندسور يبذلون كل ما في وسعهم للتواصل مع المسلمين في المدينة مشيرا الى أن المراكز الإسلامية في كندا تعتبر نقطة التقاء محورية بين أفراد الجالية المسلمة.
ونوه إلى أن هذا التجمع الإسلامي يعكس صورة جيدة وإيجابية عن وحدة المسلمين في مدينة وندسور وحول هذا المسجد خصوصا وأنه تجمع تلون بمزيج من الجنسيات والثقافات من دول مختلفة يقدر عددها بنحو 80 جنسية.
وأعتبر الدكتور طربان أن مثل هذا اللقاء على مائدة الإفطار مناسبة اجتماعية تتمثل في إلتقاء المسلمين لخلق أجواء إجتماعية تخفف عنهم العناء في بلاد الغربة مشيرا إلى أن المراكز الإسلامية في مدينة وندسور خصوصا وكندا عموما تُعتبـر من أهم وسائل الدعوة والتعريف بالإسلام، وهي بـمثابة المشعل الذي ينشر النور والهداية.
ودعا رئيس الجمعية الإسلامية الدكتور عثمان طربان أبناء الجالية الإسلامية غلى التبرع لتغطية تكاليف هذا الإفطار أو جزء منه مشيرا الى أن تكلفة الإفطار الجماعي ستتراوح ما بين 400 إلى 500 دولار مؤكدا في الوقت ذاته إلى أن هنالك تنافسا بين المتبرعين لتبني إقامة هذا الإفطار.
وقال طربان أنه بإمكان من يرغب بالتبرع لهذا الإفطار التبرع ولو بجزء بسيط من القيمة الإجمالية من المبلغ وذلك من أجل الإبقاء على استمرارية هذا الإفطار الجماعي.
ونوه الى أن هناك توجها لإقامة هذا الإفطر اسبوعيا كل يوم أحد أو مرتين بالإسبوع لخلق مزيد من التلاحم بين أبناء الجالية المسلمة في مدينة وندسور بالإضافة إلى تشجيع المسلمين على حضور صلاة الفجر بإستمرار.
ونوه طربان إلى أن مدينة وندسور هي المدينة الوحيدة في مقاطعة أونتاريو التي نظمت مثل هذا المشروع.

التعليقات