'فتح' تنعى الأسير أبو حمدية وتحمل الاحتلال مسؤولية استشهاده
رام الله - دنيا الوطن
نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، الأسير المريض ميسرة أبو حمدية، وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن استشهاده . وقال المتحدث باسم الحركة أحمد عساف في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة'، اليوم الثلاثاء، إن الشهيد الأسير أبو حمدية انضم إلى صفوف الحركة والثورة الفلسطينية منذ نعومة أظفاره، وكان مناضلا صلبا مدافعا عن شعبه وقضيته حتى قضى شهيدا في معتقلات الاحتلال '.
ودعا عساف المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري بحق الشعب الفلسطيني، وأسراه الأبطال والعمل الفوري لإيقاف هذه الجرائم.
واعتبرت الحركة استشهاد أبو حمدية جريمة بشعة ارتكبت بحق الانسانية جمعاء، وستحاسب عليها حكومة الاحتلال طال الزمان أم قصر.
وجاء في بيان للحركة حول السيرة الذاتية للأسير ميسرة أبوحمدية، أنه من مواليد مدينة الخليل عام 1948، وهو ضابط فلسطيني متقاعد برتبة لواء، وحاصل على دبلوم في الإلكترونيات من القاهرة، ودرس الحقوق في جامعة بيروت ولم يكمل الدراسة بسبب ظروف الملاحقة والاعتقال، وكان يدرس التاريخ في جامعة الأقصى في غزة بالمراسلة، وهو معتقل منذ 2002528 في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومحكوم بالسجن المؤبد، ومتزوج ولديه أربعة أبناء.
انخرط في صفوف الثورة عام 1968, وتم اعتقاله بتهمة الانتماء لاتحاد طلاب فلسطين في العام 1969، كما تم اعتقاله عدة مرات في الفترة بين 1969-1975.
تنقل ما بين 1970 و1975 ما بين الكويت وسوريا ولبنان والأردن، حيث كان يعتقل كلما كان يعود للضفة الغربية اعتقالا إدارياً.
كان في معسكرات حركة فتح في لبنان وسوريا، حيث كان قد انتمى إليها في العام 1970 أثناء دراسته في القاهرة، وفي لبنان كان مقاتلاً في كتيبة الجرمق الكتيبة الطلابية وكانت بقيادة المناضل معين الطاهر، وتم اعتقاله في 1976 تحت الاعتقال الإداري و بقي حتى العام 1978.
في عام 1978 تم إبعاده من المعتقل للأردن، حيث بدأ العمل مع مكتب الشهيد أبو جهاد في الأردن منذ العام 1979 و من ثم مكتب الانتفاضة منذ العام 1988 وبقي حتى عام 1998 حيث كان برتبة مقدم على سلسلة رتب منظمة التحرير.
رفضت إسرائيل دخوله مع العائدين بعد اتفاق أوسلو في 1993، فعاد في عام 1998 للضفة الغربية إثر انعقاد المؤتمر الوطني السادس وبعد تدخل أبو عمار، وعمل في التوجيه السياسي برتبة عقيد لفترة قصيرة، ثم انتقل للعمل في الأمن الوقائي.
اعتقل في 2002528 وتم توجيه لائحة اتهام طويلة ضده وكان يعود تاريخ بعض التهم لعام 1991 أي قبل أوسلو.
في تاريخ 200562 حكم بالسجن 25 عاماً، وفي تاريخ 2007422 لم يكتف الإدعاء العسكري الإسرائيلي بالحكم فاستأنف الحكم وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد 99 عاما، تمت ترقيته لرتبة عميد ومن ثم أحيل إلى التقاعد برتبة لواء.
كان يعاني من قرحة في المعدة وارتفاع ضغط الدم وورم في منطقة الرقبة وتضخم في الغدة الدرقية، وتدهورت حالته الصحية ونقل عدة مرات لمستشفى سجن الرملة ومصاب بمرض السرطان، وتعرض لإهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجون تسبب باستشهاده اليوم .
ويعد من أبرز رواد الوحدة الوطنية حيث يحتفظ بعلاقات قوية وتعاون في العمل الثوري مع معظم أطياف الحركة الوطنية الفلسطينية من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين.
نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، الأسير المريض ميسرة أبو حمدية، وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن استشهاده . وقال المتحدث باسم الحركة أحمد عساف في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة'، اليوم الثلاثاء، إن الشهيد الأسير أبو حمدية انضم إلى صفوف الحركة والثورة الفلسطينية منذ نعومة أظفاره، وكان مناضلا صلبا مدافعا عن شعبه وقضيته حتى قضى شهيدا في معتقلات الاحتلال '.
ودعا عساف المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري بحق الشعب الفلسطيني، وأسراه الأبطال والعمل الفوري لإيقاف هذه الجرائم.
واعتبرت الحركة استشهاد أبو حمدية جريمة بشعة ارتكبت بحق الانسانية جمعاء، وستحاسب عليها حكومة الاحتلال طال الزمان أم قصر.
وجاء في بيان للحركة حول السيرة الذاتية للأسير ميسرة أبوحمدية، أنه من مواليد مدينة الخليل عام 1948، وهو ضابط فلسطيني متقاعد برتبة لواء، وحاصل على دبلوم في الإلكترونيات من القاهرة، ودرس الحقوق في جامعة بيروت ولم يكمل الدراسة بسبب ظروف الملاحقة والاعتقال، وكان يدرس التاريخ في جامعة الأقصى في غزة بالمراسلة، وهو معتقل منذ 2002528 في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومحكوم بالسجن المؤبد، ومتزوج ولديه أربعة أبناء.
انخرط في صفوف الثورة عام 1968, وتم اعتقاله بتهمة الانتماء لاتحاد طلاب فلسطين في العام 1969، كما تم اعتقاله عدة مرات في الفترة بين 1969-1975.
تنقل ما بين 1970 و1975 ما بين الكويت وسوريا ولبنان والأردن، حيث كان يعتقل كلما كان يعود للضفة الغربية اعتقالا إدارياً.
كان في معسكرات حركة فتح في لبنان وسوريا، حيث كان قد انتمى إليها في العام 1970 أثناء دراسته في القاهرة، وفي لبنان كان مقاتلاً في كتيبة الجرمق الكتيبة الطلابية وكانت بقيادة المناضل معين الطاهر، وتم اعتقاله في 1976 تحت الاعتقال الإداري و بقي حتى العام 1978.
في عام 1978 تم إبعاده من المعتقل للأردن، حيث بدأ العمل مع مكتب الشهيد أبو جهاد في الأردن منذ العام 1979 و من ثم مكتب الانتفاضة منذ العام 1988 وبقي حتى عام 1998 حيث كان برتبة مقدم على سلسلة رتب منظمة التحرير.
رفضت إسرائيل دخوله مع العائدين بعد اتفاق أوسلو في 1993، فعاد في عام 1998 للضفة الغربية إثر انعقاد المؤتمر الوطني السادس وبعد تدخل أبو عمار، وعمل في التوجيه السياسي برتبة عقيد لفترة قصيرة، ثم انتقل للعمل في الأمن الوقائي.
اعتقل في 2002528 وتم توجيه لائحة اتهام طويلة ضده وكان يعود تاريخ بعض التهم لعام 1991 أي قبل أوسلو.
في تاريخ 200562 حكم بالسجن 25 عاماً، وفي تاريخ 2007422 لم يكتف الإدعاء العسكري الإسرائيلي بالحكم فاستأنف الحكم وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد 99 عاما، تمت ترقيته لرتبة عميد ومن ثم أحيل إلى التقاعد برتبة لواء.
كان يعاني من قرحة في المعدة وارتفاع ضغط الدم وورم في منطقة الرقبة وتضخم في الغدة الدرقية، وتدهورت حالته الصحية ونقل عدة مرات لمستشفى سجن الرملة ومصاب بمرض السرطان، وتعرض لإهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجون تسبب باستشهاده اليوم .
ويعد من أبرز رواد الوحدة الوطنية حيث يحتفظ بعلاقات قوية وتعاون في العمل الثوري مع معظم أطياف الحركة الوطنية الفلسطينية من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين.

التعليقات