حزب الحرية والاستقلال يحمل سلطات الاحتلال المسؤولية عن استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية ويطالب المجتمع الدولي بمعاقبة الجناة
رام الله - دنيا الوطن
حمل قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير البطل ميسرة أبو حمدية رحمه الله فجر هذا اليوم .
وقال سماحته : إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية رفضت الإفراج عن الشهيد ميسرة أبو حمدية رغم تدهور وضعه الصحي في الفترة الأخيرة لإصابته بمرض السرطان ؛ مما يستدعي رعاية طبية خاصة واهتماماً بالغاً بوضعه الصحي ، ولم تسمح بتوفير العلاج اللازم له ، مطالباً المجتمع الدولي وعلى رأسه هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة ومجلس حقوق الإنسان بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية للتحقيق في الظروف الصحية التي عاشها الشهيد الأسير والتي يعيشها الأسرى الفلسطينيون الأماجد في سجون الاحتلال الإسرائيلية وفي مقدمتهم 25 أسيراً يعانون أمراضاً خطيرة ، وللاطلاع على انتهاكات إسرائيل الاتفاقيات والمواثيق الدولية وبالأخص اتفاقيات الخاصة بالأسرى والمعتقلين .
وطالب الدكتور التميمي السلطة الوطنية الفلسطينية التوقيع على اتفاقية روما الخاصة بمحكمة الجنايات الدولية ؛ بعد حصول دولة فلسطين على صفة المراقب في الأمم المتحدة التي تخولها طلب تقديم الجناة إلى تلك المحكمة ، وتقديم قتلة الشهيدين ميسرة أبو حمدية وعرفات جرادات وسائر شهداء الشعب الفلسطيني إلى محكمة الجنايات الدولية ، مناشداً كافة القوى والفصائل والأحزاب الفلسطينية وضع الإفراج عن جميع أسرانا من سجون الاحتلال على رأس سلم أولوياتهم ، فهم طلائع العمل الوطني في الدفاع عن قضيتنا العادلة وشعبنا الصامد المرابط على أرضه ، وحريتهم من أهم ثوابتنا الوطنية لأنهم الذين ضحوا بحرياتهم ومعاناة أسرهم في سبيل حريتنا واستقلالنا .
وجدد حزب الحرية والاستقلال نداءه إلى الفصائل الفلسطينية بتنفيذ المصالحة ورصّ الصفوف وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة على أرض الواقع لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ومخططاته التي تستهدف الإنسان الفلسطيني ومقدساته وثوابته وهويته وكل مكونات وطنه ، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات إلى الحداد ثلاثة أيام والإضراب الشامل احتجاجاً على هذه الجريمة النكراء وعلى ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد أسرانا البواسل .
حمل قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير البطل ميسرة أبو حمدية رحمه الله فجر هذا اليوم .
وقال سماحته : إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية رفضت الإفراج عن الشهيد ميسرة أبو حمدية رغم تدهور وضعه الصحي في الفترة الأخيرة لإصابته بمرض السرطان ؛ مما يستدعي رعاية طبية خاصة واهتماماً بالغاً بوضعه الصحي ، ولم تسمح بتوفير العلاج اللازم له ، مطالباً المجتمع الدولي وعلى رأسه هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة ومجلس حقوق الإنسان بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية للتحقيق في الظروف الصحية التي عاشها الشهيد الأسير والتي يعيشها الأسرى الفلسطينيون الأماجد في سجون الاحتلال الإسرائيلية وفي مقدمتهم 25 أسيراً يعانون أمراضاً خطيرة ، وللاطلاع على انتهاكات إسرائيل الاتفاقيات والمواثيق الدولية وبالأخص اتفاقيات الخاصة بالأسرى والمعتقلين .
وطالب الدكتور التميمي السلطة الوطنية الفلسطينية التوقيع على اتفاقية روما الخاصة بمحكمة الجنايات الدولية ؛ بعد حصول دولة فلسطين على صفة المراقب في الأمم المتحدة التي تخولها طلب تقديم الجناة إلى تلك المحكمة ، وتقديم قتلة الشهيدين ميسرة أبو حمدية وعرفات جرادات وسائر شهداء الشعب الفلسطيني إلى محكمة الجنايات الدولية ، مناشداً كافة القوى والفصائل والأحزاب الفلسطينية وضع الإفراج عن جميع أسرانا من سجون الاحتلال على رأس سلم أولوياتهم ، فهم طلائع العمل الوطني في الدفاع عن قضيتنا العادلة وشعبنا الصامد المرابط على أرضه ، وحريتهم من أهم ثوابتنا الوطنية لأنهم الذين ضحوا بحرياتهم ومعاناة أسرهم في سبيل حريتنا واستقلالنا .
وجدد حزب الحرية والاستقلال نداءه إلى الفصائل الفلسطينية بتنفيذ المصالحة ورصّ الصفوف وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة على أرض الواقع لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ومخططاته التي تستهدف الإنسان الفلسطيني ومقدساته وثوابته وهويته وكل مكونات وطنه ، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات إلى الحداد ثلاثة أيام والإضراب الشامل احتجاجاً على هذه الجريمة النكراء وعلى ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد أسرانا البواسل .

التعليقات